ارسلتهم الى بيت اختها

كانت زوجة خالي، سارة، امرأة ذات جسم متناسق وجذاب، وكان جمالها يفوق الوصف. كنت دائمًا أجد نفسي أشتهيها وأفكر فيها باستمرار. زياراتي إلى منزلهم كانت تتكرر كثيرًا، خاصة في الأوقات التي كان خالي يسافر فيها للعمل، مما أتاح لي الفرصة لقضاء الوقت معها.

في أحد الأيام، وبينما كنت جالسًا في غرفة الجلوس، طلبت مني سارة أن أساعدها في إصلاح شيء ما في المنزل. شعرت بأن هذه هي الفرصة التي كنت أنتظرها. بابتسامة خبيثة، مزحت معها قائلاً: “ماذا ستعطيني مقابل ذلك؟” ضحكت وقالت: “بوسة”. شعرت بحرارة تملأ وجهي، وقلت لها: “أنا موافق”.

اقتربت منها وبدأت أقبلها من شفتيها، حركاتنا كانت بطيئة ومليئة بالشغف. انتقلت من شفتيها إلى رقبتها، مستمتعًا بإحساس بشرتها الناعمة ورائحة عطرها. بعد أن انتهينا، شعرت بأنها تود المزيد. نظرت إليها وسألتها: “ماذا تريدين مني أن أفعل؟” بتردد بسيط، طلبت مني أن أقدم لها شيئًا أكثر جرأة.

قلت لها: “سأفعل ذلك إذا سمحت لي أن أمص بزها”. ترددت قليلاً، لكن الفضول والرغبة بديا واضحين في عينيها. رفعت بلوزتها وكشفت عن صدرها الجميل. بدأت في رضاعته بلطف، ولمست بكسها من فوق سروالها، مستمتعًا بكل لحظة. غادرت الغرفة لبعض الوقت، مما جعلني أشعر بالقلق. لكن عندما عادت، كانت قد أرسلت أطفالها إلى بيت أختها، مما أعطانا الوقت والخصوصية التي نحتاجها.

استمرت في تقبيلي على رقبتي وصدرها، وبدأت في خلع بنطلونها. نظرت إلي بعينين مليئتين بالشهوة، وقالت بصوت خافت: “أشعر بشهوة كبيرة، لكنني خائفة”. حاولت أن أهدئ من روعها، مطمئنًا إياها بأن كل شيء سيكون على ما يرام.

لم أتمالك نفسي بعد ذلك، ومارست الجنس معها بشغف لم أختبره من قبل. كانت التجربة مليئة بالرغبة والإثارة، وانتهى بنا الأمر بممارسة الجنس أكثر من خمس مرات في ذلك اليوم. كل لحظة كانت مليئة بالشهوة واللذة، وكانت تجربة لا تُنسى.

بعد ذلك اليوم، تغيرت علاقتنا بشكل كبير. كنا نتوق للقاءات سرية، مليئة بالشغف والجنس. أصبحت زياراتي أكثر تكرارًا، وكل لقاء كان يحمل في طياته مغامرة جديدة. سارة كانت تمثل لي مزيجًا من الرغبة المحرمة واللذة المطلقة، ولم أستطع أن أبتعد عنها مهما حاولت.


اترك رد