أشعار ماجنة وفاحشة وفاجرة لصديقى احمد بن تحتمس

أشعار ماجنة وفاحشة وفاجرة لصديقى احمد بن تحتمس

Ahmad Ben Tohotmoss

طاردها العاشقان

ركضت هاربة منهما

لكن لحقاها

وقبلها الاثنان

تملصت منهما

وقالت أفي تتشاركان

لست وليمة

قالا الك خد بل لك خدان

وقبلاهما الاثنان

قالا الك نهد بل لك نهدان

ولمسا كما يريدان

يا ويلى كل النساء يعشقهن واحد

وانا يلتهمنى اثنان

Ahmad Ben Tohotmoss

ثلاثينية عاشقة

رأته من نافذة منزلها خارجا

من مدرسته الثانوية.

فاسرعت تركض بلمح البصر

تتعقبه تاركة اطفالها بالمنزل

حتى مشى فى شارع مهجور

فالصقته للحائط

واقتنصت منه قبلة

رغم مقاومته الشديدة

كانت اقوى منه.

واحمر خجلا

وتركته وعادت

منتصرة مبتسمة

Ahmad Ben Tohotmoss

الحبلى العاشقة

حبلى هى ومروية حديقتها للتو ورطب البستان

عادت للمنزل سكرانة بعدما التقت العاشق الولهان

فوجدت زوجها والد طفلها نائما ليس فقط نعسان

فجردته واعتلت صهوة الجواد المستلقى العريان

فصحا الجواد واشتكى من زلاقة الكعثب والشفتان

فقالت له اخرس واسبح بطيرك فى ماء كالجمان

ماء حبيبى البستانى الحاذق وتمتع وليمتزج الماءان

حتى يفيض كعثبى ممتلئا كما امتلا منى باللبن النهدان

Ahmad Ben Tohotmoss

كنت مدير زوجى وكنت زير نساء

كنت مصرية وكنت انت من بلاد غرباء

شاهدتنى فى حفلة عمل مع زوجى واحببتنى يا ابن الخبثاء

وتحرشت بى عند الشرفة وحاولت ضمى وتقبيلى فصفعتك بيدى الملساء

فغضبت جدا واشتعلت رغبتك بى واشتهاؤك لى وبلغت عنان السماء

واقسمت ان تذلنى وزوجى وتخضعنى لرغبتك الرعناء

وباليوم التالى اتخذت قرارك بفصل زوجى من عمله وعدم البقاء

فسارع اليك يرجوك ويتوسل لئلا نجوع انا واولادى الابرياء

ولكنك صممت ولم ترجع عن رايك ولم تستجب للرجاء

وقلت له انى اشتهى وصل زوجتك الحسناء

فلو اردت العودة الى عملك واطعام اولادك الصغراء

فاستجب لرغباتى واجعلنى سعيد السعداء

والا فارحل وسلم عهدتك ومكتبك لكبير الامناء

فرفض زوجى طلبه بشدة وثار وغضب وحبس البكاء

وتحير وتردد واخيرا رضخ له وقال ساشاور زوجتى النهداء

وجاءنى زوجى وقص على ما اصابه من مصيبة وبلاء

رفضت بشدة ما عرضه على ولكن كيف اجنب اولادى البؤس والتشرد والجوع والشقاء

ومع ذلك اعجبنى ان هناك رجلا مجنونا بى عشقا لهذا الحد من الاشتهاء

ورحت وجئت وذهبت بالغرفة حائرة لا ادرى بين الخوف والاغراء

وقررت اخيرا كارهة وقلت بلغه انى موافقة وطلبه حاز الرضاء

فابلغه فقال المدير انا نزورك انا وزوجتى ببيتك هذه الليلة البيضاء

ولكن ابلغ زوجتك بمواصفاتى لملابسها الداخلية والخارجية التى بها تستقبلنى استقبال الاحباء

وارتديت له كما شاء بالداخل والخارج وطرق الباب وزوجته وجاء

واصر ان يجلس زوجى فى ركن الغرفة ليراقبنا بليلتنا الاولى معا الحمراء

وفوجئت ان زوجته تشتهينى ايضا وانها مساعدته فى مغامراته مع النساء

تفتح له ساقى وترفعهما وتجهزنى له وللمعركة واللقاء

ورغم ان الولد كان نائما الا ان ابنتى ذات العشر اعوام كانت يقظاء

وجاءت يدفعها الفضول لتدخل الغرفة وترى اجتماعنا وتراقبنا بعينها النجلاء

فقلت لزوجى اخرجها قال المدير كلا بل دعيها تكون على حبنا من الشهداء

ولتتعلم اصول الحب وشطحاته ومغامراته وعجائبه ولياليه الليلاء

Ahmad Ben Tohotmoss

امى وفطيرة القشدة

طوال اعوام طفولتى تصنع لى امى تورتات

واشهى حواذق وكعك وفطائر وحلويات

واليوم قررت ان اكافئها وامنحها فطيرة قشدة بالذات

كنت دوما اراقب امى واعشقها منذ كان عمرى عشر سنوات

وبالخامسة عشرة بدات اتلصص عليها وهى بالحمام من المستحمات

كانت جميلة فاتنة من شعرها حتى انامل قدميها والسلميات

وبشرتها تلمع بالماء وشعرها الطويل وكأن زيتا يغطيها باجمل المنحنيات

وتاتى الى غرفتها الزوجية وتجلس الى المرآة او تقف متغزلة بنفسها وهى من العاريات الحافيات

