الواد الحليوه والمراه العجوز (قصص سكس عربى ونيك ممتعه )!!!!!!!!!!!

الولد الجميل الحليوة الرياضى سالم ،، طالب فى الثانوية العامة ، أكل

الغذاء ونام بعد الظهر ساعة علشان يقوم يذاكر لثانى يوم الصبح كما تعود

يوميا .

وهو نائم رأى حلما جميلا فيه كان بينيك زوجة صاحب السرجة التى تنتج

الحلاوة والطحينة ، بزازها الحمراء المليانة ، وأفخاذها المدورة الساخنة

، وكسها قطعة من جهنم الحمراء ، كما يراها دائما عند زيارتها لأمه ، فقد

كانت صديقة أم سالم المفضلة مع مجموعة من النساء القراشانات ومرضعات

حبشتسوت ومراضع قلاوون ولويس التاسع عشر ، يعنى شوية نسوان عدالة يعلم

بيهم المولى يقعدوا يقلعوا وهات ياحكاوى ونميمة ، وضحكات مش هية ،

ونتف الشعرة والأستحمام ، والولد سالم الغلبان يرى ويسمع ولا يتكلم ، ولكن

كانت هناك دائما نظرات معبرة بينه وبين زوجة صاحب السرجة ، وكل يوم

اتعود أنه ينيكها فى الحلم ، يغرق السرير لبن ملزق وريحته تملأ الحجرة

ويبلل الملاءة ، ويقوم يستحمى قرفان ، ويقعد يبص على نسوان الجيران شوية

، وبعدين يشرب الشاى ويذاكر للصبح وهو يسمع أغانى أم كلثوم وعبدالحليم

حافظ .

فجأة استيقظ سالم على صوت رزع وخبط جامد على باب الشقة ، لم يكن فى الشقة

غيره ، اعتقد أنها أمه عادت من برة ونسيت المفتاح ، فأسرع يفتح لها

الباب وهو مبلول باللبن على أفخاذه وبين رجليه وبنطلون البيجامة والريحة

طالعة جامدة قوى … بيقذف فيضان لبن … خمسة وخميسة فى عين

الحسود … إمسكوا الخشب بعدين تحسدوا زبر الواد الشاب الحليوة.

فتح الباب لقى إمرأة قرشانة من صديقات أمه ، قال لها أهلا وسهلا … ماما

مش هنا خرجت .

قالت : أستناها واعمل لى شاى أستريح من المشوار .. مش تقول اتفضلى …

قال : اتفضلى .. أصل ماما مش هنا وأنا وحدى فى البيت وخايف أقول لك

إتفضلى …

قالت : خايف ليه؟ إنت معاك حد مخبيه فى الحجرة بتاعتك (لاحظت القرشانة

العجوز ريحة اللبن ورأت القذف الذى أغرق فخذى وبنطلون الولد ).

قال بقلق : لأ و**** … حد مين اللى راح أخبيه ؟ وليه؟

قالت: ماسبب البلل واللبن اللى مغرق جسمك ده ؟

قال كاذبا يدارى سوأته : مش حاجة ، دى مياة وقعت على حجرى وأنا جاى

أجرى أفتح لك الباب …

قالت وهى تدخل حجرة نومه : دى رائحة لبن مقذوف ولسة ريحته جامدة قوى

ورينى كده ،

تراجع الولد للخلف فى خوف وقلق

نظرت إلى ملاءة السرير الغرقانة المبلولة ، وتلمست ما عليها من لبن

بأصابعها ، وانحنت تشم السائل والملاءة بتمعن وهى تتنسم رائحة اللبن

بقوة وبمزاج واستمتاع شديد جدا .

قالت : اللى على الملاية دى لبن بتاعك ، يا نهار إسود ومنيل بنيلة ؟ إنت

جبت كل اللبن ده يا واد ؟ أيه ده ؟ حمار بيجيب واللا ثور؟ وانحنت

القرشانة تحت السرير تفتش عن الأنثى المختفية ، وفتشت حجرات الشقة كلها

فلم تجد ، والولد فى الحمام يغير ملابسه ويستحم ، ويلعن اليوم والساعة

التى جعلته يفتح الباب لمرضعة قلاوون هذه. بنت حتشبسوت ، عجوز اسبرطة ،

وسبها فى عقله كثيرا…

خرج الولد من الحمام زى القمر ووجهة بيطق نور وجمال ، وأخذت هى من يده

ملاءة السرير لتغيرها بأخرى جافة نظيفة

فجأة التفتت إليه وقالت له : أنا عاوزة منك طلب ضرورى وراح يجننى ، أنا

تعبانة قوى ، بقالى سنين تعبانة ، ممكن تريحنى ؟

قال لها الولد : أريحك إزاى يعنى أأمرينى وأنا تحت أمرك ؟

قالت : إنت عملتها قبل كدة ؟

قال الولد : هى إيه دى ؟

قالت المرأة : تعرف تجيب رجلى ؟

قال الولد : أجيب رجلك ؟ إزاى يعنى ؟

قالت : تجيبها .. يعنى ترفعها .. فوق كتافك يعنى يا عبيط ؟

قال الولد : بسيطة … رجلك أهه . وانحنى فأمسك بمفصل الكعب ورفعه لأعلى

وتركه ثانية يسقط على الأرض .

قالت المرأة : تجيب رجلى يعنى بصراحة معناها تنام معايا … زى الراجل

لما بيعمل لمراته … تنيكنى يعنى يا حمار؟

قال الولد : آآآآ ه ه ه … أنيكك ، ومستنية إيه من بدرى ، ..

وأنزل بنطلونه ، رفع فخذى المرأة على كتفيه … وناكها مرتين متتاليتين، وبعد ما طلع زبره من كسها خدت زبره

ودخلته

في بقها وهات يا لحس ويا مص وهي اتقول كتر خيرك ياللي ريحتني وريحت كسي

أوي


اترك رد