حمدي ومحمود ومروة - السلسلة الأولى: الجزء الحادي عشر
وصلنا في الجزء السابق الى خروج هنادي من غرفة حمدي بعد قضاء وقت ساخن استمتعاء به الاثنان تحت جراءت هنادي وشرمطتها واستغلال حمدي وانصياع شهواتة لرغبات هنادي، حمدي يخلد الى النوم لايصدق انه فعلها للمرة الاولى في حياته واقعيا وليس خيالا او تصورا، هنادي نزلت الي صديقتها فله منتشيه سعيدة بانها ضبطت حمدي وجعلته يضاجعها ويسكن تحت جسدها فكم كانت تحلم به دائما ولكن خوفها لم يساعدها ولولا الظروف لما تقدمت خطوة واحده لتغري حمدي وتلبي رغبتها المكبوته تجاهه، وصلت لفله تحكي لها ماجرى مع بعض الشرمطه والمياعه امام صديقتها واقبلت تسرد لها الحديث بكل تفاصيلها من وقت صعودها الى حمدي حتى وقوعها علي الارض جراء شهوتها التي نزلت وارتعشت ركبناها ولم تستطع رجليها تحمل جسدها المرتعش
- ااي وبعدين شو صار ياشرموطه
- خلاص بحكيلك بكرة ياروح الشرموطه
- انتي عارفه انو انا اقسمت ولو .........
- خلاص خلاص راح احكيلك سيبيني اشرب كاسة مويه واكملك
- اي اشربي اكيد فيه بلاوي عملتيها وبعرف قرونك وخصوصا مع حمدي اللي واخذ عقلك من زمان
- طيب ههههخهه وبعدين هو وقف مفزوع وقفل اتصاله وجاني يحكي معي .......... ثم* حدثتها بكل شي حدث حتي استقر تحت رغبتها ، الحين راح تشوفي الجانب العملي من العمليه هههههههههه، هنادي ترفع ملابسها الى خصرها وتنحني بوضعية الركوع* وتطلب من فله ان تنزل سروالها الداخلي عن جسدها السفلي.
- شو يانودي شو بدك تعملي ولشو بدك انزل سروالك
- نزلي ياقحبه وشوفي الجانب العملي هههههههه بمياعه، يالا بسرعه قبل اغير رائيي
- لشوف لوين توصلي مع شرمطتك، انزلت سروالها عن جسد هنادي وظهر امام عينيها خرم طيزها المبتل بحليب حمدي، فاتحة فمها من هول ماراته وعرفت ان حمدي قد ناكها، واااااااااو شو يانودي ناكك يعني
- امال شو اللي شايفاه بعيونك
- لك انتي شرموطه مو مصدقه حمدي يستمعك ويدخل في شبكتك ياشرموطه، ثم ترفع يدها وتضربها ضربه قويه بعض الشي علي احدى فلقتي طيزها
- اييييييي وجعتيني يافله ده حبيبك اللي بتعشقيه
- حبيبي صار عنده زبرين ينافسوني، خليكي كده علي وضعك متتحركيش
- ليه خليني امشي
- تمشي فين الوقت بدري عليكي هو انتي صدقتي ان امك قلقانه عليكي
فله تقترب بانفها من خرم هنوده تشتم رائحة اللبن التي علقت علي خرم طيز هنادي ياااااااه ريحتة تجنن يانودي احلا ريحة شميتها بحياتي
- ايوه يافله ماهو انتي مدمنه تتذوقي اللبن وتشمي ريحته
