رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى - الحلقة الرابعة عشر
فنظرت للفتاة التي بجانبي فوجدتها تنظر للنافذة و هي تبكي .. فسألتها
- مالك يا حبيبتي
فتنظر لي و دموعها تملأ عيناها الجميلتان .. فيرق قلبي لها .. فأعاود سؤالها مرة أخري
- مالك .. بيكي ايه مضايقك قوي كده ؟؟
- انتي عندك بنات ؟؟
- لا .. أنا عندي شباب بس اصغر منك
- يبقي عمرك ما هتفهميني
- طيب ليه تحكمي عليا كده .. مش يمكن اكون انا اللي أقدر اساعدك ؟؟
- مستحيل طبعا .. فاقد الشيء لا يعطيه
- نجرب مش هنخسر حاجة
- و انا مش للتجربة و لا التسلية .. كفاية اللي ضاع خلاص
- انتي كده وترتيني بجد .. معلش أنا عاوزة أساعدك بجد .. و بعدين أنا أكبر منك يعني أعرف كتير عنك و ليا تجارب أقدر أفيدك
- بتهيألك
- يبقي انتي اللي بتقفلي الباب في وش اللي يمد ايديه ليكي
- طيب هحكيلك بس تحلفي انك هتشوفي حل للي أنا فيه بالعدل
- اتفضلي .. و أنا علي وعد ليكي بكده
- أنا بنت عندي 26 سنة اسمي ثريا.. و تخرجت من كلية تجارة .. و زي بنات كتيرة مريت بعلاقات صداقة مع شباب بالكلية .. لكن مرت كلها بسلام .. المهم بعد ما تخرجت و قولت أدور علي شغل .. اتقابلت مع زميل ليا اسمه مازن كان دايما بينافسني في التقديرات و كان بيستفزني جدا من اساليبه و انا كنت ساعات أستفزه كمان .. يعني المعاملة بالمثل .. فالمهم مازن ده قابلني في المكان اللي روحت أقدم فيه علي شغل .. وكان واضح جدا انه يقرب لصاحب المكان ده .. و عرفت بعد كده ان عمه هو صاحب الشركة دي ... فلقيته رحب بيا جدا و استقبلني استقبال عكس ما كانت علاقتي بيه .. و أنا حتى استغربت جدا من التحول الكبير ده .. فطبعا المعاملة بالمثل .. بدأت أتعامل معاه بنفس معاملته ليا .. خصوصا انه كان سبب مباشر في تعييني بالشركة بدون حتى انترفيو ... بعد شغلي بالشركة بحوالي شهرين .. كان فيه جرد للأرشيف اللي بالشركة و كل الموظفين مشتركين بالجرد .. و لمدة اسبوع متواصل .. فالمهم .. بعد جرد الأرشيف .. كانت هناك حفلة لكل موظفي الشركة بالشركة نفسها و كان فيه أصحاب شركات تانية معانا في الحفلة .. فالمهم لقيت مازن بطبيعة العلاقة الودودة اللي أصبحت أنا و هو عليها .. بيقدم لي مشروب الفيروز .. فبعد ما شربت الفيروز و بعدها بحوالي دقايق .. لقيته بيطلب مني أرقص معاه زي باقي اللي بيرقصوا و لقيت نفسي بستجيب له .. و بعدها لقيت نفسي زي اللي بدوخ كده .. فسندني و بعدها بقيت بسمع أصوات حواليا بس .. لكن مش دارية بحاجة و كمان بشوف مناظر قدامي من ناس كتيرة و أصدقاء لينا في الدراسة و الشركة مع بعض .. و لقيت نفسي انهم شايليني و ماشيين بيا لحد ما وصلوا لأوضة كده زي مخزن و بعد كده .. كان فيه زي كنب أنتريه و شلت علي الارض .. و بعد كده لقيت اللي بيقلعني هدومي حتة حتة .. و كل اللي قدامي بيقلعوا هما كمان .. و أنا و هما بقينا ملط .. و ألاقي اللي يبوسني و اللي يتحرش بيا في اجزاء في جسمي و حسيت اني بدون أي مقاومة فعلية .. و كنت أنا الوجبة الشهية ليهم و كان عددهم 6 .. و ببساطة كده تم الإعتداء عليا و أنا زي المخدرة .. لأني كنت صاحية لكن بدون ارادة أو مقاومة .. و تناوب عليا كلهم .. لكن مازن ما كانش معاهم أبدا و لا حتي أنا شوفته في وسطهم .. وطبعا انا تم الاعتداء عليا مش اغتصاب .. لأ أنا كنت بمارس معاهم بدون أي مقاومة .. فكنت زي اللي مستجيبة ليهم بشكل كامل .. و طبعا اتصور كل ده فيديو .. و بعد ما بدأت أفوق بعد حوالي ساعتين .. كانوا هما قاموا بالواجب و ما قصروش أبدا .. حتي انا نفسي بعد ما فوقت كده حسيت اني مش غشاء البكارة بس اللي راح و ضاع .. حسيت اني اتجرحت كمان من ورا بشكل متوحش .. و بعد ده كله لقيت اللي بيرمي عليا هدومي البسها و يقولي يلا البسي عشان لو فضلتي هنا هتتفضحي .. و لقيت نفسي بلبس خوفا من الفضيحة و خرجت مع آخر واحد و قفل الباب بالمفتاح و القفل كمان و سابني لوحدي و كنت ساعتها بالشارع .. و عرفت إني خرجت من باب خلفي لمبني الشركة و بالتالي كان سهل عليا إني أعرف أروح البيت لوحدي .. و روحت و طبعا كان بابا و ماما بره البيت .. فدخلت أخدت شاور و دخلت انام على طول .. و لما صحيت كانت ماما بتحضر الفطار .. فاكلت لقمتين كده و لبست و روحت الشركة .. عشان أقابل زميلي ده و انا ببص له و عاوزة افهم منه لكن لقيت نظرته ليا نظره عادية جدا .. و قابلت اتنين من الشركة كانوا مشتركين في الحفلة اللي اتعملت عليا .. و حتي البنات زميلاتي بالشركة كانوا بيبصوا ليا الأول علي إني واخدة الوظيفة بالواسطة .. انما بعدها لقيتهم بيبصوا عليا و كأنهم شمتانين فيا الا بنت واحدة .. اسمها شهد .. أول ما شافتني أخدتني في حضنها .. و طبطبت عليا .. و أخدتني من ايدي و دخلنا اوضة و قفلنا علينا الباب .. و اتكلمت معايا و فهمتني إن كل الموظفين كانوا غيرانين مني عشان أخدت الوظيفة بدون حتي انترفيو .. وده خلى مرتبي اعلي من ناس كانت أقدم مني .. بخلاف اني كنت مرشحة أكون السكرتيرة العامة للشركة بعد ما كنت موظفة عادية .. و حتى صاحب الشركة لما عمل الحفلة كنت أنا رقم واحد .. فسألتها
- طيب و مازن اللي صاحب الشركة يبقي عمه ..
- هو بعيد عن اللي حصل معاكي .. لأنه الوحيد اللي كان بيحاول يوصلك لوظيفة عالية بالشركة عشان تكوني معاه في ادارتها من بعد صاحب الشركة ..
- بس أنا حاسة انه هو اللي خدرني
- هو زيه زي ناس تانية ما تعرفش اللي كان بيدور في الخفاء .. انما هو مالوش أي علاقة لا من قريب و لا من بعيد بكل اللي حصل
- و هو انتي عارفة ايه اللي حصل ؟؟
- اللي حصل موجود في الفيديو ده .. و علي فكرة الفيديو اتبعت لكل اللي موجودين بالشركة حتى انتي كمان ما عدا صاحب الشركة و مازن
- اشمعنا ..
- عشان هيطلبوا منك تسيبي الشركة أو يفضحوكي قدام مازن و صاحب الشركة بالفيديو ..
- طيب كل ده ليه .. ليه الحقد ده ؟؟
- شوفي يا ثريا .. اوعي تكوني مستغربة اشمعنا انا الوحيدة اللي بتكلم معاكي كده .. لأن اللي حصل معاكي حصل معايا أنا كمان بس قبل منك بأسبوع الجرد .. و كان السبب إني دافعت عنك قدامهم .. لما سمعت انك المرشحة تكوني السكرتيرة بالشركة .. فاتعمل معايا نفس اللي اتعمل معاكي و مش هقولك بالحرف لأني أكون كده ظلمتك .. انا اتناوب عليا 8 ومعاهم بنتين من الشركة كانوا في الحفلة اللي اتعملت عليا
- انتي زي اللي بتحكيلي فيلم هندي كبير ... طيب ليه كل ده ..