تلثم فم صورتها الزجاجية وتمشط شعرها وتداعب الخصلات

واقف انظر لها من الباب الموارب واتمنى ان اقوم معها بعمل الماشطات

وادللها واحملها على ذراعى وانيمها على الفراش كالملكات

وبالسابعة عشرة من عمرى وعمرها سبعة وثلاثون من السنوات

ركبنا اوتوبيسنا الملاكى الضخم الخاص المجهز بمطبخ وحمام وسرير كالبيوتات

ركبناه مع ابى لنطوف ونجول بمدن ومعالم وطول وعرض البلاد

انه اوتوبيس حبنا وحش الاسفلت السريع يشق وينهب الطرقات

ويسير بنا بالليل والنهار والصيف والشتاء والصحو والمطر ويتنقل بين القرى والبلدات

انه اوتوبيس حبنا فيه اغريت امى وفيه كنا حبيب وحبيبة ومارسنا الغراميات

اغريتها ووافقت بعدما الححت كثيرا ومانعت طويلا طويلا العديد من المرات

وابى نائم ووقفنا باوتوبيسنا فى شوارع المدن وبين البنايات

ونزلنا نجلس على الرصيف هى بثوب نومها وروبها وحليب ايرى يتقاطر من دهليز وردة كعثبها ومن البتلات

فطيرة قشدتى بداخلها وتنز خارجة تزين بساتين عشقها واكمام الجنات

وافاق ابى ذات مرة وضبطنا متلبسين بالعشق المحظور والخيانة وانصرف غاضبا يدعو بالويلات

وصب على امى جام غضبه وصراخه لكنها كانت له من المواسيات

واحتار وخاصمنا شهورا ثم ما لبث ان رضى بالامر الواقع ولعله يكون معنا يوما احدى الثلاثيات