- اااااااه بيجنن شو بيأكل حمدي هاد عشان هيك ريحته نافرة لازم ذوق لبنه من جوا خرمك ياشرموطه ،خليكي هيك اغلق الباب بالمفتاح* وارجعلك متتحركيش ،اغلقت الباب بالمفتاح لتاخذ حريتها مع نودي واقتربت من نودي التي بقيت بوضعية الركوع ووقفت علي ربمتيها تمد يدها الي ارداف نودي تحركها بشكل دائري علي اردافها وتصفعها عد صفعات حتى احمرت اردافها وظهرت علامات اصابعها علي اردافها ااااااااخ بيجنن ريحته وبدي اذوقه كمان ااااااااخ، ثم تصفعها مرة اخرى علي فردتها اليمنى لطيزها
- اييييي يالولو وجعتيني شبك هيجانه الليله علي طيزي بلاش ضرب بقى خلصيني راح تهيجيني اكتر وراح تتعبيني خلصي بقى
- اي اهيجك بدي نيكك الليله انا كمان
ثم اقتربت من خرم نودي وباعدت بين فلقتيها ونظرت الي فتحت طيزها الممتلئة بقطرات اللبن الذي تعشقه فله فتم احدى اصابع يدها وتاخذ قليلا من اللبن المتطاير خارج خرمها وتقربة من فمها وتلحس طرف اصبعها بطرف لسانها وتتذوق للتاكد من مذاقه وهل هو المفضل لديها اما لٱ ،ثم تصفع احدى ارداف نودي صفعه قويه، شو هاد يانودي ياقحبه شو هاد
- اااااخ ياشرموطه بتضربيني جامد ليه ،يعني مو عاجبك خليني امشي ولعتني وراح تعذبيني
- لٱ يانودي دي احلا حاجه عملتيها اليوم واحلا حاجه جبتيها عشاني بيجنن يانودي بيجنن ، تعالي هون علي السرير يابنتي بدي اذوقه كله، تعالي اجلسي علي وشي ونزلي اللبن من جوا طيزك، تعرفي مش هتركك ياحمدي وهذه اول خطوه وقعتك ولازم اتذوقه من زبك وطازج كمان،* هنادي تستجيب لفله وتجلس علي وجهها ثم تدخل اصابع يدها داخل خرمها وتجعل فله تتذوق كل ما علق داخل طيزها حتي انتهت من ذلك بعد دقائق تعدت الخمس في حاله شبق ساخن
- ااااااخ يانودي نيالك عالنيكه بحسدك بجد
- ياختي اللي يسمعك يقول انك محرومه ومحدش بيلمسك
- بلاش حسد وبعدين بدي انا كمان اجرب مع حمدي والراجل دخل دماغي، بس لازم نعمل شيئ يضمن حياتنا بدون فضايح
- بقولك ايه خليكي بعيد عن حمدي وانسي الراجل بلاش تعملي مشكله ويطردونا من هنا
- خايفه عليه مِڼـّي اخطفه ولا شو
- لٱ مش خايفه ولا حاجه بس فكري وضعنا وعمرنا مش هنلاقي مكان متل هاد المكان وانا ياستي بحب عمر كتير وراح يتزوجني ابن الواطيه ولازم اخذ منه كل اللي بدي منه وان كان عن حمدي فالراجل ده هو متعتي وبس وقت حاجتي، طيب يانودي ماتيجي نريح بعض اشوي وننسى الدنيا، بلاش يالولو انا تُعباُنٌهْـ كتير وخرمي بيوجعني حمدي زبه كبير وتخين حليها وقت تاني يالا خليني امشي طولنا بالحكي كتير،* ذهبت هنادي الي شقتها وتركت فله الملقبة بلولو صديقتها المقربه تحت نار شهوتها وغليانها.*
