أتركي لي بعضا من كبريائي

تلك الهمسات بين قطرات الندى ، تلك الدغدغات داخل شرايين جسمي

أوصالي تتقطع دون اللحاق بأطراف أصابعك شعور جميل يعتليني حين أقبل خيالك صباحا ،

حين أركب قطار العشق و أسافر بين صفحات عينيك لأضيع بين سطورها الرقيقة .

تلك الكتابة بكتفك أريد إنتزاعها من هناك فليس بيدي أنني أغار منها و من كل شامات جسدك الباهتة ،

أنتظر دوري لعلني أنتصر بقبلة من شفتيك الورديتين لأترك بصمة حمراء داخل رقبتك

بعنف أمتص جزءا من صدرك حتى أدرك بطنك البارز تحت ملابسك الزرقاء .

أتركي لي بعضا من كبريائي لأعود لك بين الحين و الآخر ،

لتلامس خصلات شعرك صدري و تمكث مؤخرتك المستديرة فوق خصري .


اترك رد