Ahmad Ben Tohotmoss

المتبنى

كبر الطفل وصار شابا

فى كنف والدين بالتبنى الرحيم

وتوفى الوالد. وعاش الشاب

راضيا بحنان والدته بالتبنى الرؤوم

عرف منها اسم امه الحقيقية

التى حملت به وهى مراهقة وتخاطفته الظنون

قرر ان يسافر للبحث عنها فى محافظة بعيدة

ومدينة بعيدة ليعرفها بنفسه ويذرف الدمع الفرح الهتون

فلما التقاها انجذبت اليه بشدة

وعشقته كرجل وحبيب وتردد وكان عن اخبارها بحقيقته من المحجمين

ودعته الى منزلها مرارا وكانت تخطف منه

قبلة او عناق او تغازله وتعامله كالجوهر الثمين

وهو تتنازعه مشاعره ما بين اخبارها او الاخفاء

عنها وكان فى الامر من المترددين

لم يكن يشعر نحوها بشعور ابن تجاه امه

بل كانت جذابة فاتنة شابة وكرجل بامراة كان بها من المغرمين

وذات لقاء بمنزلها افصح لها عن اسمه وحقيقته

مما افزعها وصدمها وكان لمنزلها من المغادرين

وقاطعها زمانا ولم يكن عنها من السائلين

لكنها فاجاته ذات ليلة وجاءت الى منزله

فى غاية الشوق والعشق والفجور والمجون

استسلما لمشاعرهما وتقبلت منه مقام العاشق

المغرم والزوج الوفى الامين

لتقر به عين امه ولا تحزن ولو بالفعل الفاحش المشين

وتعددت لقاءاتهما الغرامية ولوعة العشق تغرقهما

فى الحب المحارمى الاثيم

حتى حبلت امه بابنه وحفيدها

وقرر ان يتزوج المراة التى احبها من سنين

بثوب زفاف وخاتم زواج ودبلة ذهب

عليها اسمه وتاريخ الاقتران العظيم

ورفضت والدته بالتبنى الامر بشدة

واتهمته بالتهور والطيش والجنون

ولكن كل العواصف تقهقرت متراجعة

امام جبال الحب الصخرية الراسخة بين احمد وامه زوجته نسرين

واقاما حفل زفاف نهارى رائع وتزوجا وانجبا اربعة

نصفهم بنات ونصفهم بنين

Ahmad Ben Tohotmoss

انا وامى وابى واختى وحبيبها بالمصيف. اسخن من يوليو

خرجت من غرفتى وسمعت صوت اهات

تصدر من غرفة اختى وحبيبها وكر ملذات

وتلصصت من الباب الموارب فوجدت

اختى وحبيبها عراة حفاة باحد اللقاءات

كان والدانا متحررين ويسمحان لانفسهما

ولاختى وحبيبها بكثير من الغراميات

وسمعت من غرفة ابوى ايضا غنجا وانات

فذهبت واصبع بطنى واقف امامى يقودنى كالجندى بالمعسكرات

وواربت الباب بخفة ورايت ابى وامى فى امتع اللحظات

ومحراثه يذرع ارضها المشعرة جيئة وذهابا باروع الخطوات

وحانت منهما التفاتة فشاهدانى وضبطت متلبسا بالتامل والنظرات

فناديانى معا وقالت لى امى لا تخف هلم وقالت ابى هلم يا حلم الفتيات

واقتربت اخبئ وقوف محراثى شامخا بيدى فقالت امى لا تخفى ممتع الجميلات

وصدق ابى على كلامها وقالا راقب حبنا حب السموات

وراقبت بدقة عن قرب وكثب محراثه وارضها ومددت يدى اداعب بطن امى وارضها والحلمات

وقالت لى امى داعب محراثك بيدك يا بنى فلست لذلك من الممانعات

ثم قالت لابى هلم اذهب فاحضر ابنتنا وحبيبها ايضا لتكون معنا من المشاركات

وعاد ابى وخلفه اختى وحبيبها مثل الجميع عراة حفاة وهى ضاحكة من المبتهجات

وكانت امى هى الزعيمة الآمرة فى القصة كلها ورئيسة المهيمنات

فقالت لاختى تعالى واستلق جوار امك التى تحبك ولك من العاشقات

وقالت لابى امسك محراث حبيبها ودلكه ثم جره وضعه فى كعثبها بين الشفرات

وهكذا فعل ابى وفتح شفاه كعثب اختى وادخل محراث حبيبها بين الثنايات

واستلم ثلاثتنا اختى نداعب شعر كعثبها وبطنها والحلمات

ثم نهض عن اختى حبيبها وجلست تلعق محراثه وابى من خلفها بمحراثه يحرث ارضها بالذ الطعنات

وقالت امى هلم يا حبيب ابنتى فامتع حماتك بمحراثك وما يتقنه من الضربات

واتخذ حبيب اختى مقعده بين رجلى امى ودفع بمحراثه الى احلى البساتين واشهى الجنات

ثم قالت امى لابى هلم ايها الكسول فدع ابنتنا ولا تنزل بذور محراثك بها واذهب الى حجرة المعدات

معدات المتعة والارجوحة والمراهم والزيوت ولمتعة الخلف الكرات

وجاء ابى وحبيب اختى معا الينا من غرفتهما المغلقة المخصصة للمتعة الجماعية مع اخرين واخريات

جاءا بالارجوحة وبقية المعدات

ووضع ابى محراث حبيب اختى فى فمه ومصه حتى انزل وابتلع البذرات

ووقفت انا وحبيب اختى متجاورين نلاعب محراثه بمحراثى ونتبادل القبلات الفرنسيات

فقالت امى اشد ما يبهرنى دوما ويعجبنى تبادل الغرام بين رجلين قويين مفتولى العضلات

وان يضع احدهما محراثه فى جوف عجيزة الاخر ويحرثه كالعاهرات

وبصقت امى فى فمى وفم اختى وبصقت فى فمها وتبادلنا مع ابى وحبيب اختى تبادلنا البصقات

وغطت بيديها الكرات بالزيت والمرهم وادخلتها كرة تلو اخرى فى هوة عجيزتى بعدما كانت قد ادخلت اصابع يدها هناك قبلا وحظيت من اختى فى ذلك ببعض المساعدات

وقلت لها اماه اريد ان اكون لك بمثابة الازواج من الزوجات

وامتع بمحراثى ارضك عشقى الاول والاخير يا اشهى البساتين واجمل الجنات

قالت امى كلا ليس قبل ان يتخذك ابوك متعة لمحراثه ويذرعه بعجيزة ابنى الاصغر اشهى العجيزات

واخرجت من اعماق عجيزتى الكرات

واجلستنى على الارجوحة ولعقت بلسانها وكأن لسانها محراث رجل نشط يمتعتنى باغرب المتعات

واختى تهلل لها منبهرة بما يجرى وسيجرى واننى ساكون لابى مصدرا للملذات

ثم امسكت امى محراث ابى وضغطت رأسه فى هوة عجيزتى حتى ادخلتها خلف حلقة العضلات

فقلت بحذر يا ابى فان محراثك تسع بوصات

قالت امى بتسلطها الذى يمتعنى اياك يا اباه فاخرس يا فتى فلن ادعه يتوقف الا حين تلامس بشرتك كراته المشعرات

وتصبح بداخلك كل التسع بوصات

قلت كلا يا اماه انه ضخم جدا وما تامرين به ليس من الممكنات

قالت اخرس وتوقف عن التصرف كطفل مدلل افسده الدلال وخذه كرجل فليس بقانون امك مستحيلات

