اتناكت امبارح و انا مش عامل حسابي

اتناكت امبارح و انا مش عامل حسابي
اتناكت امبارح و انا مش عامل حسابي

قضيت الليلة الماضية بأكملها في محادثات، أتواصل مع هذا الشخص وذاك، وكل ما كنا نفعله هو الترتيب لمواعيد لقاءات، لكن بصراحة، كان كل ما أريده في تلك اللحظة هو أني أتناك في طيزي حالاً. شعرت برغبة شديدة تملأني، وكانت طيزي مشتعلة لدرجة أنني كنت على وشك أن أفقد الأمل تمامًا. لم أكن أتوقع أن يحدث أي شيء، حتى وصلتني رسالة غير متوقعة من شخص يسكن بجواري، وكان ناكني من قبل مرة واحدة، لكنها كانت منذ زمن بعيد. في الرسالة، أخبرني أنه يشعر بالتعب ولكنه بحاجة ماسة إلى النيك في تلك اللحظة. شعرت أن الفرصة قد جاءت، فأمنت المكان على الفور وطلبت منه القدوم.

لم أستطع الانتظار، خصوصًا أنني أتذكر كم كان زبه جميلًا، فهو رائع في المص ومذهل في النيك. هو من النوع الذي يطيل كثيرًا في النيك، مما يجعل التجربة أكثر إثارة. وعندما بدأنا، تعرقت أجسادنا، وتسارعت أنفاسنا، وكان كل شيء في غاية القوة، ومع ذلك لم يكن قد قذف بعد. كان شعور الزب داخلي قويًا للغاية لدرجة أنني شعرت لأول مرة بأنني على وشك القذف دون أن ألمس زبي. هذا الإحساس لا يأتي إلا عندما يكون الزب بحجم كبير ويطيل في النيك بشكل ملحوظ.

لكن للأسف، قبل أن أصل إلى القمة وأقذف لبني، قذف هو لبنه على طيزي من الخارج، رغم أنني كنت أتمنى أن يتم ذلك داخلي. كانت خيبة أمل كبيرة، ولكن عندما لمست زبي بعد ذلك، وكان قد هدأ قليلاً، قذفت لبني على الفور، ورجلي كانت ترتعش من شدة الإثارة.

بعد ذلك، طلبت منه أن يصورني فيديو وأنا أمتطي زبه وأقفز فوقه، ولكنني لا أستطيع نشر الفيديو لأن النيكة حدثت فجأة ولم أكن مستعدًا من ناحية الشكل؛ كان هناك شعر في طيزي ولم أكن في أفضل حالاتي. وحتى الآن، لا أزال أشعر برغبة شديدة في النياكة، لدرجة أنني أرسلت له رسالة أخبرته فيها أنني مستعد لتقبيل قدميه إذا عاد لينكني مجددًا في الحال. ولكن، لم يرد عليّ، وما زلت أشعر بالحرقة الشديدة في طيزي، وكأنني لم أعد أستطيع السيطرة عليها. كل ما أريده الآن هو أنه ينيكني مجددًا، أشعر بأنني بحاجة لذلك طوال الوقت، ولم أعد أستطيع التفكير في شيء آخر.


اترك رد