الهاربه السلسلة الثانية من متسلسلة عندما يغيب القمر الجزء الاول

لمتابعة السلسله الاولى (( اضغط هنا )) (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=558659)

الهاربة

السلسلة الثانية من متسلسلة عندما يغيب القمر

الجزء الأول

كانت نفسي منكسرة ليست لانني مارست الجنس مع جون ، ما كسر النفس وقتل القلب هزيمتي انا وخزي انا وانتهاء قصة زواج استمر خمسة عشر عاما بالخيانه

بعد سفر جون اغلقت باب حجرتي حتي لا اري احد ولا اتحدث مع احد ، عشت ايام عصيبه حبيسة حجرتي ، لم ابرحها ولم اذهب الي عملي ، خوف وقلق وهواجس ، أحلام وكوابيس طول الليل ، حكايتي مع جون بقيت علي كل لسان ، كثرت الاشاعات و أصبح اسمي غنوة في الشارع يتغني بها البوابين والجيران ، لو علم زوجي أن جون ناكني سوف يتهمني بالزنا وإن كان كريمًا ورعي عشرة السنين وأنني أم أبنائه سوف يكتفي بالطلاق .

أستيقظت من نومي في الصباح أكثر جنونا وذهولا ، لم أبرح فراشي ، منكسرة ليست لانني مارست الجنس مع جون ، ما كسر النفس وقتل القلب هزيمتي انا وخزي انا وانتهاء قصة زواج استمر خمسة عشر عاما بالخيانه ، في داخلي ذعر لا أعرف له حدود ، ثورت علي نفسي ، شعرت أنني امرأة اخري امرأة لا أحبها أنفر منها  واحتقرها ، لا أحد منحني إجابة تنير لي ظلمة هذا التحول المفاجيء من إمرأة شريفه ألي إمرأة عاهرة ، سها زميلتي في العمل . . صاحبتي الانتيم لم تقدم لي النصحية ، ترفض أن تعترف بأني أخطأت ، اسودت الدنيا في عيني ، لم اعد قادرة علي مواجهة الناس ، الفضائح تحيط بي من جميع الاتجاهات ، تلاحقني اينما سرت ، اخشي إن خرجت من البيت ، يشار علي بالبنان ويقال شرموطة جون ، ان ذهبت الي محطة الاتوبيس يقابلني الفتي الأسمر ويبتزني جنسيا ، لم أعرف كيف أُداوي جراحي ، الجرح غائر ، الفضيحة قاسية فأغلي ما تملك المرأة شرفها ، إذا فقدت المرأة شرفها فقدت كل شئ ، كم كنت حمقاء لا هم لي سوي ممارسة الجنس ، غياب الزوج والحرمان من الجنس أصابني بالجنون ، لم اعد أفكر إلا في ممارسة الجنس ، في رجل يعاشرني معاشرة الازواج ، يطفي لهيب جسدي المتقد ، يرويني جنسياً ، لم اعد قادرة علي كبح شهوتي حتي حازم تركته يعبث بجسدي ويستمتع به دون رادع حتي تورطت معه في علاقة اثمة ، عمل معايا الفحشاء ، مجنونه فاجره . . عاهرة حقيرة ، لم أُعد شريفه حره ، النار تأكل ضلوعي . . تأكل روحي وقلبي ، تنبهت علي صوت مها ، همست قائلة بصوت خافت كأنها تخشي ان تخرجني من هواجسي

– ماما انتي لسه نايمه . . اتأخرنا علي المدرسة

قلت بصوت منكسر واهن دون أن أنظر ليها ، كأني أخاف ان اواجهها بعاري

– الأكل عندك في التلاجه كلوا بسرعه وانزلوا روحوا المدرسة

قالت مها في دهش

– كل يوم نروح لوحدنا

قلت في استياء

– انتو مش صغيرين

قالت وبين شفتيها ابتسامة صغيرة تحمل معني

– حضرتك مش راحه الشغل النهارده

قلت في شئ من الحده

– ملكيش دعوه

قالت بصوت قلق خفيض

– حضرتك زعلانه ليه

نظرت اليها بطرف عيني ، علي اسارير وجهها قلق وخوف ، اكتشفت لحظتها أنني اجلس أمامها شعري منكوش واردافي عارية وصدري عاري ، ملامحي ومظهري لا يبعثان الطمأنينة ، مها لماحة أحست أن في الامر شئاً ما ، شئ خطير تكتمه أمها ولا تريدأ تبوح به ، أقتربت مني و قالت بصوت خفيض في نبرته خوف وقلق