وظلت تدلك محراثى واختى وحبيبها من حولى يداعبان لى الحلمات

واستغرق ابى عشر دقائق ومسح جبينه من العرق اخيرا وقد ادخله كله ولامست بشرتى كراته الكبيرات

فقالت لى امى عندئذ ارايت يا روحى الان سيبدأ المرح الحقيقى وبالفعل تحققت الكلمات

وبدات استمتع بالشعور الغريب وما تقوم به كرات محراث ابى على بشرتى من صفعات

وامى لا تكف عن اسعاد محراثى بقبضتها واللمسات

وقالت لى امى والان يا بنى الا تزال تريد من ابيك اخراج محراثه منك ولا تزال متضايقا من الطعنات

قلت لها كلا اياك ان تخرجه منى يا ابى وتمسكت به كالفاجرات

وامتعنى ابى لوقت طويل ولم اكن اريده ان ينتهى بل يبقى للابد ولكنى عرفت بوجهه بوادر بلوغه ذروة الذروات

فقلت له اغرقنى يا ابى اغرق اعماق عجيزتى بحليب محراثك الغزير كالفيضانات

وكما رجوته فعل تماما واغرق اعماقى بكتل ضخمة هائلة من حليب محراثه وعبوات

ثم جلست استريح وجاءت امى واختى وكل منهما جلست على محراثى قليلا لاعاملهما معاملة الازواج للزوجات

