الشغالة الجديدة

كنت قد استأجرت شقة في العاصمة لاسكن فيها لاكمال دراستي في الجامعة … وكانت الشغالة الهام تاتي لتنظيفها ، لم تكن امرأة، بل كانت صورة طبق الاصل لرجل … لم تحرك فيّ مشاعري ولا احاسيسي الجنسية وانا الشاب الباحث عن الجنس ، الا ان ما يغفر لها هو انها ذات اخلاق عالية ، وامينة ، وفي يوم ما تاخرت عن المجيء ، فاتصلت بها ، اعتذرت لانها ستغيب عدة ايام لانها مشغولة في البيت في امر ما … وقالت انها ستبعث بشغالة جديدة ، الا انها استدركت قائلة وهي تضحك : انها وجه نكد ورسمية جدا … فقلت لها ابعثيها .

ووصلت الشغالة الجديدة ، عندما فتحت باب الشقة هالني ما رايت ، جمال ياخذ بالالباب الى عوالم اخرى … كان جمالها لا يوصف … وتحركت في نفسي كوامن الجنس … كنت منذ اكثر من اسبوع لم احض بفتاة تقاسمني فراشي وتزيح عني شهوتي الجنسية المتقدة دائما … اذ بعض الاحيان افكر واقول مع نفسي : هل خلقني **** وبلاني بهذه الغريزة المتقدة ؟

المهم لم اطلب منها شيئا سوى تنظيف الشقة عملا بنصيحة الشغالة القديمة ، خشية التصادم معها .

في اليوم الثالث ، وبعد تنظيف الشقة ، وجدتها منزعجة جدا … سألتها السبب، ردت علي : اتصل بي اهلي … وجاني عريس … وفرحي قريب … لازم اذهب الى مدينتي … قلت لها : مبروك ، واذا كنت بحاجة الى المال فاخبريني لاساعدك …

قالت : شكرا … انا لست بحاجة لشيء، يكفي احترامك لي خلال هذه الايام ، ولكني عايزة اقولك شي …

قلت لها : تفضلي … قالت : انا مطلقة من خمس سنوات ، ثم اقسمت بانها لم يمسسها احد لدرجة ان الشغالات يقولن لها وجه النكد … ثم اكملت قائلة : لكن عايزه منك شي واحد …

قلت لها : تفضلي اطلبي …

قالت : اكيد ستنفذه؟

قلت لها : اكيد سأنفذ ما تطلبين … وكانت المفاجأة لي … اذ انها قالت : عايزاك تطفي نار الخمس سنين الماضية …

صحيح انني فوجئت بطلبها ، الا اني في الوقت نفسه فرحت كثيرا … سأنال هذا الجمال … ستكون هذه الانثى في فراشي … لقد طلبت هي ذلك … ولم اقل شيئا سوى اني اقتربت من مجلسها … ورحت اهجم على فمها واقبلها قبلة طويلة شاركتني هي بها … ثم وشفتي على شفتيها انهضتها … حملتها على ذراعي ودخلت بها غرفة النوم وانا امني النفس بنيكة حلوة … انمتها على السرير … كانت هي قد سلمت نفسها لي … رايتها تنزع ملابسها … فتشجعت ونزعت كل ما علي من ملابس … اصبحنا عرايا … انا اقف قرب السرير وعيناي تنظران الى هذا الجسد المرمري الابيض … المتناسق الاجزاء … لحم بض … كان ثدياها مكورين على بعضهما … حلمتين ورديتين نابضتين الى امام … خصر املس ناعم نحيل … كانت منطقة الحوض فيها عريضة … كانت هي تنظر لي … حتما انها تنتظرني … الا اني قد شلني جمالها هذا … كان ظهرها من الاعلى وطيزها قد عملا ما يشبه الدعامات فرفعا خصرها الى الاعلى … كنت تستطيع ان تدخل أي شيء تحت خصرها المرفوع بتلك الدعامات … كانت تقاسيم جسدها تشبه تقاسيم التماثيل المرمرية للالهة اليونانية خاصة فينوس … انها الهة … الهة للحب والجنس … صاحت بي ضاحكة : ماذا تنتظر ؟ايقظني صوتها الانثوي الرقيق من خيالاتي … وصعدت عليها … ركبت هذا الجسد … اصبحت خلال ثواني فارسها … ورحت امسح كل جزء من جسدها الابيض البض بلساني … كان حتى مذاق جسدها شهيا … كان عسلا … ورحت امص من الحلمات النابضات الورديات … ورجعت مرة اخرى الى خيالاتي خاصة بعد ان رايت كسها من بين فخذيها التي فتحتهما … رددت مع نفسي : ….**** كان كسها كما وصفه الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني في اجمل واروع قصيدة قالها العرب عن الكس … ورحت اتبع قول الشاعر عند وصفه للكس … وضعت كفي عليه ورددت قول الشاعر بصوت عال : فَإِذا لَمَستَ لَمَستَ أَجثَمَ جاثِماً *** مُتَحَيِّزاً بِمَكانِهِ مِلءَ اليَدِ … كان يملا كفي عند ملمسه … وعدت مرة اخرى الى هذا الجسد املاه قبلات ومص ولحس … كانت هي تلف ذراعيها على ظهري … تضغط بهما عليه … لا تريد ان تتركني او اتركها …

كان عيري المنتصب هو الجزء الوحيد من جسمي يلاعب اشفار كسها الممتلئة بالشهوة … وبدون مقدمات وجد طريقه … راح يتقدم داخل كسها … كان ضيقا بعض الشيء … وتذكرت قول الشاعر : وَإِذا طَعَنتَ طَعَنتَ في مُشَهدِفٍ *** رابي المَجَسَّةِ بِالعَبيرِ مُقَرمَدِ …

نعم كان رابيا … عاليا …

ندت منها اهة طويلة ااااااااااااااااااااااه … ربما الما او لذة … فيما كفي يلاعب ثدييها النابضين النافرين من شدة الشبق الجنسي المكبوت عندها منذ خمس سنين … وشفتاي تمتص من رحيق شفتيها العنابيتان الممتلئتان بالشهوة واللذة الجنسية … اما اصابع كفي الاخرى فقد راحت تجوس بلحم طيزها الممتلئ …

كان كل جزء من جسمي يتحرك جنسيا على كل جزء من جسدها المرمري … فيما راحت تأوهاتها الشبقية تملأ الغرفة بالاهات اااااااااااااااااااه


اترك رد