– حازم عمل حاجه زعلتك

عادت الي ذاكرتي لحظة أكرهها ولا أريد أن أتذكرها ، اريد أن امحوها من خيالي ووجداني ، أغمضت عيني علي دمعة خشيت أن تراها ، قلت بصوت خافت حزين

– مفيش حاجه ياحبيبتي . . خشي افطري عشان متتأخريش عن مدرستك

عادت تهمس في حنان

– ماما دموعك نازله علي خدك

قلت في حد ه ودموعي تنساب في صمت علي وجنتي

– امشي من قدامي بقي

انسحبت الي الخارج وهي ترنو الي في دهش وخوف ، قمت من فراشي صفقت الباب وراءها ووقفت خلفه استند عليه ، أفكر في شكلي قدام مها لو علمت بفضحيتي سوف تكرهني وتكره الدنيا كلها ، مها غير حازم حساسه ، فجأة سمعت صوتها عالياً تتحدث الي حازم ، وقفت أسترق السمع اليهما ، سألته مها وفي نبرات صوتها قلق

– ماما مالها

قال حازم بصوت خفيض مضطرب

– مش عارف ليه حابسه نفسها في اوضتها ومش بتكلم حد

– أوعي تكون عملتلها حاجه تزعلها

أجابها بصوت منكسر في نبراته خوف

-أنا ماعملتش حاجه

قالت مها

– اكيد أنت زعلتها

كان لابد أن أنهي هذا الحوار خشية أن يزل لسان حازم بشئ ، فتحت الباب وأنفجرت في ثورة غاضبة . . صحت في حدة

– انتوا لسه ماغيرتوش هدومكم مش خايفين تتأخروا عن المدرسة

رأيت حازم ينكس رأسه في هدوء دون أن ينطق ببنت شفة ، قالت مها صوت مرتبك

– حاضر ياماما

لم اعد قادرة ان أنظر في عيني حازم ، اطرقت في خجل ، قلت بصوت واهن

– بسرعه افطروا وانزلوا عشان متتأخروش عن المدرسة

عدت الي غرقتي صفقت الباب في قوة وارتميت فوق فراشي ، ليس بعد الهوان خلاص والذل ينخر النفس كالدود في بطون الجثث ، تمنيت لو أن زوجي لم يسافر ، لو استجاب لندائي وعاد يحميني من شر نفسي ما كنت استسلمت لشهوتي أو وقعت في غرام جون او تورطت مع حازم ، مع حدث بيننا كارثة بكل المقايس ، كارثة لا تغتفر ، علاقه شاذه مقيته لا يقبلها عاقل ، ما حدث يجب ان لا يعلم به أحد ، يجب أن يتكتمه حازم وينساه ولا يفكر فيه مرة اخري ، شعرت بحاجتي الشديده الي من يطبطب علي يداوي جراحي ، قفز الي خاطري جون ، لا ادري من اين جاء وكيف تعلق قلبي به ، لا ذنب لي فالحب يجئ كالعاصفة يعصف بنا ويصيب القلب ويجعله يخفق بشدة عندما نلتقي ، عندما التقت عيوننا أُخذنا احنا الإثنين بسحر عجيب وانجذبنا دون إرادة منا الواحد نحو الآخر  ، لماذا  تركني جون وسافر . . تخلي عني ، ندمت لانني تركته يدق علي باب روحي ، ندمت علي تلبية ندائه والنوم بين ذراعيه ، القيت بنفسي في صدر الغواية والان اطلب النجاة ، جون يحبني و يعشقني منذ سنوات مضت سوف يعود الي مرة أخري ، خطابه يؤكد أنه سيعود ونتزوج ، قمت من فراشي ، أخرجت جوابه من صندوق الحلي قرأته . . قرأته عشرات المرات ، قبلته ووضعته فوق قلبي ثم احتفظت به في صدري بين بزازي ، جون سوف يعود مرة اخري ، مازلت بضة ومازال صدري يقف في شموخ وجلدي ناعما رقيقا حتي ملامحي مازالت جميلة ، لم تغزو رأسي شعرة بيضاء كلما تحسسته وجدته غزيرا ناعما في لونه البني ينسدل حتى أسفل كتفي ، قلبي يحدثني أن جون سوف يعود ، لن يتخلي عن حبيبته وعشيقته ، يجب ان ابتسم وأفرح ، أترك الأحلام الجميلة تدغدغ مشاعري ، لن ادع الخوف يخنقني والكوابيس تطرد النوم من عيني ، قفزت من السرير وفتحت النافذة ووقفت أتطلع إلي نافذة جون ، لابد أنه سوف يعود .