- لأن اللي هتوصل لمنصب السكرتيرة هتعرف حاجات كتيرة جدا عن اللعب في الحسابات و السرقة اللي بتحصل في الشركة .. كمان .. لا أنا و لا انتي لينا ضهر في الشركة أو البلد دي .. انا ابويا عامل في مطبعة .. و امي ست بيت .. و أخواتي الاتنين شباب و مش لاقيين شغل زي ما انا بشتغل .. و انتي وحيدة باباكي و مامتك ومفيش ليكم عيلة كبيرة بالمعني المعروف .. يبقي اللي مالوش ضهر ينضرب علي ضهره و بطنه كمان
- طيب و العمل
- هما عملوا كده عشان يا تنفذي مطالبهم لما تكوني السكرتيرة .. و تدارى طبعا عليهم او يكشفوا الفيديو و يفضحوكي .. يا إما تقدمي استقالتك و بكده يكونوا عرفوا يسيطروا على أي قرار بالشركة
- و انتي شايفة ايه؟؟
- انا شايفة انك تبصي لمصلحتك .. لا أنا و لا انتي هنقدر عليهم .. و كده كده هيوصلوا للي هما عاوزينه .. فتوافقي انك تداري عليهم لما تكوني السكرتيرة .. و كله بحسابه .. و لعلمك أنا كمان هستفيد منك لأني بالطبع هكون حلقة الوصل بينهم و بينك
- انتي شوفتي الفيديو بتاعي .. ممكن اشوف الفيديو بتاعك ..؟؟
- هتلاقيه عند أى بنت من البنات لأني مسحته عشان مفيش حد من أهلي يشوفه .. بس عاوزة تشوفيه ليه ؟؟ عاوزة تتأكدي من كلامي ان اتعمل معايا أكتر من اللي اتعمل معاكي ؟؟
- مش تفهميني غلط انا كده ما عادش عندي ثقة في أي حد هنا بالشركة و أنا أضمن منين انك معاهم أصلا
- تمام .. هتلاقي الفيديو مع نسرين .. لو دافعتي عني او اتكلمتي في حقي كلمة حلوة هي هتبعتهولك مجانا
- ليه هو بفلوس كمان ؟؟
- أنا هسيبك عشان اشوف شغلي .. وانتي فكري و قبل ما تقرري لازم تفهمي كويس معني اللي حصلك
و قامت شهد و سابتني لوحدي و انا كنت بعيط .. ومش عارفة أعمل ايه .. و حاسة انه فيلم بيتعمل عليا .. فخرجت و قعدت في مكتبي مع البنات اللي كانوا بيبصوا عليا و يضحكوا .. فقولتلهم
- بتبصو لي كده ليه .. عملت فيكم ايه؟؟
- و هنبص ليكي علي ايه يا حسرة .. انتي أزيد مننا في حاجة .. بالعكس انتي بقيتي زينا بالظبط
- بس شهد برقبتكم كلكم .. هي الوحيدة اللي أنضف منكم
و وقتها لقيت رنة واتس جات لي .. ففتحت الواتس .. عشان ألاقي فيديو .. فسيبته يحمل .. و بقيت قاعدة بعيط .. و جاني مازن و طلب مني اروح للمدير .. فأخت الموبايل معايا و روحت للمدير .. وقابلني المدير بترحاب وقال لي
- انتي من بكره هتكوني السكرتيرة التنفيذية للشركة .. و ده هيتطلب منك مجهود كبير جدا .. و كمان مظهر جذاب .. بجانب اللغة الانجليزية و الفرنسية اللي بتتقنيهم .. وهتكوني على رأس قائمة الموظفين هنا بالشركة
- حضرتك فاجأتني بالقرار ده و شايفة اني مش على قدر المسؤلية دي
- أنا اللي شايف أكتر منك
- طيب ممكن يكون التنفيذ بعد أسبوع حضرتك
- طيب ليه التأخير
- حضرتك قولت مظهر جذاب و كمان انا مش مهيأة للوظيفة الكبيرة دي
- مفيش مانع .. انتي في أجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوع من انهارده .. و فوتي علي الخزنة عشان تاخدي مكافأتك
فخرجت من عنده .. وروحت اخدت شنطتي و عديت على الخزنة و قبضت مكافأتي .. و كانت مبلغ كبير جدا و أقدر اقول إنه يقارب مرتب 6 شهور ... طبعا أنا كده كده مرتبي زاد أضعاف ما كنت بقبض .. و روحت البيت و أنا معايا قرار الترقية و طبعا ماما و بابا شافو القرار و فرحوا بيه جدا .. و طلبت منهم إنى أسافر عشان هاخد كورس تدريبي عشان أكون جاهزة للوظيفة الجديدة .. و جهزت شنطتي و قررت اسافر بعيد جدا عشان أعرف أفكر براحتي و بدون اي ضغوط ... لحد ما انتي شوفتيني و قابلتيني ...
