قراءة الأجزاء السابقة:
يبدو أن حمد قد فهم ما يدور بيننا، فقد أخرج جواله واتصل بزوجته قائلاً إنه مضطر للقيام بما يخالف عهدهما، ويستأذنها في ذلك، مشيراً إلى أن الغاية ليست المتعة بقدر ما هي حل لمشكلة. ويبدو أنها قد وافقت وسمحت له، فقد شكرها ووعدها بتعريفها على الجماعة وتعويضها عن ذلك. أنهى المكالمة والتفت إلينا، وقبل أن يقول شيئاً، بادرته زوجتي بالقول: “حمد أريدك أن تنيكني وتنيك كسي وبخواشي وفمي أمام زوجي الحبيب … عاشق كسي و عرصته … أريد أن أكون منيوكتك و شرموطتك أمامه … أرجوك نيكني أشبعني و أشبع زوجي المنيوك و رغباته.”
فاجأنا كلامها لكنها زادتنا استغراباً حين خلعت ثوبها بحركة واحدة وكانت لا ترتدي تحته سوى كلوت مثير و ركعت على الأرض على ركبتيها وأمسكت بيد حمد فأقامته عن مجلسه ووأقفته أمامها وبدأت تداعب أيره بيديها من فوق البنطال و تقبله ومدت يداً أنزلت السحاب وبالأخرى حلت حزام البنطال فسقط أرضاً ومدت يدها داخل كلسونه فسحبت أيراً أسمراً كبيراً يبدأ بالإنتصاب وانقضت عليه بفمها و لسانها تشبعه لحساً و مصاً بجنون و مهارة فائقة. كان منظرها رائعا و لذيذاً و شعرت و أنا أراقبها بلذة فاقت بكثير ما أشعر به لو كانت تمص أيري أنا … فأردت أن أحتفظ بذكرى هذه اللحظات الرائعة لتعيش معنا دوماً فشغلت كاميرا الفيديو و صورتها تمص و تلحس و تلاعب الاير ولم يشعرا بذلك فقد كانا غائبين عن الوعي مندمجين مع الاير الذي تمصه كل الاندماج … وظلا كذلك ربع ساعة و أكثر فقلت لنذهب الى غرفة نومنا فهناك أنسب و أريح لنا.
وفعلا قامت و سحبت حمد من أيره و اقتادته الى سريرنا الواسع و تمددا فثبت الكاميرا بحيث تصورنا بوضوح و انضميت اليهما في السرير و بدأت يده تتحسس كل جسمها و هي مستلقية على السرير بيننا ويدها ممسكة زبه الذي تضخم بعد مصها له تلاعبه بلطف وخفة وعيونه تتفحص كل مكان في جسمها بشغف و رغبة فنظرت له وقالت له شو بدك يا حمد فنظر حمد الى كسها و قال بلغة الاشارة اه اه اه مؤشرا باصبعه الى كسها الذي كان على قبته بعض من الشعر الخفيف خاصة ان مرتي كانت تنتف شعرتها بفن و ذوق وتترك مثلثاً صغيراً من الشعر على قبة كسها مما يجعله مغرياً للغاية و صارت تضحك بدلع و غنج و هي تنظر لعيون حمد وأنا اراقبهما وانا مستلق جانبهما على السرير ملتزماً الصمت وابتسم لمنظر مرتي وهي تداعب حمد وفجأة قامت من استلقائها و وضعت راسها بين ساقي حمد و فتحتهما على الآخر و اعتدلت انا في جلستي لاشاهد ما تفعله ورأيتها تمسك زب حمد العملاق وترفعه لفوق وتتمدد بجسمها و تنام على بطنها بين ساقيه المفتوحتين وتضع لسانها على ثقب طيز حمد وتلعقه لعقا واخذت تلعق و تلحس من عند ثقب طيزه لحتى راس زبه و كان حمد يتأوه و يزمجر بوحشية كالاسد عندما يبدا باكل فريسته وامسكت انا زبي ورحت
احلبه على منظر زوجتي وهي تنتاك من شاب اخر و كانت تتصرف بحرية ووحشية معه فجلست على ركبي بين ساقيها وبينما هي تلحس وتمص زب اخذت قليلا من ريقي ووضعته على اصبعي و صرت ألامس ثقب طيزها بلطف و خفة مبللا
اياه بريقي فصارت تتأوه اكثر و تفتح ساقيها اكثر مع المتعة وصارت تمص زب حمد بقوة اكثر فأدخلت اصبعي داخل طيزها وصرت اوسع في بخواشها و بعد خمس دقائق من المص و اللحس و توسيع طيز منى قام حمد من نومه على ظهره و مسك زوجتي بعنف و قوة و حضنها و قلبها لتنام على ظهرها ونام فوقها ولاحظت نظرة خوف في عيونها وهي تتطلع على عيون حمد الوحشية وابعد حمد راسه عن وجها و نظر برهة الى نهديها و كانا مثل التفاحة و حلماتهما منفوخة مثل القبة و مائلات للون الزهري و هجم حمد بفمه و صار يمص حلماتها بوحشية وعنف فصارت تتألم من قوة مصه للحلمات ووضع حمد ركبه الاثنتين بين ارجلها وفتح رجله دافعا ساقيها ليفتحهما ومسك حمد زبه ووضع راسه بين شفرات كسها و ضغط