– ما عملك يا هذه ؟
• عاهرة.
– عاهرة ! إذا بليتم فاستتروا !!
• يكفي استتاركم عندما تتسللون إلى بابي . تستترون من أخواتكم إذ تحبسونهن في البيوت خوفا عليهن من عار الحب، ثم تلهثون أنتم خلفي ، وبعضكم يستتر خوفاً من زوجته التي يخونها في فراشي، أما أنا فمم أستتر ونصف رجال الحي عرف دقائق جسدي ونصفهم الآخر سمع عني الهمسات .
كاتبة جنسية