احساس سالب

هاي، أنا مجدي، 20 سنة من القاهرة، اسمي في عالم الجنس – ميمي. هحكي لكم حكايتي بس ياريت أشوف تفاعلكم معاها وتعليقاتكم عليها. أنا عايش مع بابا وماما وأخوي أكبر مني وأنا الصغير. بدأت الحكاية من زمان وأنا عمري 12 سنة بس جسمي مربرب من صغري وطري أوي وتيزي كبيرة وبارزة من صغري حتى طريقة كلامي مايعه. كنا بنلعب مع الولاد في الشارع وكان في ولاد أكبر مننا. لما كنا بنلعب كان دايما يجي واحد من ورايا ويحضني جامد كأنه ماسكني في اللعبة وأحيانا كنت بحس بزبه واقف وبيدق في تيزي بس طبعا أنا كنت صغير ومش فاهم حاجة.

لحد ف يوم كنا بنلعب وكان في واحد جارنا شاب عمره ساعتها 18 سنة تقريبا وكان بيتابعني ويتفرج علي وأنا بالعب وأجري وتيزي بترج. وفجأة النور انقطع عن المنطقة كلها والدنيا كلها بقيت ضلام. كنت في الوقت ده قريب منه وكنت خايف نادي عليه وقالي تعال جنبي هنا متخافش – المعروف في الوقت ده لما تنقطع الكهرباء كانت بتفضل ساعة وأكتر مقطوعة. المهم، قالي بص يا ميجو أنا عندي كشاف فوق تعال معايا نجيبه وبعد كده هوصلك بيتكم. طبعا أنا ببراءة شديدة قلت ماشي. طلعنا فوق، جاب الكشاف وشغله وأنا كنت ببص علي الكشاف وعاجبني جدا. قالي تحب تخليه معاك لحد لما توصل بيتكم قلت ماشي وقلت كويس هخلي صحابي في الشارع يغيروا مني وأنا ماسك الكشاف.

المهم قالي انت معاك الكشاف امشي قدامي وأنا هامشي وراك لحد باب الشقة. وأنا ماشي مد ايده علي تيزي وقالي تيزك حلوة أوي وطرية. أنا انكسفت وقلت له عيب يا أبيه ميصحش الكلام ده. هو افتكر أني بتدلع عليه بس أنا طريقة كلامي زي ما قلت لكم مايعة وطري في كلامي ومشيت. قالي تعال هنجيب حاجة الأول من أوضة النوم وننزل. قلت ماشي. رحنا أوضة النوم، لقيته وهو ورايا نزل علي ركبته وشدني عليه وزبه كان واقف وبيدق في تيزي جامد أوي. أنا خفت، كنت عايز أعمل صوت عالي عشان يبعد بس همس في وداني قالي عشان خاطري بلاش تعمل صوت والا هاخد منك الكشاف واطفيه وشوف هتروح ازاي. أنا خفت عشان بخاف من الضلمة أوي وسكت.

خدني علي السرير ونيمني علي بطني وشد بنطلوني والأندر وفضل يمشي زبه الكبير علي تيزي ويحكه أوي. كان سخن أوي وكان بيبوسني في رقبتي وضهري وأنا بدأت أحس بشيء حلو وجميل من حركاته. مسك ايدي الصغيرة وخلان امسك زبه وهو ايده فوق ايدي وبيحرك زبه علي تيزي ويحطه علي فتحتي وأنا كنت اتلذذ من حركاته.

بعد حوالي ربع ساعة حسيت انه عمل حمام علي تيزي. زعلت منه قوي وقلت له طيب هروح ازاي أنا دلوقتي وليه تعمل كده وكنت قرفان أوي. المهم، جاب مناديل ومسح لي تيزي وقالي متخافش ده بيسموه لبن لما تكبر هتفهم بس ايه رأيك مبسوط ولا لا. قلت كنت مبسوط أوي بس لما عملت حمام علي تيزي أنا متدايق. قالي لا يا ميجو متزعلش مني وأوع تقول لحد ابدا عن اللي عملناه تعال بقا انزل العب بالكشاف في الشارع. طبعا أنا اصلا مكنتش هقول لحد لأني كنت عارف ان اللي حصل ده عيب ومينفعش. نزلت العب بالكشاف في الشارع والولاد اتلموا حواليا وكنت فرحان اني أهم وحد في الشلة النهاردة.

