أنا متزوجة منذ 18 عامًا ولدي ابن في الـ18 وابنة في الـ17. زوجي مغترب للعمل في إحدى البلدان العربية. لم أكن في يوم من الأيام أفكر في خيانة زوجي، حتى عندما تثور غرائزي الجنسية، كنت أكوم بمداعبة كسي بأصبعي بعيدًا عن أعين طفلي.
ولكن مع طول غياب زوجي عني وكبر ابني ونموه، أصبحت أعاني أكثر وأكثر. وفي يوم من الأيام، كان ابني خارجًا، دخلت على ابنتي في غرفتها وإذا بها على جهاز الكمبيوتر الخاص بها تشاهد مشهدًا جنسيًا. وحين دخلت ارتبكت وسارعت إلى إغلاق الشاشة، فقلت لها: “ماذا تتابعين؟” فقالت: “لا شيء.” قلت لها: “هيا لا تخافي ودعيني أشاهد.”
كان المشهد عبارة عن جنس ساخن بين فتاتين. فسألت ابنتي: “هل يمكن للبنات أن يمارسوا الجنس مع بعضهم؟” قالت: “نعم.” فقلت لها بعد أن شعرت بنار الشهوة تلعب بي: “ما رأيك أن نقلدهم؟” فرأيت عيناها تلمعان في وحشية وأمسكت ببلوزتي ونزعتها عني ثم بدأت في تقبيل ثدياي ونزع السوتيان عني وأنا منتشية مما تفعل وأحثها على أن لا تتوقف.
ثم فجأة قامت بنزع بنطالي ثم الكلسون وانتقلت من تقبيل ثدياي إلى تقبيل ما بين رجلاي. دفعتني حتى أتمدد على السرير بدون أن تتوقف عن التقبيل واقتربت أكثر وأكثر من كسي بدون أن أعارض أو أرفض، بل قمت بفتح ساقي أكثر وأنا في قمة النشوة حتى خرج السائل البيض اللذيذ مني، فلم تترك ابنتي قطرة منه الا وشربتها.
عندها بدأت بمص بفتحتي ثم أعملت أصبعها في كسي فجأة، مما دعاني إلى أن أصرخ من الألم واللذة. استمرت فترة تلعب بأصبعها في كسي وهي تدخله أكثر وأكثر وأنا أصرخ أكثر وأكثر. فجأة أخرجت أصبعها وخرجت من الغرفة.
ثارت ثائرتي وأنا أصرخ: “أين ذهبتي؟ تعالي وأكملي!” حين أتت كان في يدها خيارة أدخلتها في كسي بكل قوة، مما جعلني أصرخ وأصرخ، ثم تدفق السائل مني وأنهرت. أما هي فقامت بتنظيفي بلسانها ثم وقفت تنظر إلي مبتسمة وأنا متعبة مما مرت به وقالت لي: “ما رأيك يا أمي، هل أعجبتك؟” قلت لها: “شكرًا يا ابنتي.”
ومنذ ذلك الوقت، حين يكون ابني خارج البيت، نبدأ أنا وابنتي في مشاهدة الجنس والنيك واللعب في كل فتحة من جسمي.