في لحظة قررت ان أتخلي عن عزلتي ، اتغلب علي خوفي وفضيحتي ، مقاومة مشاعري لن تجدي ودخولي في حرب مع جسدي الذي اقمعه منذ زمن لن يجدي ، اعيش حياتي ، أفتح باب حجرتي ، أفتح نافذتي ، أطل علي الدنيا من جديد ، أعود الي عملي مرة أخري ، ارتديت ملابسي في عجاله ، هرولت الحق بأبنائي قبل أن يذهبوا الي مدارسهم ، رأيت الفرحة في العيون ونحن نخرج معا لاول مرة منذ عدة ايام ، منذ اكثر من اسبوع .

سرت في الطريق منكسة الرأس اتواري بين البنات ، اتجنب نظرات اهل الحته و اتجنب النظر الي حازم ، حازم يدير وجهه بعيدا كلما التقت نظراتنا كأنه يخجل مما حدث بيننا أو فطن الي حرمتة ، يجب أن ينسي تماما ما حدث ويمحوه من ذاكرته .

علي ناصية الطريق اتجه حازم واختاه الي مدارسهم ، لم اذهب الي محطة الاتوبيس كعادتي كل صباح ، خفت التقي بالولد الصايع ، أخذت تاكسي الي عملي

استقبلتني سها بابتسامة كبيرة واخذتني بين ذراعيها وتبادلنان القبلات ، قالت تعاتبني

– كل دي اجازه ياوحشه

قلت وأنا اتجه الي مكتبي وبين شفتي ابتسامة خجولة

– ماكنتش عايزه اخرج من البيت

اقتربت مني وهمست قائلة

– لسه خايفه من كلام الناس

قلت بصوت خفيض وبين شفتي ابتسامة خجولة

– اكيد البواب حكي لكل بوابين الشارع واتفضحت في الحته كلها

قالت تهون علي الأمر

– أنا مش عارفه انت خايفه ليه

قلت في فزع

– جوزي لو عرف راح يطلقني

رفعت سها حاجباه وقالت بلهجة الواثق

– جوزك مش راح يرجع قبل سنه أو اتنين وتكون الحكايه اتناست وأنت كمان نسيتيها

تنهدت بصوت عالي . . قلت في استياء

– ياريت ياحبيبتي

قالت سها وبين شفتيه ابتسامة كبيرة وكأنما تذكرت شئ هام

– جون لسه مسافر

انفجرت في ثورة غاضبة

– ما تجبيش سيرته قدامي كفايه اللي حصل

ضحكت سها في سخرية وقالت بصوت خفيض

– الرجل ماعملش حاجه وحشه معاكي

اشتعلت وجنتاي واطرقت في خجل ولم اعلق ، قامت سها من مقعدها واقتربت مني وقالت في نشوه

