متسلسلة الصداقة و أشياء أخرى……
– ها ، عملتي ايه؟
- كويس هننجح
– جه ازاي؟
- mcq , و عملوا الإجابات شبه بعض
– طب كويس، ماده و غارت ، يا تري خالد حل كويس ؟
- وانا مالي بالكائن دا
– عيب يا ندى ، ماله خالد يعني؟
- واد عبيط و عايش الدور ، سيبك سيبك ، تعالى نفطر
ذهبت الصديقتان غادة و ندى يفطران في كافيتريا الكليه ، يتجاذبان أطراف الحديث ، تنتظر ندي امتحان الشفوي و تنتظر غادة صديقتها ، فغادة أكبر سنة من ندى …..
تنفس خالد الصعداء بعد الامتحان – كعادته بعد كل امتحان* – كأن هذه الامتحانات نهاية العالم* ، اتخذ من اسكوير ب مجلسًا له و لصديقه البائس* – يفعلان كما فعلتا الصديقتان، وهذه طبيعة البشر ، أن يصاحب البائس بائسًا و الحالم حالمًا …..
حلّ الليلُ و سكنه الظلام ، فأخذت ندى تطمئن على صديقها خالد … في الحقيقة هو ليس بصديقها لأنه لا ينجذب بائس إلى حالم* – كما قلنا* – لكنها تأخذ دور السيطرة و القيادة ، تريد أن تظهر هي من خلاله ، تريد أن يحتاجها احد ، فتلعب دور القائد الذي يوجه لا الصديق اللذان يتشاركان أمور الحياة…….
- خلوّد ، عملت ايه انهارده ؟
– فلتنا منيهم ?? ، هننجح يا باشا
- أنا شفتك انهارده ف مبنى ب
– طب مش كنت تسلم يا عم ولا حاجه
- اصل كنت مع ندى و كنا مستعجلين
– وعاملة ايه؟
- بره مع اختي بشتري لبس* ، الامتحان الجاي امتى
– السبت
- طب خد اجازه انهارده عشان بكره فيه مذاكره ، وانا لما ارجع هكلمك
– اوكي
أنهت غادة حديثها المتقطع بين الرد و الرد و الأشبه بالاوامر أو الشفقة….. هكذا علاقة خالد بغادة ، هي تطمئن عليه ولا تجعله يطمئن عليها ، هي تفعل ولا تجعله يفعل …..
غادة هذه ، لها أصدقاء و صديقات ، لا تخرج كثيرا مع الأصدقاء لكنها تؤمن بصداقة الجنسين في حدود لا يعلمه أهل الساحل و مارينا و مدينتي ….
غادة لا تملك الجمال الفائق لكنها تملك الإثارة ، هي مثيرة جدا ، تجعل الناظر إليها مهتاج جنسيا و هذا يُشْعِر الرجل بذكورته ،
تمتلك وجه هادئ الملامح ، قمحية اللون ، عيناها تأخذانك إلى مكان معلوم تتوه فيه ،
تمتلك نهدين متوسطين ، يتوسطان بين الكِبَر و الصِغَر ، و بين الجمال و الإثارة ، ما بين رقبتها و جسمها مسافة جذابة ، تجذب روحك و شهواتك ،
ليست عودًا فرنسيًا و لا ممتلئة* لكنها تملك بطن ذو طول و عرض و قليل من الدهون الجذابة التي تُكْسِب الجسم قوامه ،
تملك من الطول ما يملكه الرجل مقارنة بالانثي ، فهي طويلة بالنسبة لقريناتها و قصيرة بالنسبة للذكر ، الذكر الذي يسمع ضحكتها فيذوب شوقًا ،
جسمها ناشف لدرجة ان يتحمل خشونة الذكر و سخونته* و طرى جدا لدرجه ان تجعلك منتصبا مهما زارك الخمول ،
هي انثى تريد أن تذيقها رجولتك في حنان……
هذه غادة ، تملك من اللحم المتناسق المثير و فوقه الثياب التي تجعلها دائما محط اهتمام ما بين الفخذين و كذلك أسفل الوجه على اليسار … و تلك هي الأنثى المتكاملة ، التي تسلب قلبك و تثير أعضاء أخرى من جسمك …..
