إنتصار بطعم المرار

/ (/ />

ما أجمل زهو الأنتصار

حينما تحطم أنف متكبر وتذيقه ذلة الإنكسار

فقد كان ينظر لنفسه بشموخ وكبرياء وإنبهار

نفسه الدنيئة والخيانة طبعه مزقته فإنهار

لكن وللأسف إنتصار بطعم المرار

فقد كان بالأمس حبيبا ولكن الخائن دائما تكشفه الأقدار

فعذرا يا من كنت حبيبا فلا أنحنى لألتقط فضلات غيرى وان كانت لؤلؤة صدفات البحار

/ (/>


اترك رد