– انتي مش بتحبيه وهوه كمان بيحبك

لم أُجيب . . أحتدت سها قائلة

– ماتحاوليش تنكري اللي في قلبك ديما يبان علي وشك

أشتعلت وجنتاي ولم أعلق فاردفت قائلة

– الصراحه جون ينحب

قلت في جديه بصوت خفيض

– بلاش تفتحي الابواب المغلقه

قالت وهي تتصنع الدهشة

– معقوله قفلتي الباب

قلت في حده

– مش عايزه فضايح اكتر من كده

قالت وبين شفتيها ابتسامة ساخرة

– انتي كبرتي الموضوع وعملتي منه فضيحة . . راح تعملي ايه لو جوزك رجع ولقاكي حبلي

انتفضت في مكاني فزعا ، اندفعت قائلة

– تبقي مصيبة

سكتُ برهة واردفت قائلة بصوت خفيض مرتعش

– تفتكري واحده حاطه لولب ممكن تحبل

زمت شفتيها ، قالت بلهجة العارف ببواطن الامور

– بيحصل

إندفعت قائلة دون تفكير

– انتي راح تخوفيني ليه

توالت ضحكات سها وقالت تطمئني

– ما تخافيش اوي كده لو حبلتي من جون مش مشكله

قلت والكلمات ترتعش فوق شفتي

– مش مشكله ازاي دي تبقي مصيبه

توالت ضحكات سها في مجون ، قلت في غضب

– أنتي شمتانه فيا

قالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب

– باهزر معاكي

قلت اعاتبها

– انتي رعبتيني

قالت تأخني بعيدا عن مخاوفي

– عامله ايه اليومين دول . . بتمشي امورك ازاي وحبيب القلب غايب . . رجعتي للواد الصايع

اندفعت قائلة في حدة

– مستحيل ارجع له تاني

قالت وهي تتصنع الدهشة كأنها لا تصدقني

– مستحبل ليه مش جربتيه قبل كده وكنتي مبسوطه منه

قلت اثير غيرتها

– كفايه عليا جون . .بيحبني واكيد راح يرجع لي تاني

قالت في تحدي

– راح تصبري لغاية ما يرجع جون

قلت في نشوة مصطنعة

– في حاجه اسمها ضرب سبعات

ضحكت وقالت تسخر مني

– ياه دانتي غلبانه اوي . . تحبي اسلفك جوزي

اندفعت قائلة دون تفكير

– هزارك تقيل وبايخ

قامت من مقعدها اقتربت مني ، قالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب

– أنا باتكلم جد

شهقت بصوت مرتفع وأردفت قائلة وبين شفتي إبتسامة خجولة

– بس جوزك اقرع ووحش

ضحكت سها ، أقتربت مني وهمست في اذني

– بس زبه كبير وراح يعجبك

سرت القشعريرة في جسدي ، قلت بصوت مضطرب

– بطلي هزار بعدين اصدقك

قالت وهي تبتعد عني

– أنا مش باهزر لو كان لك مزاج راح اكلمه

لم أجد غضاضة في أن اجاريها في الكلام ولو من باب المداعبة ، قلت بصوت خفيض وبين شفتي إبتسامة خجولة

– راح تقولي له ايه

قالت دون تردد

– واحده صاحبتي جوزها سافر وتعبانه . . محتاجه راجل

قلت بصوت خفيض ادعبها

– خلاص قولي له بس اوعي تقولي اسمي

اندفعت قائلة

– اسمك هوه اللي راح يخليه يجري وراكي خصوصا انه معجب بك من زمان

قلت أسبها بصوت مرتفع

– انتي فاجره ومجرمه

ضحكت ضحكة مسترسلة وتركتني في حالة ذهول لا أدري إن كانت جاده أو تمزح ، في سريرة نفسي تمنيت أن تكون جاده فقد تغنت امامي من قبل بفحولة زوجها وزبه الكبير ، لم اشغل بالي بذلك كثيرا .

عدت الي بيتي بعد انتهاء العمل متوترة وجلة ، سها زرعت في نفسي القلق والخوف من الحمل ، ماذا لو أنني حبلت من واحد ممن عاشرت من الرجال ، لن استطع ان اتحمل فضيحة أخري ، قررت ان اذهب الي الطبيب ، يفصحني ويطمئنني .

الدكتور عاطف في بولاق الدكرور ، طبيب في مقتبل العمر ، ذهبت اليه مرة من قبل مع زوجي ، اختارته من بين عشرات الاطباء علي غير رغبة زوجي ، زوجي يري ان الطبيب الكبير ذو خبرة ودرايه ، كان لي رأي اخر ، الطبيب الحديث صغير السن سوف يقوم بفحصي باهتمام بعكس الاطباء الكبار فحصهم لا يتعدي لحظات

بدأت استعد مبكراً للذهاب الي عيادة الدكتور عاطف ، في عيادة طبيب النساء تتعري المرأة وينكشف اشهي ما تمتلك ، ما يسيل له لعاب الرجال ، كغيري من النساء احب ما ينكشف من جسدي يكون في ابهي وأجمل صوره ، تخلصت من كل الشعبرات التي نبتت بساقي واردافي وما بينهما ، اخذت حماما دافئاً ، وضعت الروج فوق شفرات كسي المنتفخة لاجمله ، ذهبت الي الكوافير ، هناك التقيت لاول مرة بخالة وائل ، قدمت لي نفسها وتعرفت علي ، يبدو انها كانت تعرف حازم معرفة وثيقة من كثرة تردده علي وائل ، اتفقنا علي اللقاء وتبادل الزيارات ، لم تكن مبتذلة في ثبابها ، مظهرها يدعوك لاحترامها ، تحتفظ بأنوثتها رغم أنها تبدو في العقد الخامس