لما رجعت الكهرباء رحت قلت له ميرسي يا أبيه علي الكشاف وضحكت ووشي أحمر من الكسوف لما افتكرت اللي حصل. هو طبعا فهم وضحك وقالي أي وقت تكون عايز الكشاف تعالي وأنا مش هزعلك. فضلنا علي كده كل كام يوم أروح عنده بحجة الكشاف وأنا اصلا رايح عشان حبيت الاحساس وهو بيمشي زبه علي تيزي وعلمني حاجات كتير في الجنس. لحد لما انتقلنا من بيتنا رحنا منطقة تانية بعيد شوية ومبقتش أشوفه وكان نفسي ألاقي حد يلعب في تيزي وأحس بيه.

عدت سنتين وعمري كان قريب من 15 سنة وأنا في أولى ثانوي، كان معنا شاب في سنة ثالثة كان دائمًا يتحرش فينا بس بطريقة حلوة ومحدش بيلاحظه. في مرة كنت في الحمام وقت الحصة ومكانش في حد هناك خالص وبالصدفة لقيته هو كمان جاي. أول ما شافني فرح أوي وقالي “ايه يا ميمي” وهو من يومها سماني ميمي “بتعمل ايه”، اتكسفت وقلت له وأنا بتلجلج فالكلام كده “باعمل حمام”. المهم قالي “طيب متمشيش عشان عايزك فحاجة مهمة” بعد لما أخلص حمام. أنا وبكل هبلي وعبطي قلت له “أوكي”، مكانش في بالي أنه عايز ينكني فالمدرسة.

خلص حمام وغسل أيديه ووجه، وقف قالي “بص انا معجب بيك أوي” وغمز بعينه، قلت “يعني ايه” قالي “انت جسمك عامل زي جسم البنات وكمان انت منطوي وبعيد عن البنات، مشفتكش مرة بتكلم بنت، وبصراحة تيزك هتموتني وكل لما احط ايدي عليها واحسس عليها وانت بتعمل نفسك كأن مفيش حاجة وأنا عارف انك عايز كده وبتحب كده، صح؟” وداني احمرت أوي والدم هرب من وشي وأنا مش قادر اتكلم. قالي “بص سرك معايا في بير ولا حد هيعرف عنك حاجة بس المهم تسمع كلامي وتعمل كل اللي هقولك عليه.” وافقته وقلت “خلاص بمشي دلوقتي عشان الحصة”، قال لي “لا مفيش حصة، خليك معايا هنا”. مسكني، شدني ودخل حمام، وقفل الباب وقالي “اقلع”.

اترددت، راح باصص لي بصة خفت أوي وقلت له “طيب هقلع بس متعملش حاجة، أحنا فالمدرسة، لو حد دخل علينا هتبقى مصيبة”، قالي “متخافش ومتعملش صوت خالص”. قلعت، بص علي بلبلي كان صغييير جدا كأنه بلبل طفل لسة بيرضع. وقال لي “انا قلت كده، انت أكيد بنوته بس من غير كس ولا زب”. لفني وخلا وشي ناحية الحيط ونزل بنطلونه وزنق زبه فطيزي جامد أوي، حسيت بيه وهو بين فخادي وبيحركه جامد، عرفت أنه كبير بس مش نفس حجم جارنا بتاع زمان أول واحد لعب فتيزي، مدخلش زبه فتيزي عشان ضيقة ومش مفتوح.

وبعد خمس دقايق لقيته بيبعد عني ونزل لبنه علي أرض الحمام وقالي “انت من النهارده حبيبتي، فاهمة يا ميمي؟ هتفضلي قدام الناس محمد ومعايا هتبقي ميمي”. رغم أن الموضوع كان غريب عليا بس كنت مبسوط باسمي الجديد وأني هبقي بنوته معاه، زبي الصغير شد من الفرحة وقلت له “وأنا هعمل كل اللي انت عايزه بس أهم حاجة متسبنيش أبدا ومتفضحنيش”. قالي “وهو كذلك. النهارده بعد المدرسة عايزك تجي لي البيت كأننا هنذاكر مع بعض ومتخفش، بابا وماما مشغولين مش بيرجعو البيت غير المغرب”.

المهم روحت البيت واستأذنت من بابا أني هذاكر مع واحد صحبي، بيته قريب من بيتنا، وافق وقالي “ارجع البيت قبل المغرب” وأنا قلت له “أوكي” واخدت معايا كتب ودفاتر ورحت عنده البيت. لما دخلت قفل الباب ومكانش في حد خالص غيرنا، قالي “عايزك تقلعي هدومك كلها”. اترددت شويية، قالي “هاااا، مش اتفقنا تنفذي وتسمعي الكلام يا ميمي؟” قلعت هدومي كلها وهو كمان قلع هدومه.