بكل قوته للاسفل دافعا عاموده الضخم داخل كسها الضيق فصرخت صرخة مدوية من الالم ولذة وعنف الدفعة القاتلة وصارت تدفع بجسم حمد عنها وهي تتأوه لكنها لم تقدر ان تزحزحه عنها فقد كان قويا ونظرت لي نظرة استغاثة وكأنها تقول لي انت زوجي ابعد هذا الوحش عني و لكني لم اتحرك من مكاني واستمريت في لعبي بزبي المنتصب بقوة و أنا أحس بمتعة ليس لها حدود و كنت سعيدا و انا ارى زبه الضخم و هو يدخله كله دفعة واحدة ويخرجه كله دفعة واحدة و قربت وجهي ووضعته خلف طيز حمد و صار زبه داخل كسها قريباً من فمي واخرجت لساني و صرت العق بيضاته نازلا الي زبه وكسها ونزولا لفتحة طيزها الحمراء الوردية وكان يصدر لدخول وخروج زبه في كسها صوت رهيب وكانك واضع يدك في حوض به ماء و تحرك يدك بسرعة في حوض الماء ومع لعقي لزب حمد بدا ريقي يطري و يلطف و يسهل من ولوجه بكسها
فتوقفت عن دفع حمد والتألم والتعصر وعرفت ان كسها قد تعود على كبر زبه وتأقلم على حجمه و صارت تصدر صوت انين خفيف يدل على قدر من بسيط من الالم وكثير من المتعة بنفس الوقت و توقفت انا عن اللحس و احضرت بعض الكريم وصرت بإصبعي أدهنه على كسها و ثقب طيزي ايضا وبعد ان وسعت ثقب طيزي و ادخلت به اربعاً من أصابعي ركعت على ارجلي ووجهي على السرير بجانبهم و قلت لحمد تعال حمد…حبيبتي زوجتي تحب أن ترى أيرك هنا مؤشرا على طيزي فقام حمد عن زوجتي و جلس على ركبه خلفي واضعا راس زبه الضخم على فتحة طيزي ووضع يديه الاثنتين على اكتافي وانا مطوبزوشدني من اكتافي للخلف دافعا كل زبه دفعة واحدة داخل طيزي فاحسست وكانه صاروخ دخل في طيزي و حاولت التملص للامام فلم استطع و صرت اعض شفتاي من الالم الرهيب داخلي خاصة وانه صار يدخله و يخرجه بقوة و بعنف و بدفعات سريعة و صرخت على زوجتي قائلا حبيبتي طوبزي مثلي وريحيني من هذا الزب المتوحش فصارت تلعب بكسها وهي تهتاج بمنظر الأير يخترقني و ينيكني وقالت لي لذيذ جداً منظرك و أنت بتنتاك يا ممحون … خليه ينيكك عشان تحس زي ما صار معي قبل شوي و انت و هو ما رحمتو كسي الضيق لما فسخني و شقني بزبو … لذيذ كتير نيكك يا عرص و قامت واتخذت وضعية الكلب فقلت لحمد مؤشرا على طيزها يللا حمد هناك احلى و الذ فنظرحمد الى طيزها الرائعة وسحب زبه من طيزي و جلس خلف طيزها ومسك زبه و دفعه داخل كسها الوردي فصارت تشهق من شدة اللذة والالم وصارحمد يصدر اصوات غريبة و كانه ثور متوحش و اثناء نيكه لها احسست انه سيكب منيه في كسها فاخذت الاعب بيضاته بشغف و قوة و فجأة مسك حمد طيز زوجتي دافعا زبه كله داخل كسها وصار يرشق منيه في أعماق رحمها احسست بالدنيا تلف بي من اللذة و أنا أحس بمنيه يندفع عميقاً داخلها خاصة ان تلك الدفقات تمر بين أصابعي اليها و أن كمية منيه ليست عادية احسست انه كحنفية ماء قوية انفتحت داخلها و استمر هذا الحال حوالي عشر ثواني وانا احس بقوة اندفاع منيه داخل كسها وهي ترشق رشقا في أعماقها وبدأت نقاط منه تسيل خارجاً فتمددت و رأسي تحت بطنها لأشرب كل نقاط منيه المتسربة من كسها وبعد أن انتهى سحبت زبه من كسها و حشرت كل زبه داخل فمي أمص ماء زوجتي و ما تبقى من منيه اللذيذ و بعد ان فرغ سحب زبه من فمي وعدت الى كس زوجتي ألعقه و أشرب عسلها الممتزج بمني حمد بينما اخدت زوجتي زبه بيدها مكملة مهمتي و صارت تمصه بقوة لتلحق بعضا من طعم منيه التي تحبه كثيرا و بدا زبه في التراخي و زوجتي تنظفه بفمها و لسانها و بعد ذلك استلقينا نحن ثلاثتنا على ظهورنا ميتين من كثر التعب و كنا مهدودين من كثر التعب و نمنا ثلاثتنا على السرير بسرعة
في الصباح الباكر صحونا على صوت حمد ينادينا لشرب القهوة فقد استيقظ قبلنا بساعة فاستحم و توضأ وصلى الفجر وعمل لنا القهوة و كأنه في بيته…واعتذر كثيراً عندما رأى كس زوجتي مازال مفنشاً ومتوسعاً من شدة نيكه …