في حجرة نومي اتممت زينتي ومكياجي ، أرتديت بنطلون جينز ضيق أرسله زوجي مع صديق له عند عودته الي القاهرة ، فوق البنطلون بلوزه بيضاء ضيقه ، ابرزت استدارة بزازي وشموخهم فوق صدري ، وضعت الروج فوق شفتي وتعطرت بالبرفان الفرنسي الذي أرسله زوجي مع البنطلون الجينز ، لمحني حازم وأنا استعد للخروج ، أقترب مني وبين شفتيه إبتسامة خجوله وهو يرنو الي بنظرة شملتني من رأسي الي قدمي ، نظره اربكتني ، نظرة رجل لأنثي ، قال بصوت خفيض

– علي فين ياماما

اول مرة نتحدث معا منذ اغلقت باب حجرتي ، قلت بصوت خجول وأنا اتجنب النظر في عينيه

– تعبانه شويه ورايحه للدكتو ر

اندفع قائلا

– اجي معاكي ياماما

فكرني بزوجي كان يصر ان يذهب معي الي الطبيب ، يتواجد معي في حجرة الكشف ، كنت أري في عينيه الغيظ وهو يري يد الطبيب تعبث بجسدي ، قلت وبين شفتي ابتسامة خجولة

– تيجي معايا تعمل ايه

قال علي استحياء

– مش معقول تروحي لوحدك

اتسعت الابتسامة فوق شفتي ، حازم يريد أن يثبت كامل رجولته وسيطرته علي البيت ، لم أجد غضاضة في ذلك ، حازم هو رَجُلي منذ سافر أبيه ، حل محل أبيه في كل شئ حتي في الفراش ، ذهبت إلي الطبيب بصحبة حازم ، العياده في شارع ناهيا ببولاق الدكرور ، العياده مزدحمة بها عشرات النسوة ، كلهن من بولاق الدكرور ، ثيابهن البسيطه ومظهرهن الفقير يوحي بذلك ، رحب بنا الممرض ، رجل نحيف وقصير ملامحه حاده يبدو انه في اواخر العقد الخامس ، جلست وبجانبي حازم ، بعد هنيهة بدأ حازم يتفحص وجوه النسوة باهتمام وقد اتجهت انظارهن نحونا ، أعيونهن تراقبني في فضول كأنهن يتسألن من اأين جاءت هذه المرأة المتبرجه ، بعد قليل بدأ الامتعاض والضيق يظهران علي وجه حازم ، عاتبني همساً في صوت خفيض

– مفيش غير العياده البيئه دي

أربكتني كلماته وأحرجتني ، قلت همسا

– مش مهم العياده المهم الدكتور

عاد يتلفت حوله بامتعاض ثم همس في ضيق

– الستات هنا شبه منيره الشغاله . . الظاهر كلهم خدامين

قلت احذره وأنا اتلفت حولي خشية أن يسمعه أحد

– اسكت بعدين واحده منهم تسمعك وتشتمنا

هز كتفيه ولم يعلق ، حازم معه حق ، أنا الوحيدة بين النسوة المتبرجة ، كانوا يتطلعن ألي وكأني نجمة من نجوم السنيما ، الوقت مر ببطء شديد ، جاء وقت الكشف بعد بعد طول انتظار ، إذن لي الممرض بالدخول ، نظرت الي حازم وهمست بصوت خجول أٌنبه

-استني أنت هنا

قال حازم في ضيق

– ادخل معاكي

نهرته في حدة بصوت خفيض

– ما ينفعش الدكتور مش راح يوافق

تركته وتسللت الي حجرة الكشف ، استقبلني الدكتور عاطف بابتسامه ناعمة ومد يده يصافحني قائلا

– اتفضلي ياست الكل

لم احاول ان اسحب يدي من يده قلت بصوت هادئ ناعم

– مرسي

ترك يدي ، جلست علي يساره علي المقعد المواجه لمكتبه ، رنا الي بامعان كأنه يتذكر شيئاً ما

