اللحظة الفاصلة!

في الحد الفاصل بين سنتين …. مفترقٌ حتميٌ و صعب

و تساؤلاتٌ تجول في خاطري …

ماذا لو رفضت الرحيل إلى العام الجديد ؟

ماذا لو امتنعت عن لملمة أمنياتي و أحلامي التائهة و رفضت الإنتقال إليه ؟

ماذا لو تشبثت بسراب هذا العام الراحل و طويت نفسي معه في غياهب النسيان ؟

أما تراني أتحلى ببعض الشجاعة و أنطلق نحوه بنظرة تفاؤل و أمل ؟

و لكن ماذا لو إحتضنني عند بوابته ثم أدار لي ظهره بعد أيام قليلة كم فعل من سبقوه ؟!

ماذا لو أطربني بحفل قدومه ثم رماني على موقد الألم ؟

ماذا لو أشعل أحزاني و حرمني لحظات الفرح؟

و ماذا لو تجاهل أحلامي و قطع عن شراييني وريد الأمل؟

و ماذا و ماذا ……

و يقترب من القدوم و يمتلىء قلبي شكوكاً و ريبة

و عند اللحظة الفاصلة أرتمي بين مخالبه مُرغمة مستسلمة للقدر …..


اترك رد