كان يوماً عادياً بالنسبة لي، حتى قررت ركوب السيارة معه. كان لديه سيارة جديدة لامعة، وقد عرض أن يأخذني إلى مكان معين. لم أكن أعرف ما ينتظرني.
ركبنا السيارة، وانطلقنا في الطريق. كان الجو مشمساً والطرق مزدحمة بالسيارات. تحدثنا قليلاً، وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي. ولكن، بعد نصف الطريق، فجأة غير الاتجاه. توجه نحو منطقة مقطوعة وغير مأهولة. حاولت سؤاله عن السبب، لكنه تجاهلني واستمر في القيادة.
وصلنا إلى مكان معتم وهادئ، لا صوت فيه سوى صوت الطبيعة. توقف فجأة وأطفأ المحرك. التفت إلي، وكان في عينيه بريق غريب. اقترب مني وصار يقبلني بحدة. شعرت بالحرارة تتصاعد في جسدي، ولم أتمكن من مقاومته. بدأت أشعر بأن الأمور تخرج عن السيطرة، لكنه كان مصراً.
خلع قميصي ببطء وبدأ يلمس صدري، ثم أخذ يلعق بشفتيه بلطف. شعرت بالإثارة تتصاعد في جسدي، وكلما زاد من لمساته، زادت رغبتي. ثم، وبحركة سريعة، خلع بنطالي. بدأ يدخل أصابعه بطيزي، واحدة تلو الأخرى، حتى شعرت بألم ولذة في نفس الوقت.
لم يتوقف عند هذا الحد. أدخل إصبعه الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، وأخذ يتلاعب بفتحة طيزي حتى شعرت بأنها تتوسع. كان قضيبه مثل الحديد، جاهزاً للاختراق. جعلني أمصه بشغف، ثم جعلني أركع وأميل. دخل قضيبه ببطء، شعرت بالألم ولكن الإثارة كانت أكبر.
بدأ يتحرك ببطء، ثم زاد من سرعته. كنت أصرخ من شدة الإثارة والألم، وكان يصرخ هو الآخر. لم يتوقف حتى قذف مرتين، واحدة في فمي وواحدة في طيزي. بعد ذلك، استمر في نيكتي دون توقف. استمر هذا لمدة طويلة، وفي كل مرة كنت أشعر بشيء مختلف.
عاد بنا إلى البيت، وكنت دائماً أنام عنده. كانت الأمور تتكرر 10 مرات عندنا، 5 مرات في بيته، و30 مرة في السيارة. كنا نخاف أن يرانا أحد، ولكن لم نكن نستطيع التوقف. كنت أحب النياكة كثيراً، وكل مرة كانت تزيد من شغفي ورغبتي.