Ahmad Ben Tohotmoss

اعجوبة الزمان

اعجبته وكان صديق زوجها

فدخل مع زوجها فى رهان

ان زوجها يعلم ان صديقه لا يقاوم

فاجر ومحترف وناجح فى خطف النسوان

يخطف الزوجات من ازواجهن

وعلى فراش العشق يلتقى الفاجران

فقال ان زوجتى وفية

ويستحيل ان يكون لك بقلبها وفرجها مكان

قال اذن نتراهن وتراهن الرجلان

واغراها ابن الابالسة وفتحت له الساقان

واقام بغرفة فى بيتهما وكل مساء للحب يتطارحان

وتعود متعبة لتستلقى جوار زوجها الغاضب حد الغليان

يتقرب منها فترفض وتقول متعبة يا حبيبى فحبيبى ديدبان

وحين اقترب الصيف قرر الصديق اصطحابها لاجازة يسترخيان

ومكثا شهرين معا وتركا خلفهما زوجها تتخطفه الاحزان

خطفت زوجتى منى واسرت قلبها وبدنها ايها الثعبان

وحين عادا وجدها قد غطت ظهرها وذراعيها باجمل الاوشام

وشكت حلمتها وبظرها بحلقات فضة وباذنيها قرط عناقيد جمان

ومنحت زوجها هدية قبل وداعهما لصديقه الماجن الفنان

فحملاها واقفين وهى بينهما وكل من الثلاثة عريان

وتقافزاها لاعلى واسفل كالقردة يقتحم قلعتيها ايران

وهى بالجورب الاسود المزخرف بورود الدانتيل تمسكه حمالتان

ويمسك الحمالتين حزام دانتيل اسود حول خصرها الريان

ثم اخرج احدهما ثعلبه من خلفها ووضعه مع الاخر من قدام

حتى اذا انفتح الشلالات اخصبا بويضتيها وتكون لها جنينان

احدهما ابن زوجها والاخر ابن عشيقها صديقه اعجوبة الزمان

Ahmad Ben Tohotmoss

كاميلتو سلايد

كانت زوجة تكتب قصصا جنسية

فضبطها صديق زوجها وهو موظف عنده ايضا وقرا هذه القصص الفاجرة الحسية

وابتزها كى تلتقى به لقاءا غراميا

فارادت اسكاته بهاندجوب ولكنه طلب تفريشا عاريا

كاميلتو سلايد بالانجليزية

وقال لها تجردى من ملابسك واجلسى على ايرى عارية حافية

فجلست ورفضت خلع بلوزتها العلوية

وغطى ايره وكعثبها بطبقات من الزيت الدهنيا

وقال لها تحركى بشفاه بئر عسلك الجهنمية

على ايرى من القاعدة حتى الراس المخروطيا

جيئة وذهابا للامام وللخلف تحركت وقد اقتربت من اللذة السماوية

وكان يحاول مرارا نزع بلوزتها عنها ولكنها تمنعه بحمية

لكن مع اقترابها من ذروتها تركته يجردها لتصبح عارية حافية

ومع تحركها المتواصل اخطات فدخل الاير كعثبها المهلبيا

بالراس فقط ولكنه امسكها واكمل دخول ايره الفولاذيا

كما ارادت تماما واشتهت رغم تمنعها ورفضها الاوليا

وصعدت وهبطت عليه مرارا ثم قالت اريد الوضع التبشيريا

حيث تكون فوقى ايها العاشق و اكون تحتك مستلقية

ورفعت ساقيها وتموضع بين اعمدة منبرها الرخاميا

وقالت له لا تنزل حليبك بداخلى فانى غير محمية

ولم اتعاطى لمنع الحمل اية عقاقير ولا ادوية

وكنت وزوجى ننتظر طفلا المعيا

فجئت انت يا حبيبى بايرك الاطول والاعرض لتنافس زوجى على

وتكون ابا طفلى العليا

Ahmad Ben Tohotmoss

من اجلها

ذهب وزوجته لاحد اندية الجمنازيوم الرياضية

ليحصلا على عضوية

لكن تكاليفها كانت غالية

فتقربت الزوجة وسط استغراب زوجها من المدرب الرياضيا

وقالت له الا يمكنك تخفيض ثمن العضوية

مقابل بعض المداعبات الغرامية

واخذت تداعب محراثه من فوق سرواله القطنيا

لكنه صدها وقال اوافق ولكن ليس معك بل ان مص لى زوجك ايريا

رفض الزوج بشدة ونهره وقال انا لست مثليا

قال المدرب نعم انت لست كذلك ولكنها صفقة عادية

لتخفض عنك وزوجتك ثمن العضوية

ودخل الرجل غرفة جدرانها شفافة زجاجية

وتبعه بعد تردد الزوج ووقفت الزوجة تشجعه من الجهة الخارجية

وجعله الرجل ينزل له سرواله ويبدا بالمص الحاميا

وفوجئت زوجته بطول وعرض المحراث الاسطوريا

وقالت ليكن **** فى عونك يا زوجى ذا الحظ الرديا

واعترض الزوج وقال لن استطيع يا رجل مص هذا العملاق الجهنميا

وهو فاتح فمه يتكلم بذلك انتهز المدرب الفرصة ودس محراثه بين شفتى زوجها بطريقة وحشية

واضطر الزوج للمص بعد محاولات تملص ورفض واستسلم لمصيره العجائبيا

وجاءت صديقة الزوجة تلقاها وقالت لها الزوجة انظرى فانى لا اصدق بعد ما يجرى لزوجى الا بالرؤية

ونظرت الصديقة وتعجبت من رؤية زوج صديقتها على ركبتيه يمص محراث المدرب الرياضيا

وقالت ليتنى اصور هذا المشهد الساخن بالكاميرا الخفية

ساتى بالكاميرا حالا وابدا تصوير فيلمى الاباحيا

ولكنها نسيت واسترخت على الكرسيا

وسمعتا بعد قليل صراخ وضربات لحمية

فنظرتا فوجدتا المدرب قد دفع الزوج على يديه وركبتيه ودس محراثه فى هوة عجيزة الزوج الضيقة المحمية

رغم رفض الزوج وتملصه صياحه انه ليس مثليا

وترديده انه لا يزال بكرا وعذريا

لكن المدرب قبض على جنبيه بيديه القوية

وبدا مشوار تحويله الى المثلية

بشكل قسريا

وقالت الزوجة للمدرب كلا دع زوجى لم نتفق على ذلك بل اتفقنا على المص دون البقية

فقال المدرب سامنحك عضوية خاصة ممتازة وامتيازات غير حصرية

فلانت الزوجة وقالت حسنا تحمل يا زوجى فهى لحظات وننتهى من هذه الصفقة المالية

وتعجبت صديقتها من انقلاب حالها وتحول لهجتها من القسوة لتصبح طرية

وبعد فترة ابدية

اختفت الالام الرهيبة التى احسها الزوج وتبدلت بمتعة علوية

تعجب منها الزوج وبدا من روعة احساسه ان يتحول الى ناشط متعاونا فى العملية

وانتصت محراثه بشدة وهو يعود بعجيزته منجذبا نحو حجر ومحراث الرجل الشيطانيا

فلاحظت الصديقة فقالت ساصور ذلك قد اصبح المشهد ساخنا جدا وحاميا

ولاحظت الزوجة فقالت لزوجها ماذا فعل بك ذلك اللعين. كفاك انهض الان وما تم كافيا

قال المدرب لم انتهى منه بعد ولم تنتهى بيننا الصفقة الحسية

ونهض المدرب جالسا على كرسيه من جديد وقالت الزوجة الان فرصتك زوجى فاهرب وتعالى اليا

لكن الزوج نهض فعلا ولكن ليقعد على محراث المدرب الرياضيا

وقال له المدرب ولد مطيع جيد واستمر فى امتاعه الغريب للزوج المنساق له على نحو سحريا

وبعد قليل صاح الزوج وانطلقت مياه من هوة عجيزته اغرقت المدرب فضحك المدرب مبروك انها اول ذروة لك خلفية

وجاء جموع متدربين ومتدربات للنادى ووقفوا يتفرجون ويتفرجن بانذهالية

ومن شدة المتعة التى احسها الزوج صاح وقال ليس هذا ولكن محراثه عصاه وانطلق بالحليب الغزير كالرشاش الاليا

واغرق زجاج الغرفة الجانبيا

واخرج بعد قليل المدرب محراثه واندفع هو الاخر يغرق الغرفة بالحليب اللؤلؤيا

وصورت الصديقة كل شئ منبهرة وصفقت الجموع ولملم الزوج ملابسه خجلا وانصرف خارج المكان بطريقة درامية