قال بعد هنيهة وبين شفتيه ابتسامة كبيرة

– دي اول زياره

بادرته قائلة

– جيت مع جوزي مره قبل كده

قال والابتسامه لا تزال عالقة بشفتيه

– ايوه ايوه افتكرت حضرتك

شبك أصابع يديه وقال بصوت خفيض

– ست الكل أخبارها ايه

قلت بصوت خفيض

– عايزه أطمئن

عاد يرنو الي بامعان ثم اردف قائلا

– حضرتك عايزه تطمئني علي ايه

قلت بصوت خجول خفيض

– ممكن اسأل سؤال

– اتفضلي

– معقول واحده مركبه لولب تحبل

ابتسم واعتدل في مقعده ، فك اصابعه المتشابكه وقال بهدوء

– ممكن طبعا لو اللوب اتحرك من مكانه أو كان فيه عيب والحيوانات المنويه كانت كتيره ونشيطه

أثارت كلماته في نفسي شئ من الخوف ، اطرقت في خجل فاردف قائلا

– ست الكل في مشكله عندها

قلت بصوت خفيض مضطرب

– خايفه اكون حامل

قال وبين شفتيه ابتسامة ناعمه

– احنا مش مركبين لوب

– ايوه . . بس خايفه

تنهد وقال في حيرة

– ظهرت عليكي اي علامه من علامات الحمل . . دوخه . . قئ

نظرت في عينيه التي لاتترك عيني وطاطأت رأسي قلت بعد تردد

– ساعات بتبقي نفسي غمه عليا

قال ولا تزال ابتسامته الرقيقة عالقة بين شفتيه

– الدوره اخبرها بتيجي في ميعادها

قلت دون تفكير

-متهيأ لي أنها اتأخرت الشهر ده

قال مستفسرا

– اد ايه يوم اتنين اسبوع شهر

قلت في حيرة

– مش فاكره بالزبط يمكن اسبوع او اسيوعين

زم شفتيه وقال في شئ من الحدة

– لازم نفتكر كويس

قلت في استياء

– مش فاكره الولاد مشاكل الولاد طيرت عقلي .. نستيني كل حاجه

– عندك اولاد اد ايه

– حازم 14 ومها 12 والصغيره 10

هز رأسه وقال

– اخر لقاء تم بينك وبين جوزك كان امتي

اندفعت قائلة دون تفكير

– مش فاكره اصل جوزي مسافر

قال في دهش

– جوزك مسافر بقي له اد ايه

قلت بعد لحظة تفكير قصيره

– يمكن من خمس أو ست شهور

فغر فاه كأنه فوجئ بشئ لم يتوقعه ، سكت واطرق كأنه يفكر ، عاد يشبك اصابع يده ، زم شفتيه ونظر الي نظرة مريبه ، قال في تهكم بعد لحظة صمت وقد تغيرت لهجته

– جوزك مسافر من خمس او ست شهور ومركبه لولب ازاي تبقي حامل

امتقع وجهي وسار الي شحوب وتملكني الخجل والارتباك ، بدأ يساورني شك مزعج ، غرف أني مارست الجنس مع رجل غريب ، استدركت قائلة بعد هنيهة بصوت مرتبك

_ جوزي بيجي كل شهر يقعد معانا يومين ويسافر تاني

هز رأسه كأنه لا يصدق ، رمقني بنظرة شملتني من رأسي الي قدمي ، قال دون مبالاه

– قومي أكشف عليكي

قمت في خطوات بطيئة الي حجرة الفحص منكسة الرأس ، نزلت البنطلون والكلوت حتي قدماي واستلقيت فوق سرير الفحص وأنا افكر في حواري مع الطبيب ، كنت حمقاء لابد انه ايقن أنني مارست الجنس مع غريب في غياب زوجي ، دخل الدكتور بعد لحظات لم يكد يراني حتي تراجع قائلا في حدة

– كده ماينفعش يا مدام هي دي اول مرة تكشف لازم تقلعي البنطلون

أدار وجهه بعيداً ، قمت علي استحياء ، تجردت من البنطلون والكلوت ، أصبح نصفي السفلي عاريا ، أردافي المكتظة عارية حتي سوتي ، استلقيت فوق سرير الكشف وقد تملكني الخوف والقلق ، مجرد الظن بأنني حبلي يثير في اوصالي الرعب والهلع ، تبقي مصيبة لو كنت حبلي ، ناديت الطبيب بصوت خفيض مرتعش

