اناشب وبنت

كانت بنت خالتي تزورنا في البيت، وجلسنا جميعًا مع أهلي نتحدث ونضحك. بعد أن ذهب أهلي للنوم، بقيت أنا وهي وحدنا. لاحظت أنها تشكو من ألم في يدها، فاقترحت أن أقوم بتدليك يدها بلطف لتخفيف الألم.

بدأت بتدليك يدها بهدوء، ورفعت يدي تدريجيًا إلى كتفها ومن ثم إلى صدرها. كانت في البداية تحاول منعي، لكنني قلت لها مطمئنًا: “لا تخافي، هذا أمر عادي.” شعرت براحة واستجابت لتدليكي.

بدأت بتدليك حلماتها الجميلة برقة، ولاحظت أنها بدأت تتنهد بصوت خافت. استمريت في تدليكها بلطف حتى جلست على الأرض أمامها، ورفعت لها الروب. بدأت ألحس كسها بحنان، وسمعت تنهداتها تتحول إلى أنين لذيذ. كانت تقول: “آآآآآآآآه، نعم، كمان، كمان، آآآآآآآآه، أي، أي، أي”، حتى وصلت إلى ذروتها وبلغت النشوة.

منذ ذلك الحين، أصبحت علاقتنا تتطور أكثر، وكلما تقابلنا في أي مكان، كنا نبحث عن لحظة خاصة لنلحس لبعض ونتبادل المتعة. كانت تلك التجارب تزيد من تقاربنا وتعمق علاقتنا بشكل خاص وسري.


اترك رد