وقال المدرب للزوجة انا عند وعدى واعطيك الان عضوية مجانية

قالت ماذا فعلت بزوجى قال سياتى مرارا بعد ذلك اليا

Ahmad Ben Tohotmoss

ادعاء العفة الجنسية سمة المسلم والمسيحى والملحد والعلمانى والليبرالى فى الشرق الاوسط. عليهم اللعنة اجمعين. وانى منهم برئ

Ahmad Ben Tohotmoss

عزيزى كونك بارد جنسيا او عديم التنوع والطموح والشطح الجنسى فهذا لا يعنى ابدا ان كل الرجال لابد ان يكونوا مثلك والا كانوا مرضى او شواذ الخ من تهم الشرق الاوسط وعقده النفسية والجنسية .. وكون زوجتك باردة ايضا لا يعنى ان كل النسوة باردات ويخفين ولا يتكلمن عن الجنس .. وان تجران وبحن خرجت لهن يا شيخ الفيس الملحد او المسلم لتتهمهن بالمرض والوقاحة او بانهن رجال متخفون باسماء نساء

انا شخصيا لا ادعى العفاف فى خيالاتى. وزوجى يكفينى جنسيا لانه يلعب معى كل الادوار ولدينا الدلدو والالعاب المختلفة وكأننا الف شخص وشخصية .. فلسنا مثلكم .. وخرجت للفيس لانقل تجربتى وانشرها واكون مثالا لنساء الشرق الاوسط يحتذين به. ومثالا يتعلم منه رجال الشرق الاوسط كيف يكون السكس المتنوع والرائع

Ahmad Ben Tohotmoss

احبيبتى حبيبة قلب ناهد ننام عاريتين حافيتين متجاورتين

اتاملك من قمة راسك حتى اخمص قدمك. ما اجملك واشهاك

اشم عطرك واضع انفى فى شعرك. والمس باصابعى اصابعك

اتامل اظافرك واصابعك. كم اعشقك حبيبتى. واشعر بسخونتك

وانظر فى عينيك الجميلتين طويلا طويلا لا اشبع من الغرق فى بحارهما العميقة. واسمع صوت انفاسك واشعر بدقات قلبك المتسارعة بسعادتنا تتنافس فى تسارعها مع دقات قلبى.

احس بسخونة بدنك تحت اناملى وارتجافك كلك من لمساتى

اهمس لك واقبل اذنك وانفخ فيها. واراقبك وانت تتاثرين بلمساتى لك وتتغير نظرات عينيك وانفاسك وتتململين من السرور العميق واللذة الغامرة.

لديك نهدان اجمل من نهودى. وصوت ناعم كنعومة صوتى. وملمس ناعم كملمس جلدى. ولحم طرى مثل لحمى

كاننا صورة منعكسة فى المرآة. تعرفين مشاعرى افضل من رجال الشرق الخشنين والعديمى الاطلاع والطموح

تعرفين مشاعرى واعرف مشاعرك. وكل منا تصفف للاخرى شعرها الطويل امام المرآة. وحين نتعانق تصطدم نهودنا العالية

طراوة على طراوة. وحلاوة على حلاوة. وتتعارك قدماى مع قدماك. واشبع عينى بالتقاء ساقيك بجنتك المشعرة احيانا والحليقة حينا. ووردة كعثبك المتهدلة الاوراق والبتلات و الزر الجميل متصلب اعلاها. تلمع بالندى السكرى الذى ينادى لسانى لتذوقه.

ونرتدى ثياب سهرة طويلة مفتوحة للساق. وتسيل سوائل كعثبك الحريرية غزيرة على اناملى. وكذلك سوائل كعثبى على اناملك.

ويراقص لسانك لسانى. وامص ريقك وابتلعه متلذذة. اتسلط عليك احيانا وتتسلطين على احيانا. الحس خدك.

ونداعب الحلمة فى الحلمة والنهد فى النهد.

والثم وردة كعثبك وامتص كل العسل الصادر منها

ونجلس متشابكتين مثل مقصين مفتوحين متداخلين ومتحابين. وبمنتهى الدقة فى التصويب احك وردتى فى وردتك ونفتح افواهنا ونغمض اعيننا مع اللذة التى لا تماثلها فى شدتها لذة حتى يختلط عسلى المنطلق مع عسلك وتعلو اهاتنا وغنجنا / />