بصيت علي زبه أول مرة أشوف زبه، كان وسط ومش طويل أوي بس كان شكله حلو وراسه كبيرة شوية ولونها أحمر وزبه لونه أبيض أكتر. قالي “تعالي مصي زبي”. قلت له “ايه القرف ده، لا طبعا امص لك، مكان حمامك؟” قالي “يا ميمي يا عبيطه، حمام ايه، تعالي اقعدي جنبي”.

جاب التابلت بتاعه وفرجني على أفلام سكس أولاد مع بعض وكلها مص وبوس ونيك. أنا عجبني جدا بس كنت مستغرب أوي، أول مرة أشوف فيلم سكس وكمان أولاد مع بعض. قلت “بسام، دا بيدخل حمامته في تيزه؟” كنت مستغرب ايه الي هما بيعملوه. قالي “يا حبيبتي متخافيش، هتتمتعي أوي، وأنا مش أول مرة أنيك واحد بنوتي. تعالي اعملي زي الفيلم ومصي زبي ولو مش يعجبك خلاص”.

قلت له “أوكي”. نام على ضهره وزبه واقف أوي، قربت منه، شميت لقيت ريحته مقبولة، خصوصا وهو لسة واخد شاور، وعند زبه شعر خفيف لونه أصفر مايل علي بني شوية. حطيت لساني ادوق، لقيته عادي، سخن شوية بس حلو، عجبني، فضلت الحس فيه من فوق لتحت، وهو قالي “دخليه في بقك يا بت”. قلت له “حاضر” وبدأت أمص وفي نفس الوقت جاب التابلت قدامي وقالي “زي الفيلم”. بقيت بعيني اشوف الفيلم واعمل زيه بالضبط، عجبني المص أوي أوي ومن يومها بقيت مدمن علي مص أي زب أشوفه، اليوم ده كان نقطة تحول في حياتي كلها.

وأنا بمص، لقيت في الفيلم الفحل نزل لبنه كله في فم السالب وعلي وشه، أنا اتخضيت طبعا، صوت الفيلم كان باين أنه بينزل. بسام قالي “ايه رايك، تحبي أنزل في فمك؟” قلت له “لا، مجربتش”. قالي “طيب، هنزلهم علي وشك وبزازك” وفعلا قام، مسك زبه وأنا بمص وأنا قاعد علي ركبتي وهو بيلعب في زبه لحد لما فجأة مسك شعري ودخل زبه كله في بقي بالعافيه وقعد ينطر حليبه جوة في زوري وأنا اتخنقت وكنت هموت، مش عارف اخد نفسي ووشي قلب الوان وأنا بحاول اتنفس، لقيتني بلعت اللبن بتاعه، طعمه ماااالح وحااااامض أوي، كنت عايز ارجع بس هو مسابليش فرصة لاي حاجة لحد لما خلص.

ولما حس أني بلعت اللبن، طلع زبه وهو لسه بينزل آخر حاجة فيه، نزل علي لساني وحسيت بطعمه أكتر. قالي “ابلعيهم يا ميمتي، يا حبيبتي ومتزعلينيش منك”، سمعت الكلام ويلعتهم وأنا متضايق، كان ماسك شعري جامد ومش عايز يسيبه. قالي “دلوقتي عايزك تمصي زبي وتلحسي كل اللبن منه”، وسمعت الكلام وعملت كل اللي هو عايزه. زبه بدأ ينام وهو في بقي سحبه ونام على السرير وقالي “تعالي جنبي يا ميمي”. رحت نمت جنبه، قالي “لفي وخلي ضهرك عندي”، نمت على جنبي وهو نام على جنبه ورايا ورفع رجله وحطها فوك رجلي وزنق زبه فتيزي، حسيت بالدفا، طعم المني في بقي بقا حلو، حسيت أنه مش مقرف أوي زي ما كنت متخيل.

قالي “هاه، ايه رايك؟” قلت له “حلو أوي، أول مرة حد يعمل معايا كده”. وحكيت له عن جارنا القديم وقلت “كانت بروح له يحسس علي طيزي بزبه لحد لما ينزل ويمسح تيزي وبس وكنت فاكرة أنه هو ده الجنس، مكنتش عارفة أنه في حاجة أحسن من كده”. لاحظو معايا بقيت بكلمه أني بنوته. قالي “لا، لسة في كتير وأحنا قدامنا أكتر من 3 ساعات نرتاح شوية وبعدين نكمل”. قلت له “موافقه”.

