عشر أيام من القتل: الفصل الثالث

من قصص عارف

اللعبة :-

قبل الاحداث بساعات :-

كانت ببص لصوفيا و بأشر ليها عشان تعطيني ورقة وقلم عشان أكتب شروط بنت المجنونة بس لاقيتها بتقولي

أول شرط بلاش حد يعرف أي حاجة على المكالمة دي و لا حتى شروطي بالذات سوفيا اللي عماله تاشري ليها بأيدك و عماد زوج .

الدهشة كانت حاجة لا توصف بالذات أني مكنتش بتكلم و بأشر لصوفيا ازاي شافتني و عرفت ؟! دي بينها قريبة من هنا ؟

أكملت كلامها متفكريش كثير يا قطة دماغك مش هيوصلك لحاجة شرطي الثاني في أي وبت من الليل أو النهار أتصل بيكي تردي و تفهمي أية عاوزة و تنفذيه بالضبط ، مقدرتش اسكت قلت لها متجيبي من الاخر بدل الرغي الكثير يا حيوانة ، تغيرت نبرة صوتها " كده هبدأ أزعل منك و أنا زعلي وحش ربنا مايوريه ليكي ، عارفة انه حالتك صعبة بس مش هقدر أعديها كده لازم تتأدبي أكثر " ساعنها سمع صوت حمودي ابني و هو بيبكي و هي بتقوله " شوفت مامي يا حمودي مش بتسمع الكلام و شكلها مش بتحبك " و سمعت صوت كف و أبني حمودي زاد ببكاه و بيصرخ " يا مامي يا مامي " بقيت أنا مش قادرة و بدأت أعيط ، فجأة أختفى صوت بكاء ابني و رجعت هي بصوتها القذر " دي قرصة ودن عشان بس تفهمي أني مابهزرش يا سماح " ، كنت بدأت انهار و انا بعيط أ" أرجوكي أرجوكي بلاش ابني أعملي فيا اللي أنتي عايزاه بس بلاش أبني " ، ضحكت بطريقة مخيفة وقالت" كده كويس أنتي دلوقتي عارفة موقعك كويس يعني تقدري تستوعبي أنه أي خطأ او عدم تنفيذ لكلامي هيبقى ثمنه قطعه من جسم حمودك حبيبك "

بقيت مش قادرة أتمالك نفسي ايه المجنونة دي و عايزة أيه مني و لية خطفت اصلا ابني و أيه اللي مفروض أنفذه ؟! مليون سؤال و سؤال كان في دماغي ، عماد و صوفيا كانوا بيحاولوا يفهموا أيه اللي بيحصل بس مكنتش قادرة أتكلم من خوفي حمودي و ، بصيت ليهم " مش وقت الكلا الان يا عماد انت وصوفيا "

ساعتها بدات كلامها ثاني " برافو عليكي شرطي الاخير هيبقى في حاجات ممكن تستجد ممنوع الاعتراض عليها يعني تعملي حسابك اوامري تنفذيها بحذافيرها و أي غلطة ابنك هيدفع الثمن ، دلوقتي البسي هدومك و أستعدي لاول مفاجئة الليلة " ،

قمت لبست كل هدومي و كلمتها " مفاجئة أية ؟!" ، ضحكت و قالت " بصي على الباب هتعرفي " ، بصيت على الباب لاقيت الرقاصة و وشها كله دم و هي بتنهج و بتقول " الحقوني هموت ، عايزين يقتلوني " ، مش شدت بشاعة المنظر مقدرتش اتحرك ، و صوفيا كانت مصدومة جدا ، ولاول مرة من المكالمة دي شوفت عطيات لما جريت على الرقاصة هي و عماد و سندوها و دخلوها و نيموها على الكنبة ، رجعت تتكلم ثاني " دي اللي كانت هتمتعك الليلة دلوقتي ببى واجب عليكي تعالجيها كويس و كمان تمنعيها تبلغ البوليس خذيها على المستشفى ودي مهمتك الاولى ولو فشلتي فيها أستعدي تستلمي أول صباع من أيد حبيبك حمودي " و قفلت السكة ، مكنتش بفكر ساعتها الا بالبنت المسكينة اللي كانت جاية عشان تستمتع معايا ووالنتيجة انضرت بسببي قلت لعماد شيلها هنوديها للمستشفى ، فعلا شالها و نزلنا للعربية و بقت صوفيا فيوالفيلا بينما عطيات بقت معانا و ودينها للمستشفى و اول ما دخلنا شافتناوممرضة و قالت من هنا هتوها للطوارئ و صلنا للطوارئ و فعلا بدأوا بعلاجها ، لاقيت عطيات بتقولي " انا مش فاهمة حاجة هو في أية ؟!" رديت عليها " انا بنفسي مش فاهمة حاجة يا عطيات " .