لأضم ثريا لحضني و دموعي تنزل حزنا عليا .. و اقبلها من خدودها و هي بدموعها أيضا لتعتدل و تقول لي ..
- أنا مش بحكيلك عشان تعطفي عليا .. أو تتكلمي معايا بشفقة .. انا عاوزة أعرف ايه الغلط اللي أنا عملته .. إيه ذنبي في كل اللي حصل ده
- ذنبك الوحيد ان نيتك سليمة
- و أنا استفيد من ده ايه؟؟
- اولا ابعدي مازن خالص عن تفكيرك
- ازاي .. و أنا حاسة انه سبب مباشر في اللي انا فيه .. هو اللي اعطاني الفيروز اللي كان فيه المخدر
- بس انتي قولتي انه كان بيبص ليكي بصه عادية
- مش عارفة بس انا شاكة فيه جدا جدا
- و شهد ؟؟
- شهد أنا لسه ما شوفتش الفيديو بتاعها أصلا
- هو معاكي ؟؟
- ايوة ... معايا .. و معايا الفيديو بتاعي
- ممكن أشوفه ؟؟
- انتي وعدتيني انك هتكوني سر
- طبعا انتي في مقام أختي الصغيرة .. أنا أولادي دول ..
و شاورت لها على أحمد و محمد اللي كان بيضحك كتير مع الست اللي جنبه بخمار
- بس اولادك كبار .. انتي عندك كام سنة على كده
- تديني كام سنة ؟؟
- ابص عليكي أعطيكي 30 سنة بالكتير .. انما اشوف أولادك أعطيكي 45 سنة
- أنا 38 سنة
- بجد ؟؟؟ انتي صغيرة قوي على كده و سنك كبير عليكي بجد
- شوفي يا ثريا .. انا شايفة بنظرتي انك غلطانة في نظرتك لمازن .. لأن مش معقول واحد زيه يبقى عاوز يوصلك لأعلى وظيفة أي واحدة بتتمناها و بردو انتي تشكي فيه .. طيب ايه أسبابك لكده ؟؟
- كان معايا في الكلية بشوفه على حقيقته لن مفيش مصالح مشتركة ما بينا .. انما لما كنت معاه بالشركة كانت مصلحتي عنده وكمان اتغير معايا قصاد كده 180 درجة و كأنه عاوز يصالحني أو عاوز يخليني قدامه يذل فيا .. و لما وصلت معاه في الشركة اني عرفت كل الشغل بالشركة .. وصل بيا انه يرشحني اكون السكرتيرة التنفيية اللي دبة النملة في الشركة لازم تعدي عليها الاول .. و بتعطي الإذن لأي شغل قبل ما يتعرض على المدير .. كمان هي اللي بتكون عارفة و بتحضر جدول الأعمال لمدة سنة جاية ... يعني تعتبر هي الكل في الكل
- طيب مازن وظيفته ايه..؟؟
- مازن هو رئيس قسم الحسابات بالشركة ونائب المدير كمان
- طيب هسألك سؤال مباشر و تجاوبيني بطريقة مباشرة ..
- اتفضلي ...