قعد يحسس ويبعبص في تيزي ويبوسني في رقبتي وضهري ويسمعني كلام حلو كتير عن جسمي وتيزي وقد ايه أنا متعته وأنا بمص له وأكتر حاجة أني شطورة وبسمع كلامه وأنا رحت في دنيا تانية. هو ده أكتر حاجة بحبها، الاحساس بالدفا اللي علي تيزي من سخونة زبه وفخوده عل من وضعيته. ونام على ضهره وقالي “تعالي مصي بقا كمان شوية عشان يقوم ونكمل الفرفشة، بس الأول تعالي نروح ناخد شاور مع بعض”.

رحنا الحمام، تحت المياه، لعب لي في طيزي وفتحتي وغسلها بالصابون المعطر، ومع الصابون واللعب لقيته سلت صباعه في تيزي “ااااااااااااايييي ليه كده، الصابون بيحرقني أوي!” قالي “متخافيش، هنضفلك كل الصابون اللي دخل جوه فتحتك” وفعلا جاب شطاف الحمام وقالي “استحملي شوية”، أنا خفت، قالي “متخافيش، أنا هدخل المياه في فتحتك وانت تطلعيها تاني عادي عشان الصابون كله يخرج”، طبعا ومن الحرقان قلت “ماشي” بسرعه. المهم، عملنا كده وكرر الموضوع أكتر من مرة لحد لما حس أني تيزي بقت نضيفة خالص.

قالي “تعالي مصي لزبي”، مصيت له تاني بس باحتراف أكتر، كنت متوقع أنه هينطر لبن تاني في بقي بس لما زبه وقف، قالي “تعالي نروح على السرير”، رحنا وقالي “نامي على بطنك وارفعي تيزك لفوق”. حاولت أعمل اللي هو عايزه بس مفهمتش كويس، راح جاب مخدة وحطها تحت وسطي ونمت فوقها، كانت تيزي مرفوعة، لقيته نزل بلسانه على فتحتي “اححححححححححح” وااااااااااااااو، احساس جميل، بياكل فتحتي، أكل ويبوي في تيزي “اوووووووووووي ااااااااااااااه” كان فين الاحساس ده من زمممماااااااااااااااااااااااااااااان يا حلاوة النيك معااااك اوووووووووي اكتر اااااااااه يمكن خمس دقايق وأنا بتلوي من حركات لسانه في تيزي،

وبعدها سحب نفسه وطلع لفوق بجسمه وزبه على تيزي وصدره على ضهري وقالي “ايه رايك يا حياتي؟” قلت له “انت ملكش حل، انت حلو أويييي، انت جننتني، أنا بحبك أوي أوي أوي”. قالي “طيب ايه رايك نعمل زي الفيلم وأدخل زبي في تيزك؟” قلت له “لو هيبقى بالحلاوة دي أكيد موافقة، احححححححححح، أنا بحبك أوي وبحب انك تعمل فيا كده كل يوم – أنا عايزة زبك يدخل فتحة تيزي زي الفيلم، اااه، أنا كنت وصلت لدرجة من اللذة والمتعه أول مرة في حياتي أحسها”.

قام جاب زيت من زيوت الأطفال، دهن زبه وبعدها دهن فتحتي وقعد يلعب فيها ويبعبصني ويقولي “بلاش تشدي اعصابك، خليكي ريلاكس وهادية خالص، سيبي نفسك خالص عشان اعرف أفتح لك تيزك يا شرموطة”. واو، أنا شرموطة، أنا حبيت كلامه وهو بدأ صباعه يلف في فتحة تيزي، لما حس أني مرتاحة لحركاته، راح مدخل كمان صباع وجعني شوية بس استحملت، كان بيلف صوابعه في تيزي ويوسعها، وبعد خمس دقايق قالي “خلاص يا شرموطتي، تيزك مستعدة دلوقتي”، مسك زبه وبدا يحطه على فتحة تيزي ويلعب من بره شوية، وراح مثبت راسه الكبيرة على فتحتي وبدا يدفع لجوه وأنا صوت وبقوله “لا لا، بيوجع أوييييييي، اااااااه، بلاش بلاش، عشان خاطري”.