الدكتور قال انه حالتها مستقرة و سأل هو حصلها أية بالضبط ، مكنتش عارفة ارد ولا الاقي حجة و لاحتى عماد كان عارف يرد ، لاقيت عطيات بتقوله " وقعت من على السلالم يا دكتور " ، الدكتور " عموما احنا هنعمل لها لها اشعة مقطعية و فحوصات عشان نتأكد انها بخير " ، ساعتها نطقت " أعمل كل حاجة ممكن تخليها تبقى بخير يا دكتور " ، الدكتور " لازم حد فيكم يروح الحسابات " ، عماد " انا هروح دلوقتي ، بص لي و لعطيات خليكم هنا مش هتأخر " ، عطيات بقت باصه للرقاصة و كان أسمها نيفين و بتقول " مين ابن المتناكة اللؤ يعمل كده في وحده ست ؟" ، مكنتش بتكلم ولا بنطق أصلي مش عارفه هقول أيه ولا اصلا أنا عارفة حاجة ، ولكن عطيات مسكتني من ايدي " شوفي يا سماح انا هقف معاكي على طول الخط ولو الموضوع فيه لبش أحنا اهل اللبش و متقلقيش من حاجة و هنرجع ابنك مية المية " ، كنت مرتاحة من كلام عطيات اللي شكلها جدعة ، قطع حالة أنسجامي مع عطيات رنت تلفوني رفعت هو رقم خاص رديت " الو " ، سمعت لحظتها ضحكتها " مالك يا سماح صوتك تعبان من أيه؟! دا احنا لسة بنقول يا هادي ، مبروك على سلامة نيفين ، و دلوقتي دور مهمتك الثانية الليلة " ، معدتش فاهمة حاجة رديت عليها " أيه هي المهمة دي ؟!"

قالتلي " أطلعي من الاوضه هتلاقي على أيدك الشمال ممرضة هتروحي تقولي ليها انا سماح و هي هتفهم و هتنفذي معاها كل اللي هي عايزاه ولو فكرتي ترفضي ولو حاجة صغيرة هعرف و ساعتها حمودي المسكين هيبقى ناقص صباع من أصابيعه " قفلت السكه ، و انا بقيت في حيرة من الطلبات الوسخة بتاعتها ، قلت لعطيات " انا رايحة الحمام مش هتأخر " ، ردت عطيات عليا " خدي راحتك انا هقعد جنبها لحد ما تيجيي "

حملت نفسي و خرجت و فعلا ببص على يميني لاقيت ممرضه رحت لعندها وقلت ليها " انا سماح" ، بصت لي من فوق لتحت وقالتلي " تعالي ورايا " ، مشيت وراها و طلعتني الدور الثالث و دخلنا اوضه و قفلت الباب بالقفل و بصت لي و قالتلي "مكنتش عارفة انك جميلة اوووي كده يا هانم " ، ردت عليها و كلي برود " عايزة اية و انتي مين ؟!" ، مشت اتجاهي و قالتلي " انا مين مش مهم عايزة أيه مش انا اللي عايزة هي اللي عايزة " ، ردت بكل استغراب " هي مين دي ؟!" ، ضحكت و قالتلي " اللي قالتلك تقدمي نفسك ليا " ، ساعتها عرفت انها المهبوشة مباشرة قلتلها " و عايزة هي مني اية ؟!" ، كانت بصاتها لي غريبة جدا " هو طلبها غريب بس قالتلي اننا نلعب جسم بعض و نريح بعض " ، طلع جناني ساعتها " انتي اتجننتي ولا اية ، مش عارفة انتي بتكلمي مين ؟! " ،ساعتها رن تلفوني رقم خاص رديت " انتي مجنونة عايزاني اعمل سحاق مع دي " ، كانت بتتكلم و هي بتضحك " ومالها دي زي عطيات مش كان نفسك تجربي السحاق اديني بقدمه ليكي على طبق من دهب ، و راحت بصيغة امر ادي التلفون للممرضة " ، اديت التلفون للمرضة و بقت بتهز راسها على أنها فاهمة و بعدها اعطتني التلفون " اسمعي يا سماح انا فهمت البنت هتعمل معاكي ايه و انتي ممنوع تعترضي ابدا فاهمة و الا صباع ابنك هيوصلك دليفري هههههههه" كلامها كان مستفز بس الاكثر استفزاز انه دائما تقفل السكة بوشي بدون اي مقدمات .

