أصيل و عايش يتبسم “” ليث الشريف “”

ليث وَعَايَشَ عَلَى مجدة . وَالسَّحَرُ بايِنٌ عَلَى خَدِّهِ

ومعجبيه ما يتعدوا . وَغَمّازَاتُ وَرُموشُ عَدُوًّا

وَالشَّعْرُ نابعٌ من خاطرة ِ..مَلَّاكَ وهايم وَفَّى قَصَرُهُ

مافيش فِي حُسْنِهِ وَلَا أَصْلُهُ..وَصَعُبَ تَوَصُّلٌ وَتَوَاصُلَهُ

أصيل وعايق يَتَبَسَّمُ.. فِي طَبْعِهِ رَاسِي وبيقسم

وَالْحسنُ عَالَي ومتقسم.. وَعَطَّرَهُ طَايَرَ بينسم

مَيْنُ دَهْ اللَّيَّ يستجرى يَصُدُّهُ… وَهُوَ شَارِدُ وَفَّى يَدُهُ

إشَارَةُ تُلَاقَى نَاسُ كَنَيِّرٍ… طمعانين فِي جِمَالِ وَدِّه

ِ سَاقَ دَلَالُهُ عَلَى نَاسِ كَنَيِّرٍ.. وَكُلُّ مَرَّةَ حَاجَة بِتَطَيُّرِ

مافيش تَفَاهُمٌ وَلَا تَفْسِيرٌ..كانة هايم في السما بيطيرُ

جَمِيلٌ وَرَاضَى بِأَوْضَاعِهِ.. أَوَعَّى تَلَوُّمُهُ بِأَوْجَاعِهِ

يا سَاحِرُ الْكَوْنِ بِجِمَالِكَ.. وَمُحَيِّرُ النَّاسِ بِكَلَاَمِكَ

كِفَايَةُ حُسْنِكَ وَدَلَالِكَ..كِفَايَةُ شعرك و كلامكَُ

عايش وَدايما َ كُلُّة جَديدٍ.. كُلُّ مَوْسِم وَكُلُّ عِيد

ليث وَعَايَشَ عَلَى مجدة. وَالسَّحَرُ بايِنٌ عَلَى خَدِّهِ

إهداء للصديق الصدوق ” ليث الشريف ”

و لمربع ” أحلي صحبة ”


اترك رد