– أنا جاهزه يادكتور

التفت الي شافني فوق سرير الكشف مفرجة فخذي ، تجمد في مكانه ثم تقدم مني وقذف بالغطاء فوق

اردافي العاريه ، وقف بجانبي وقال بشئ من الحدة

– عري بطنك

رفعت البلوزه الي اعلي حتي اقتربت من بزازي ، وضع كفه فوق بطني ، يده تمر فوق بطني برفق احياناً واحياناً اخري بقوة ، وصلت يده الي سوتي مقتربه من حافة العانه ، ارتعدت لم استطع ان اخفي رعدتي ، قال بصوت خفيض

– خليكي ريلاكس . . ريلاكس

رفع يده عن بطني ووقف بين فخذي ، انتقلت يده الي مابين فخذي ، رفعت رأسي اتطلع اليه في فضول ارقب رد فعله عندما يري كسي وقد زينته بقلم الروج ، ، فجأة شعرت باصبعه يلامس بظري ، ملامسة بظري تهيجني وتأجج شهوتي ، أرحت رأسي علي الفراش ، اغمضت عيني وقشعريرة تسري في كل جسدي وأحساس رائع يدغدغ اوصالي ويأخذني الي الي أعماق بحور اللذة ، أمتدت حرارة مهبلي الداخلي الي جميع افخادي ، جعلتني أتأوه وأأن ، عضضت شفتي أكتم أناتي ، قال بعد لحظة صمت طويلة

– اللولب عامل التهاب بسيط لازم اشيله

رفعت عيني انظر اليه احاول أن استشف مشاعره واحاسيسه وأنا عارية تحت بصره وبين يديه ، قلت وصوتي يرتعش

– زي ما تشوف حضرتك

قال ويداه لا تزال تعبث بجسدي وتأجج شهوتي

– في افرازات بتنزل من صدرك

قلت دون تفكير بصوت خفيض مضطرب

– احياناً

قام من بين وراكي وقال بصوت جاد

– اكشفي صدرك

فككت زراير البلوزه بسرعة ورفعت حمالتي السوتيان ، تطلع الي بزازي في ذهول ونشوة كأنه شاهد شئ لم يتوقعه ، بزازي فايره وحلماتي منتصبه ، وضع يده فوق صدري ، حسس علي بزازي ، أنامله مسحت كل بزازي وتحت ابطي ، امسك بالحلمة بين اصابعه . . إعتصرها أهتز جسدي ، خرجت من فاهي أنات خفيفة دون أادتي ، رفع يده عن بزازي وقال بلهجة ألأمر

– قومي البسي هدومك

استدار في طريقه الي خارج حجرة الكشف ، كنت ملهوفة علي معرفة نتيجة الفحص وجسدي يرتعش من الخوف ، الخوف من أن أكون حبلي ، قفزت من الفراش وبزازي تتأرجح فوق صدري وتتلاطم كموج البحر ، ناديته بصوت خفيض مرتعش

– دكتور عاطف

التفت الي بجسمه وتطلع الي في ذهول ، رأني أمامه عارية ، اردافي عارية حتي سوتي وبزازي عارية تتلاطم خارج السوتيان ، أرخي عينيه في خجل . . قال بصوت خفيض خجول

– في حاجه يا مدام

قلت وأنا أضم ذراعي الي بزازي اخفيهما وبين شفتي ابتسامة خجولة

– طمني يادكتور

قال وعيناه تتفحص جسدي في نشوة كأنه اعجب بأنوثتي

– عايزه تطمئني علي ايه

قلت ولا تزال ذراعي فوق بزازي تخفيهما

– عايزه أعرف أنا حامل والا لأ

قال وبين شفتيه ابتسامة حائرة

– قلقانه ليه يا مدام

نظرت إلي وجهه القمحي الوسيم ، رايت عيناه العسلتين تأكلاني ، وجدت فيهما ما يشبع غروري الأنثوي ، أنا مختلفة عن كل النسوة التي يتعرين أمامه ، انفرجت شفتاي عن ابتسامة كبيرة دون ارادتي ، ابتسامة نشوي وثقة بانوثتي ، همست بصوت ناعم خفيض قائلة