ثبت راس زبه أكتر ونزل بصدره على ضهر وهمس في وداني “قلت لك أهدي وارخي اعصابك ومتخافيش من حاجة، هيا، أول مرة وبعدها هتحبي النييك أوي”، قلت لك “أنا مارست كتير ونكت ولاد كتير بس أنتي تيزك غيرهم كلهم، هما كانوا ناشفين، انما أنتي تيزك مدورة ومربربة ومتنفعش غير في النيك، استحملي شوية، ايوة، حلو كده، ارخي اعصابك كمان، سيبي نفسك كأنك هتعملي حمام، ايييييوةةةةة”.

دخلت راس زبه وأنا كنت بحاول أني أرخي اعصابي، خااااااااالص، بعد دخول الراس، كان زبه بيتحرك بحركات خفيفة ويدفعه بشويش وأنا بدأت أهداااااااااااااا وأحرك تيزي لفوق شوية وعجبني أوي، احساس جميييييييييل أوي، أكتر حاجة خلتني أهدا كلامه وهمسه في وداني خلاي أطمن أوي وسيبت نفسي وبدأت أتجاوب معاه. كنت حاسة أن بطني مليانة أوي وعايزة أروح للحمام، قلت له، قال لي “لالا، مفيش حمام، بس هو احساسك في الأول، ولما تتعودي عليه هتقدري تفرقي بين وجود الزب في بطنك أو وجود حمام بجد”.

وهو بيكلمني كان دخل زبه كله، بقيت حاسة أنه وصل لمعدتي مع أنه مش طويل أوي، يعني كان ممكن 16 سم أو 17 سم بالكتير ومكانش عريض أوي بس راسه كانت كبيرة أوي، عاملة زي الشمسية لو في واحد نحيف ماسكها فوق راسه. بعد لما حسيت أني اتعودت على زبه وبدأت أتنفس بهدوء وفهم أني مستعدة للنيك، بدا يخرج زبه ويدخله بهدوء وأنا بوحوح من المتعة اللي بقيت فيها واتدلع عليه وهو بينكني، وبدات حركاته تزيد وسرعته تزيد وأنا مبسوط أكتر وحاسس بلذة وأنا بقوله “ااااه حبيبي، اااه، بحبك وبحب زبك أوي، نيكني أوي، نيكني ااااااااه، اااااااااااه، طيزي بتوجعني بس حلوووووووووووو أوي، اه، اه” وهو بيقولي “عاجبك زبي وهو فتيزك؟” وأنا أقوله “اووووووووووييييييييييييييه، زبك حلوووووووووووووووووووووووووووو أوووووووووي، بموت فيك وفي زبااااااااااااااااك، نيكني، نيك، نيك أوي”.

فجأة لقيت جسمه اتصلب وعرقه بقى سيول نازل على ضهري وعلى تيزي ولقيت زبه بيدق في تيزي كأنه قلب دقات ورا بعضها ولقيته هدي خالص ونام على ضهري وقالي “مبروك يا عروستي، أنتي اتفتحتي وكمان حطيت في تيزك حليبي ومن النهارده كل يوم هتيجي أنيكك” وزبه بدأ ينكمش ويخرج من تيزي وأنا مش عايزاه يخرج بس هنعمل ايه، قانون الطبيعة بقا، سحب زبه ونزل من فوقي.

استريحنا شوية وقومنا، خدنا شاور تاني مع بعض ونضفت تيزي كويس ودقت طعم لبنه اللي نازل من تيزي، شافني، راح ضاحك وقالي “طعم اللبن عجبك؟” قلت “أوي أوي، يا حبيبي”، قالي “كل يوم هدوقك لبني” وفضلنا على كده لحد لما بقى في سنة تانية جامعة، يعني 3 سنين تقريبا، كل يوم بينكني، وبعدها لقيته بيقولي “أنا اكتفيت ومش هقدر أكمل معاك، وانت حاول ترجع لطبيعتك وتنسى ميمي خالص”. طبعا لأني اتعودت أسمع وأنفذ كل كلامه، مقدرتش أرد عليه ودلوقتي أنا في السنة النهائية في الجامعة ومش لاقي حد يستمر معايا، جربت مع ناس تاني كتير بس أكتر واحد فضل معايا شهر وملقتش حد فنان نيك زي بسام.

قلت أنزل قصتي هنا في المنتدى، يمكن ألاقي حد يرجع لي ذكرياتي مع بسام حبيبي اللي راح وساب تيزي مفتوحة للي رايح والي جاي.


اترك رد