Ahmad Ben Tohotmoss

انتقام الكريمباى

جاءت امى الى المنزل مع صديقتها المتزوجة ذات العيال مثلها من نادى الديسكو الليليا

وكانتا تغريان هناك المراهقين الصغار الذين بالجامعة او بالثانوية

وكانت امى وصديقتها تمارسان الحب والعشق المثليا

بشكل يوميا

وذات يوم جاءت امى مبكرة من عملها ومن السفرية

ووجدت ابى نائما على فراشهما بغرفتهما عاريا

فنزلت بفمها على محراثه لتمصه فشمت وتذوقت عبق ومذاق كعثب امراة اجنبية

قالت غاضبة فى نفسها لقد خاننى هذا اللعين لتوه مع امراة مبهمة يا ويله

وزاد الطين بلة انه نطق فى نومه اسم سمية

قالت من ايها الخائن تكون سمية ؟

وسمعت ضوضاء بالحمام فاقتحمته وخرجت مراهقة فاتنة تجرى عارية حافية

انها سمية

نهضت ابى وطردته امى من المنزل فوريا

وهى تلعنه وتشتمه باقذر الشتائم الجنسية

وحكت لصديقتها وهما تمارسان الحب اللزبيانيا

وضحكت صديقتها واعتبرته حديثا فكاهيا

وامرا عاديا

وعادت امى الى المنزل ووجدتنى انا ابنها المراهق البالغ عمرى عشرا وثمانية

وجدتنى اشاهد فيلم لزبيان اباحيا

وتطير انامل يدى فوق محراثى العاريا

وانسحبت امى فنظرت الى الحركة الخافتة الفجائية

فوجدت امراة من ظهرها وشعرها الكستنائيا

عرفت انها امى الرائعة الفائقة الحسن والجمالية

وقمت وذهبت متلصصا الى غرفتها فوجدتها بلحظة متعة حسية

كانت على الفراش مستلقية

وبيدها الدلدو الهزاز تدخله وتخرجه فى جنة الجنات الامومية

وحانت منها نظرة فوجدتنى واقفا وتلبست بفعلتها الخفية

ورايت كعثبها دون دلدو مفتوحا رطبا جدا وورديا

وذهبت عائدا الى غرفتى وذهبت ورائى بعد هنيهة

تقول لى ان لجميعنا حاجاتنا الجسدية

قلت لها اسف امى فقد شاهدتنى هكذا فذهبت لاعتذر منك فوجدتك مثلى تحتاجين لمسات من نفسك لجسدك المهلبية

سالتنى ان كنت قد علمت بشجارها وابى الصباحيا

وسالتنى ان كنت اعلم باقترافه خيانة زوجية

مع مراهقة من عمرى عرفها فى سوبرماركت محليا

ترددت ثم اعترفت لها بانى اعلم وانها ليست الفتاة الاولى التى ياتى بها خلال قيامك امى بسفرية

فسبته ولعنته كثيرا لمدة كالابدية

ثم تفرجت على معداتى الرياضية

التى استعملها لرفع الاثقال الحديدية

ورقدت عليها

كى تجرب بعض التمارين الرياضية

وكانت ترتدى تيشيرت وسروالا جينزيا

فخلعت التيشيرت وشاهدت نصفها العلويا

عاريا لا يغطيه الا سوتيانها القطنيا

وشعرت بالحرارة فقررت ان تتخلص منه ايضا

عربونا اضافيا

واستمرت فى التظاهر بانها تتمرن بالاثقال الفولاذية

وترجرج نهداها امامى وغرق مفرق سروالى بلعاب ايرى التمهيديا

وقالت لى امى انك رطب كثيرا وهى تلمس مفرق سروالى والبقعة المائية

ثم نهضت وفتحت التلفاز والفيديو تكمل فيلمى السحاقيا

وظلت تثرثر معى حول اقترابى حين دخولها عليا

اقترابى من اطلاق حليبى اللؤلؤيا

واوضحت لها اننى اعجبت بالرطوبة وانفتاح كعثبها الورديا

وانى اود تحسس نهدها المرمريا

قالت لى هلم فانى متشوقة لذلك يا حبيب قلب امك النارية

اانا اجمل ام بنات مدرستك الثانوية.

بالتاكيد انا مجرد عجوز ثلاثينية

لا جمال فى.