– مش عارفه . . خايفه أكون حبلي

استدار مبتعدا عني كأنه تذكر أنه لا ينبغي ان ينظر الي نظرة شهوانية أو حتي نظرة أعجاب ، اتعري أمامه وأكشف عورتي بحكم وظيفته فلا ينبغي أن يخون القسم الذي اقسمه يوم اصبح طبيبا ، شعرت بأنه هزمني هزم انوثتي وكان من الصعب أن اتقبل الهزيمة ، ناديته في دلال

– دكتور عاطف أنت ماجاوبتنيش

التفت الي واقترب مني وعيناه تتحرك ما بين اردافي المكتظة الخمرية وبزازي النافرة العارية ثم توقف فجأة كأنه ادرك انه مقدما علي شئ خطير ، قال بصوت مضطرب والعرق يتصبب من جبينه

– اجاوب علي ايه

يحاورني يريد أن ابقي عارية أمامه اطول وقت ليستمتع برؤية جسدي البض ، شعرت بالنشوة والانتصار ، المرأة يثيرها ان تشعر بانها مرغوبة من الرجل . . أي رجل ، توهجت مشاعر مخيفة بداخلي واختلج قلبي باحساس جديد ، رجل مختلف عن زوجي وعن كل الر جال ، رجل تراه في الاحلام ولا تحلم برؤيته في الحقيقة شاب وسيم ومتعلم ودكتور ، ماذا تفعل القديسه أمام راهب بيده مفاتيح الحياة ورهبة السحر والسلطة المطلقة والقوة ، رفعت ذراعي عن صدري اكشف عن بزازي ، أقتربت منه أكثر حتي كادت أن تتلاشي المسافات بيننا ، نظرت في عينيه العسلتين ، همست قائلة بصوت ناعم ملؤه دلال ورقه

– انت كشفت عليا قوللي شفت ايه طمني

تنهد في حيرة ولم يعلق ، اردفت قائلة بصوت ناعم منتشي

– قول اي حاجه مش راح ازعل أنا حبلي ولا لأ

اقتربت منه اكثر حتي تلامس الجسدان ، وضعت عينيي في عينيه والتقت عيوننا ، سكب كل منا في عين الاخر نظرات الشوق والتوق ، أحسست بالضعف يسري في أعصابي أحسست بأنفاسه تذيبني ،

سوف يأخذني بين ذراعيه يضمني ويقبلني ، تراجع بعيدا واستدار متجها الي الخارج وهو يقول بصوت مرتبك فيه شئ من الحدة

– البسي هدومك وتعالي راح اقول لك كل حاجه

ارتعش جسدي ، شعرت بالهزيمة والخزي ، لملمت عري ، غادرت حجرة الكشف ، عدت الي مقعدي وبادرته قائلة في صرامة وجديه وأنا اتحاشي عينيه

– ايه الاخبار يا دكتور

نظر الي مبتسما ثم طأطأ رأسه وقال

– شلت اللوب عشان عامل التهاب بسيط في عنق الرحم . . راح اكتب لك علي غسول تتشطفي بيه الصبح وبالليل

قلت مستفسرة

– بعد الالتهاب ما يخف راح تحط اللوب تاني

ازاح الابتسامة عن وجهه وقال بصوت خفيض

– مفيش داعي للوب انت حامل يامدام نبقي نركبه بعد الولاده

اربكتني المفاجأة وارتعد جسمي ، ترقرقت دموع طفيفة في عيني ، قلت في فزع

– حامل مش معقول

قال والوجوم يسيطر علي وجهه

– حضرتك حامل في شهرين

قلت في فوع والدموع تترقرق في عيني

– جامل . . ازاي دي مصيبه

قال وقد عاد يشبك يداه

– حضرتك تسألي نفسك السؤال ده

انتفضت واقفة أنصرفت دون ان انطق بكلمه وجسدي يرتهش لا ادري كيف اتصرف حتي أنني نسيت ان حازم في انتظاري ، لحق بي حازم في الطريق وهمس يسألني في دهش

– انت نسيت اني معاكي .. هوه في ايه

لم اجيب سرت في طريقي افكر في اعواقب خطيئتي

الي اللقاء في الجزء القادم

عصفور من الشرق


اترك رد