أنا محمد، عندي 28 سنة، مصري وعايش بين دبي والقاهرة. بعد 4 سنين في دبي، قدرت أعمل شركة تصدير مع صديق مصري هناك وبعد فترة كان عندنا هدف نتوسع ونشتغل في مجال تنظيم المعارض، فقررنا نعمل شركة جديدة تكون في أبو ظبي وفعلاً بدأنا الإجراءات.
سافرت أبو ظبي وأجرت شقة في عمارة قريبة من مكان مقر الشركة اللي أخدناها، وكان يومي معظمه الصبح بتابع شغلنا الأساسي في الشركة الأولى بالتليفون والإيميل وأحيانًا كنت أنزل دبي يومين وأرجع تاني وأيام كنت بتابع إجراءات تأسيس الشركة الجديدة وتوضيبات المقر.
قدرت في 3 أسابيع أجهز كل حاجة والمقر بقى جاهز ونزلت إعلان عاوز 3 موظفين، سكرتيرة ومنسقة مكتب و2 مبيعات عشان تسويق المعارض كبداية وبدا يجيلي ناس كتير وبقيت أعمل مقابلات.
وجالي ست حوالي 40 سنة لبنانية اسمها لارا، لاحظت أن السي في بتاعها العنوان المكتوب هو نفس العنوان اللي أنا ساكن فيه في أبو ظبي. عملت معاها المقابلة وكانت جميلة جدًا، طويلة وشعرها بني فاتح وناعم وجسمها يجنن فعلاً، وكانت لابسة ميني جيب أسود وبلوزة بيضاء كانت مفتوحة من الصدر، كانت جذابة قوي. المهم، اقتنعت بيها جدًا لأن كان عندها خبرة في مجال المعارض وده هيفرق معايا وهتسهل الشغل.
وبقت كل يوم تروح معايا الشركة ونروح سوا، كانت بتهتم بيا جدًا بفطاري في الشغل وتقولي “خفف سجاير شويه عشان ما تتعب” وحاجات كتير، كانت رقيقة جدًا. بدأت أتشدلها وهي جدًا لحد في يوم روحنا سوا وكانت ساكنة في الشقة اللي تحتي، قالتلي “غير هدومك وتعالي، أنا هعشيك لبناني”.
طلعت أخدت شاور وغيرت هدومي ونزلت، كانت لابسة سبورت ترنج أزرق وكانت زي القمر. دخلت قلتلها “هساعدك في المطبخ” ودخلت بدأت أطلع الأطباق وأجهز معاها الشوربة، وريحة الأكل كانت تجنن. المهم، وأنا بجهز خبطت فيا بطيزها، طبعًا زوبرى الدم فار فيه، كانت طريه قوي. قالتلي “آسفة، ما كنت أقصد”، قلتلها “ولا يهمك” وبعدين قالتلي “هغير هدومي بقى وانت بس طلع الحاجة معلش”، طبعًا طلعت الأكل و10 دقايق كانت خرجت وهي لابسة فستان أحمر يجنن، هي طويلة وصدرها منفوخ ومرفوع وكيرفي من تحت وبيضاء جدًا وشعرها بنو فاتح، قمر فعلاً.
أول ما شفتها قولتلها “ايه الجمال ده بس”. اتكسفت وقعدت جمبي وبدأنا نأكل وبعد الأكل قعدنا على الكنبة وشغلنا فيلم، وقابلتك أنا عاوزه أصارحك بحاجة. قلتلها “خير”، قالتلي “أنا بحبك بس في مشكلة أن أنا شيميل، مكنتش تعرف أني عاشق للسوالب البنوتي و الشيميلات”. قلتلها “دي مش مشكلة، أنا بحب الشيميلات وانتي زي القمر” ورحت واخدها في حضني وبايسها من شفايفها بوسة دوختها وقفلت عنيها ومصيت لسانها ونزلت على رقبتها لحستها وهي تقول “اه حبيبي، اااااه حبيبي” ولعتني ونزلت على حلماتها، أكلتهم، كان صدرها أبيض وحلماتها وردي، لا يمكن تكون شيميل، دي ميلفايه تجنن، جسمها ناعم وطري ملبن.
وراحت هيا نازلة ماصة زبرى زي المصاصة، كانت خبيرة وبعد 5 دقايق مص كانت بتآكل زبرى وبيضاني فعليًا وكانت بتدخله لزورها بالعافية. رحت مقومها وزاققها على السرير ونامت على بطنها، فخادها منورة، رحت نازل بوس في وراكها زي المجنون وطلعت على فلقاتها ملبن وبيضاء قشطة، قعدت الحسها وفتحت ايدي أشوف الخرم واتفاجات بجد من النضافة، لونه وردي وريحته تجنن، مفهوش ولا شعرايه، طبعًا اتجننت من المنظر وزبرى هاج وفضلت الحس الخرم وانيكها بلساني يجي 10 دقايق وهي تصوت تقولي “ااااه حبيبي، دخلو اذا بتريد، ااااه عمري، أرجوك” وأنا مستمتع باللحس لحد ما نطرتهم وغرقت الملايه من تحتها.
رحت خاضتها قوي وبايس شفايفها وهمست في ودنها “دلوقت بس هنيكك” ورحت منيمها على ظهرها ورافع رجلها وبدات أدخل بتاعي واحدة واحدة، وطبعًا منظر اللبن اللي هي جابته مغربها تحفة وبدات أحطه وهي مستمتعة تقولي “دكررررى، انت الوحيد اللي متعتني هيك، ااااه حبيبي” وبعد كده قلبتها على بطنها ورفعتها، حطيت تحتها مهده وبدات أرزع فيها جامد وأدخل بتاعي للآخر لحد ما سمعت صوت بيضاني بتخبط في طيزها، لاقيتها بتصوت وتقولي “ااااه حبيبي، علتهم جوايا، هاتهم معايا اذا بتريد، اااااه”.
جبتهم فيها وهي كمان جلبتهم وأخدتها في حضني وكان يوم يجنن.