- مارستي الجنس مع مازن ؟؟
- مش بالظبط لكن كان كله بوس و أحضان مش أكتر من كده
- يعني مثلا ما شافش صدرك
- لالالالالالا .. ولا اتعريت قدامه و لا شاف مني أي حاجة خالص
- طيب ده يأكد انه ملوش دعوة بموضوعك ده خالص
- طيب بلاش مازن .. تفتكري أنا بوضعي ده أعمل ايه .. بعد ما فقدت عذريتي و اصبح فيه فيديو بيهددني في أي لحظة إنه يقضي علي حياتي كلها .. و طبعا غير التهديد الجنسي .. ممكن يتمسك عليا امضاء أو أي ورقة بعد كده تدخلني السجن طالما هداري على الاختلاسات
- تعرفي إنك تقدري تمسكي العصاية من النص
- ازاي ... منك نستفيد
- انتي كده كده خلاص فقدتي عذريتك يعني مفيش حاجة تبكي عليها بعد كده
- تقصدي ايه من كده ؟؟؟
- أقصد إنك تتعاملي مع كل واحد وواحدة معاه الفيديو بتاعك ده و تحاولي بأي طريقة تاخدي أو تمسحي الفيديو ده من عنده لحد ما يبقى مفيش أي تهديد جنسي قدامك .. وبعد كده تقدري تكشفيهم زي ما انتي عاوزة
- طيب ايه الطريقة دي ؟؟
- انك تمارسي مع كل واحد منهم الجنس ممارسة كاملة و تحسسي كل واحد وواحدة منهم انك مش بتمارسي ألا معاه أو معاها بس ... و في الوقت المناسب تمسحي الفيديو من على جهازه أو جهازها
- هي فكرة كويسة بس عاوزة أدرسها كويس .. خصوصا اني همارس جنس مع كل واحد منهم
لنجد فجأة أن الباص بدأ يهدئ من سرعته .. فعرفنا أننا وصلنا للإسكندرية ... فاستأذنت مني ثريا لتنزل تشتري بعض المسليات .. ونزل بعض الركاب .. فقمت و مررت على نجوي و ميرفت اللتان كانتا نائمتان .. و احمد مشغول بألعابه على الأيباد .. و لكنه نزل لكي يقوم بشحن الأيباد لتكملة الرحلة .. أما محمد فنزل مع السيدة التي كانت بجانبه ذات الخمار .. و لم أعرف أين ذهبا .. فنزلت أنا أيضا لكي اجلس في الكافيتيريا لأرتاح من ركوب الباص .. فجاءتني ثريا و جلست معي .. و قالت لي
- ابنك اللي قاعد في آخر الباص ..
- ماله ؟؟
- مشي مع الست اللي كانت قاعدة جنبه
- مشي ازاي يعني ؟؟؟
- يعني شوفتهم راحوا من الشارع اللي هناك ده ..
- استني لما اتصل بيه و أشوفه راح فين ؟؟
و قمت بالاتصال بمحمد .. فلم يرد عليا .. فاتصلت به مرة اخري .. و لم يرد .. ثم جاءني منه اتصال
- الو .. ايه يا محمد انت فين ؟؟
- انا روحت أجيب بس بسبوسة و هريسة و جاي على طول مش هتأخر
- مين دي اللي معاك ؟؟
- لما أجيلك هقولك .. يلا سلام
ثم أغلق محمد معي الخط .. لتساورني الشكوك حول تلك السيدة ذات الخمار .. ثم يأتي محمد بعد عشرة دقائق .. و بدون تلك السيدة التي صعدت الي الباص ..
- ايوة يا ماما .. كنت بشتري لك بسبوسة و هريسة اسكندراني . ..
- مين دي اللي كانت معاك
- دي الست أم علي .. ست بتحب الفرفشة و قاعدين نهزر مع بعض طول السكة
- طيب ما عرفتنيش عليها ليه
- أنا معرفها اني مسافر لوحدي مش معايا حد
لترد ثريا
- عاوز يعرفها انه كبير و بيسافر لوحده .. وانه راجل .. هههههههههه
- أكيد طبعا .. هو ده اللي حصل فعلا .. بيعمل فيها راجل ..
- ليه يا ست ماما .. هو انا مش راجل ولا ايه؟؟
- راجل و سيدي الرجالة كمان
ثم يصعد محمد للباص و أظل أنا مع ثريا .. ثم نصعد بعد أن نادي السائق على الركاب المسافرين لمطروح .. .. فأصعد أنا و ثريا لنجد أن الباص فرغ تقريبا من الركاب .. بعد ما نزل عدد كبير منهم الاسكندرية .. فآخذ راحتي أنا و ثريا .. .. و محمد يجلس مع أم علي وحدهم بآخر الباص .. و احمد أخذ كرسيا وحده منفردا بعدما نزلت السيدة التي كانت بجواره .. أما نجوي و ميرفت فمازالتا نائمتان .. و أستأذن من ثريا حتي أنام بعض الوقت .. و قد كانت الساعة تشير الى الحادية عشرة مساءا ..
رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}