قلت كلا بل انت الاجمل والاصغر يا امية

وعلى ذلك اؤتيك موثقيا

وتحسست نهدها الرائع الزبديا

ولعقت شحمة اذنى وقالت ماما ستجعلك تشعر شعورا فردوسيا

ونزلت تلثم جوانب فمى ثم دست لسانها داخل فميا

وطالت قبلاتنا الفرنسية

ثم اطفأت امى التلفاز والفيديو وضوضاءهما العالية

وامسكتنى من يدى تقودنى الى غرفتها الكبرى الزوجية

حيث خانها ابى مرات لا نهائية

وجلست توبليس عارية النصف العلويا

ما اجمل نهودها الضخمة الكروية

كالزبدة الطرية

وتحسست اناملى نهديها وخصرها الحريريا

وفككت ازرار سروالها الجينز وانزلته وجردتها منها شيئا فشيا

ومارست الحب باناملى السحرية

على كل شبر فى ساقى امى وقدميها الجميلة المرمرية

ومدحت امى اسلوبى ومهارتى فى اسعاد حبيبتى التى هى هى

وعدت الى خصرها فوجدت غطاء كعثبها الدانتيل القماشيا

الكوكو قد غرق تماما وتشبع بعسلها الغزير السكريا

فانزلت عنها الكوكو وهكذا صارت امامى عارية حافية

وبدات الحس كعثبها بلسانى بشراهة غير عادية

حتى اهتزت كلها مرارا واطلقت عسلها الغزير لتغرق به وجهيا

ولحست كل قطرة سالت منها عسلية

ونهضت فضحكت امى من لمعان وجهى بعسلها الشهيا

ولحست بلسانها وجهى من اثر ذروتها الحامية

ثم قالت لى استلق يا روح قلبى على الفراش العجائبيا

وماما ستقوم بالعمل كله واضمك اليا

فاستلقيت وجاءت امى ومصت محراثى اللوذعيا

ونهضت وجلست مدخلة محراثى فى بستان بساتينها الاسطورية

وصعدت وهبطت مستمتعة تبث فى كيانى لذة لا متناهية

ورأت امى فى وجهى علائم قرب بلوغى ذروتى الجهنمية

وجلست مسترخية

وانا اطلق فى طريق جناتها الابراهيمية

حليبى القشديا

عشر مرات ينتفض محراثى مما ادهش امى ورأت فى رجلا استثنائيا

واندهشت اكثر لما وجدت محراثى لا يزال قائما لا يلين ولا ينكمش تضاؤليا

وقالت اهااا انه محراث مراهق طبيعيا

فقالت لى الا يزال محراثك قائما. قلت نعم اماه ايمكننا ان نمارس الحب مرة اضافية ؟

قالت لى نعم ولكن لنلتف معا دون اخراجه فانا اريدك فوقى فى هذه العودة النعيمية

وبالفعل فعلناها واستدرنا واصبحت تحتى وانا فوقها. وامسكت بقدميها

اقبلهما والثمهما وافرجها كالفرجار او الدجاجة الشهية

وبدات مشوار المتعة اعادة ثانية

ورن الهاتف اثناء تلذذنا ببعضنا ففتحته امى واجابت فاذا هو ابى طريد منزلنا الهائل الذى اطرافه مترامية

يتوسل لها ليعود وكنت انا توقفت عن الحركة فغمزت لى امى بعينيها غمزة تشجيعية

من اجل ان استانف متعتنا معا ومن اجل الاستمرارية

فاستانفت حركة محراثى داخل جنتها وابى يكلمها ويرجوها لتسامحه ويعود ليبيت بمنزلنا بلهجة اعتذارية

وظلت تتمنع عليه وترفض بثبات وكاننا لا ادك اعماقها الوردية

ولا احرك فيها ذروات قريبة غامرة عارمة شهية

ثم ضغطت زر كتم الصوت تسمعه ولا يسمعها وصرخت بغنج رهيب لبلوغها الذروة الفينوسية

اماه يا ربتى الرومانية

كم انت قوية

وفتحت الزر ووافقت على عودته وانا اروى جناتها وبستانها الكعثبيا

بحليبى الوفير الغزير للمرة الثانية

واغلقت الهاتف وقالت لى انهض يا بنى لا اريدك ان تبقى فلى مع ابيك لقاء لهبيا

وجاء ابى من بعدى وقد وضعت روبا شفافا على جسدها العاريا

وتشمم فى الغرفة اثار معركة حب حامية

شموع مشتعلة منيرة وزوجته شعثاء الشعر ارتوى للتو بستانها القمحيا

وهم بالخروج من الغرفة فقالت ببرود لو خرجت الان لا تعود للمنزل ثانية

واموالك لى

فعاد للغرفة وقال حسنا انا خنتك وانت خنتنى تعادلنا فماذا بعد يا غبية

قالت لقد تلطخ انفى فى شهواتك وفتياتك المدرسية

فمن العدل ان تاتى وتمنحنى تدليك جسد كامل فهيا

فجلس جوارها ودلك بدنها وتحاشى ما بين ردفي عجيزتها الطرية

حيث ينزل من شفاه كعثبها حليب الرجل الذى خانته معه غزيرا لا نهائيا

وفاجاته قائلة والعدل يقتضى ايضا ان تنظف بلسانك وفمك كعثبى من كل قطرة لبنية

وتبتلعها كلها والا فانت حر غادر المنزل وممتلكاتى تؤول اليا

فلحس كل قطرة ولكن الحليب كان لا نهائيا

فادخل لسانه فى عمق الطريق الداخلى الى جناتها الوردية

وامتص الحليب من منابعه وكان الحليب لا يود ان يكون منتهيا

واشفقت عليه اخيرا فجذبته وقبلته وشربت قليلا من المحلول الملحيا

ولكنه بعدها عاد يكمل مهمته دون ان تطلب منه وكان عملا تطوعيا

استلقى جوارها لينام اخيرا وقالت له لا باس ان تعود للمراهقات فلى عشيقى بل عشاقى وزواجنا مفتوح وربما نجعل مع مراهقتك الفاتنة ثلاثية او رباعية


اترك رد