فأين أنت يا خالد من هذه الأنثى المثيرة التي تراك أخًا أو صديقًا ، لكن مَنْ يعجبها له مواصفاته و التي تفتقر أنت إليها…..
– مساء الخير
- ايه يا ست غادة ، فينك
– متخانقه مع ندى وخرجت اتمشى شويه
- طب متزعليش ، هتصالحك بالليل …
أخذ خالد جاهدا أن يخرجها من مودها السئ حتى عادت لطبيعتها فأخذت تتجاذب معه الكلام ،
– انا قاعدة فالحديقة هنا والعيال عماله تلعب و الناس بتتكلم و الجو مبهج كده
- ما تقومي تلعبي مع العيال
– هههههههه ، قابلت سيف و قعدنا نتكلم شويه
- اه
– عارف ،*سيف دا واد مز ف نفسه كده وواثق من نفسه و تقيل …
انزعج خالد من هذا الكلام ، أيشعر بالإهانة ام النقص؟؟ ،
كان خالد عبّر عن مشاعره إلى غادة لكنها صدته في ذوق و اخبرته أن تنسحب من حياته في هدوء حتى لا تجرح مشاعره* ، فهو إليها كالاخ* ، فاختار أن يكمل أخًا على أن تبتعد عنه …..
ندى صديقة غادة ، ندى بالنسبة إلى غادة أكثر من صديقة وعلاقتها بها أكثر من علاقتها باخواتها ،
ندى هذه ، ملامحها سمراء ، عيناها تكشفك انت و نواياك ، ملامحها جادة في لُطْف ، صدرها ممتلئ كإمتلاء اللبن في الوعاء ، تفتقر إلى إثارة صديقتها لكنك تشتهيها ، تشتهي حده عينيها لتكسرهما ، تشتهي صدرها الشامخ النافر فتعتصرهما في انتصار ، تشتهيها لتذل كبريائها ،
هي أنثى تريد أنت أن تستمتع بفحولتك عليها….
مهما كانت للأنثى من كبرياء* فهي تحب من يُخْضِع كبريائها ، ليستسلم ما بين فخذها إلى ما بين فخذك……
نامت غادة في سرير غير سرير ندى ، فهما يلتصقان نائمين في سرير واحد ، يلتصق اللحم الأبيض بالاسمر ، تلتصق الرومانسية بالواقعية ، يلتصق جسم العذراء باختها في تناغم و شهوة طفيفة ، تخمدها واحدة و تشعلها الأخرى كيفما شاءتا….
لكنها الليله تنام منفرده إلى أن تأتي ندى لتصالحها و حدث ذلك ، فأخذتا تسهران على فيلم تحبانه و تتسليان بالسوداني و الشيبسي حتى أشعلت ندى ما أشعلته لينجذب الحديث إلى الجنس…..
– بت يا غادة
- عايزه ايه؟
– ما تاخديني في حضنك يابت ، خلي بزازك تحتويني
- يا قليلة الادب
– طب تيجي نحتوي بعض؟
- ازاي يا فيلسوفه
– نشغل واد اسمراني فحل كده مقطع واحده ملبن زيك كده يا ملبن.، يخرب بيتك جسمك يا بت يا غاده
- يعني انتي نفسك حد ينام معاكي؟
– ينام ايه ، هو انا بكلمك على اخويا ينام معايا عشان خايفه ، بقولك عايزه دكر فحل يخترق الجميل دا ….
و أشارت إلى كسها و كس صديقتها ، فنهرتها غادة .
– الا صحيح يا غادة ؟
- ايه
– ما تيجي نتسلي شويه عالواد السهتان بتاعك دا
- مين
– خالد ، ههههههههههههههه ، شوفيه كده بيتفرج على افلام اباحيه ولا لأ
أخذت ندى تسخر من خالد ، و غادة تكتفي بالصمت كأنه يعجبها سخريه صديقتها من صديقها …..
هكذا كانت علاقه غاده بندي ، علاقه تسمح لهما أن يكتشفان بعضهما البعض ، قلبهما و أشياء أخرى …..
تمر الأيام و السنون ، وتستمر علاقه الصداقه بين خالد و غادة ، هي توجهه و تنصحه ، وهو يكتفي بقربها ، حتى تقدم لغادة عريس لخِطْبَتِها ……
يتبع