انا وخالتي وعمتي

بدأت قصتي عندما كنت في العشرين من عمري، حينما اكتشفت مشاعر غامضة تعتريني تجاه خالتي وعمتي. كلاهما كانتا في الأربعين من العمر، ولكن كان لكل منهما جاذبية خاصة. خالتي كانت تتميز بجسدها الممشوق وخاصةً طيزها الكبيرة التي كانت تجذب الأنظار، لم أرى في حياتي أحلى من طيزها، بينما كانت عمتي تشتهر بجمال وجهها ورقتها. كنت أحب كلاهما حبًا شديدًا، وكانت مشاعري تتزايد كلما رأيتهما.

كان الصيف قد أطل، وقررت قضاء بعض الوقت في بيت خالتي. كنت أستمتع بأحاديثها ومزاحها، وشعرت براحة كبيرة في وجودها. في أحد الأيام، قررت خالتي إقامة حفلة صغيرة ودعت عمتي وابنتها الجميلة. وصلت عمتي وهي ترتدي ثوبًا صيفيًا قصيرًا أظهر جمال ساقيها، وكانت ابنة عمتي تبدو متألقة بزيها الصيفي. كنَّ جميعهن يرتدين ثيابًا قصيرة تكشف عن الكثير، خاصة منطقة الصدر.

الجميع كان في حالة استرخاء واستمتاع بالموسيقى والحديث. جلست بالقرب من خالتي في البداية، وشعرت بالدفء يسري في جسدي عندما تلامست أجسادنا. كانت خالتي تلاحظ ذلك وتشجعني بابتساماتها المغرية. حاولت أن أبقي تركيزي على الحديث، ولكن انجذابنا لبعض كان يزداد وضوحًا.

قررت أن أستجمع شجاعتي، ومددت يدي لأمسك بفخذ خالتي بلطف. لم تبتعد، بل نظرت إليّ بابتسامة جعلت قلبي ينبض بسرعة. لاحظت أن عمتي كانت تراقبنا بنظرة مزيج من الدهشة والغيرة. بجرأة لم أعهدها في نفسي، قلت لها، “تعالي بجانبي.” جاءت وجلست بجانبي، وكان التوتر يتصاعد.

في تلك اللحظة، دخلت ابنة عمتي وهي تحمل بعض المشروبات، ويبدو أنها شعرت بشيء مختلف في الجو. دعوناها للجلوس معنا أيضًا، فجأة، قررت خالتي الجلوس على زبي، بينما عمتي وضعت كسها على فمي. كانت ابنة عمتي تنتظر دورها بفارغ الصبر. وهكذا، تحولنا إلى أحلى قروب سكس.

كانت تلك اللحظات مليئة بالشغف والمتعة. كنا نتبادل الأدوار ونستمتع بأجساد بعضنا البعض. كنت أشعر بالحرية والانطلاق، وكأنني في حلم لا أريد أن ينتهي.


اترك رد