قالت لي الممرضة " مش هنبتدي " ، كنت ببص على جسمها بالذلت على ابزازها بالذات "عاوزه تشوفيهم والا ايه ' ضحكت وقلتلها عادي يعني لو تحبي راحت قايمه قالعه اثيابها ، اوف اوف علي جسمها بزاز وبطن وكس مفيش فيه ولا شعرايه قلتلها ايوه صحيح بزازك كبار امممممممم وكسك منتوف قالتلي اللي اتصلت بيا فهمتني أنك تحبي النظافة اوي ولازم ابقى نظيفة عشان تقبلي قلتلها هي كلمتك امتى بالضبط ، ردت عليا " النهاردة الظهر و قالت كمان التفاصيل و الوقت بالضبط ، كنت ساعتها بضرب اخماس باسداس

و لكنها قاطعتني و قالت يا ست هانم اظن انه لازم نبدأ لانه مافيش قدامنا وقت طويل وكده ممكن ننفضح .

مش عارفة هعمل اية ولا أية الطلب الغريب بتاعها يعني هي مش ناوية تجيبها البر ؟!

لقيت الممرضة بتمسك البلوزة و بدأت تقلعني لحد مابقيت ملط صفرت على جمال جسمي وقالتلي وريني كده رحت فاتحه رجلي طبعا انا كنت لابسة هدومي على اللحم ولقيتها بتبص اوي علي كسي وقالتلي يخرب بيتك ايه يا هانم الكس الجميل ده زبورك كبير شفرات كسك مدلدله عاوزه امسكه يا هانم ممكن قلتها ممكن اعمل كل الي في نفسك تعمليه المهم عندي أخلص لقيتها قربت مني وحسست علي كسي قربت وشها ولقيتها اخدت نفس جامد وقالتلي ريحته حلللللللللللللوه وهجمت ببقها تبوس وتلحس وانا بدأت احس بمتعة ساعتها على الرغم من أني مضايقة من اللي بيحصل و بدات احس بشعور أني زي اي شرموطة بالشارع اهههههههههه اووووووووف احححححححححح كفايه هيجتيني يا بت وهي مش ساله فيا عاملت زي الكلب الجعان الي لقه عضمه عماله تبوس وتحلس وتشفط الزنبور وانا خلاص هجت اوي وقلتلها حررررررررررررام عليكي مش قادرة استحمل هي اصلا كأنها ماوصدقت و أنا بدأ صوتي يعلى أوووووف أحححححححح

لقيتها بتقولي دلوقتي دورك عشان تلحسي كسي ، بصيت لها و رفضت ، ردت عليا اوكي انا هكلم الهانم اللي اتصلت بيا لانها قالت لي لو رفضتي حاجة اكلمها ، خفت من كلامها لاني فاهمة انه بنت المهبوشة ممكن تعمل حاجة في حمودي ، تمالكت نفسي و قالت لها ممكنت تخليني انا كمان اتمتع بكسك قالتلي تعالي يا هانم اتمتعي ورحنا نازلين علي الارض و بقينا بوضعية 69 وشي علي كسها ووشها علي كسي والحس وابوس واشفط في كسها وهي كمان قلتلها احححححححح احححححححح يا لبوة بزازي بتاكلني ادعكيهم قفشي فيهم اوووووف اوووووووف راحت بايدها تدعك فيهم وهي بتاكل في كسي لحد ما نزلنا شهوتنا في بوق بعضينا .

قمنا و بدأنا نلبس هدومنا و عدلناونفسنا و لاقيتها بتبوسني من شفايفي و بتقولي " اشكرك يا هانم على المتعة دي " ، وراحت طالعة من الاوضه و انا لحقتها و خرجت لاقيت تلفوني بيرن رديت " اديني عملت زي ما قالتي " ، لاول مرة بحس بسعادة بصوتها " كويس عجبتيني كده لازم اكافئك هرسل ليكي فيديو على الواتس ابقي افتحيه و متخافيش مش فيديو يخصك و لكن فيديو ناس تهمك عشان تعرفي قد أيه انا حريصة عليكي " قفلت السكة و انا نزلت للاوضه و اقنعنا نيفين انها ما تشتكي و اني هعوضها التعويض اللي هي عايزاه و هي اقتنعت بده .

فتحت الواتس و انا في العربية مروحه على الفيلا لاقيت الفيديو حملته و بدأت اتفرج عليه لان عماد هو اللي كان سايق و اول ما شفت الفيديو جن جنوني ، الفيديو كان لعماد و هو بينك أخر حد أتوقعته بحياتي .......

الفيديو كان لعماد ومين ؟ الخاطفة عايزة ايه مني و لية خلتني أنام مع الممرضة ،؟ و وضع حمودي أيه ؟

كل ده أنتظروه في الفصل الرابع

عشر أيام من القتل

    {{#invoke:ChapterList|list}}