فوفو وسعيد العاشقان الكبيران في السن سعيد يعشق تلك الشرموطه الى حد الجنون فاينما يذهب تاتي ورائه فوفو وكانها مرافقه الشخصي في السرير خارج نطاق محافظته، بعد ان وصلا سعيد وفوفو الشقه واغلقا الباب ورائهما تعانقا كتيرا وقبلا بعض كتيرا كانهما في بدايه حياتهما وكانهما لٱ يزالان عريسان حديثي العهد فوفو تحتضن سعيد وتمتص شفيه وتخلع قميص وترميه علي الارض تم تسحبه بحزام بنطله متوجهة الى غرفتها المألفوة مع سعيد ،سعيد يمشي خلفها ويخلع الخمار من علي راسها ثم الحجاب بعد ذلك ويضربها علي فاحدى فلقتي طيزها مشتاقلك ياشرموطه، وصلا الي تلك الغرفة ويضيئ مصباحها الاحمر وتقترب السرير مع سعيد الذي يمشي خلفها ويده علي طيزها يتحسسها محاولا ادخال اصبعه الاوسط بين فلقتي طيزها من خلف عبائتها مقتربا بفمه هامسا لها راح نيكك الليله وماراح ارحمك ،فوفو تتغنج وتطلب منه الجلوس علي السرير وخلع ملابسه بينما ستدخل الى الحمام لتتشطف بالماء وتزيل راحة العرق بين فخذيها وفلقتي طيزها جراء مشيها وتعرقها وسمنتها المتوسطه وكبر جسدها ،وكما يحب سعيد ان تكون فهو يكره ريحه العرق العالق بين فخذي النساء ،ثم تطيبت ووضعت بعض العطور علي كفيها ومسحت بيديها مناطقها الحساسه وبين فلقتي طيزها وتجهزت وخرجت من الحمام عاريه ټمـٱمـ كما خلقت، سعيد اصبح عاريا ايضا ومتسطح علي السرير وضعا رجل علي رجل عند قدميه ممسكا بقضيبه المنتصب يتجهز لمعركة داميه مبتسما بقدوم فوفو التي تلبي رغبته وتسعده اكتر من اي امراة اخرى رغم كبر سنها، تتقدم بغنج جسدها يهتز جراء حركات مشيتها نهديها يتحركان صعودا ونزولا تزينها حلماتها الواقفة وما يحيط بها من هاله بنيه تظهر للناظرين بوضوح لما يمتلكه جسدها من البياض وبطنها المكرشة قليلا تزيد جسدها جمالا فبطنها ليست مترهله كبعض النساء المتقدمات بالعمر والسمينات ولكنها مشدوده وسرتها التي تزينها تلك الحفرة الصغيرة معلقة عليها خرص من الذهب يشبه تلك الاخراص المعلقه علي اذنيها ومازاد جمالها بياض فخذيها ونعومة جسدها وعانتها التى تلمع كلمعان نعومتها ولا يوجد به اي شعر نابت لاعتناها بجسدها، تقترب من سعيد وتصعد علي السرير وتحبو عليه كانها لبوة تقترب من الاسد لقدوم موسم التزاوج ونهديها يتدليان الي الاسفل كقبة مقلوبه راسا علي عقب حتى تصل الي سعيد وتمد يدها المنقوشة بالحنا حيث يمتد نقشتها من اطراف اصابعها حتى نص ساعد يديها تقترب من سعيد تمسك قضيبه المنتصب ،
- شو يا اسد هو لحق يوقف قبلما ما اجيلك
- هو واقف من وقت ماجيتك عالشقه التانيه ، سعيد يستخدم الفياجرا وحبوب تاخير القذف واطالة مدة النيك
- ياااااااه هيك بيحبني ياعمري
- بيعشق نيكك من كل حته ومش لاقي راحته الا معاكي
- وانا لبوته ومنيوكته وسعادته ،تمسك بقضيب سعيد وتدلكه بلطف وحنان وتقترب من فمه تقبله وتمتص شفتاه وويستمر وضعهما لدقائق حتى ارتويا من بعض
- تعالي ياشرموطه ولعتيني هاتي كسك امصه والخسه وانتي مصي زبي والحسيه، استخدما وضعية 69 وبدا كل منهما يعرف طريقه ويشبع رغبته ويتلذذ كل منهما بجسد الاخر، سعيد يدخل اصابعه في كس فوفو ويلحس بظرها ويمتصه ثم يدوس اصابعه في خرم طيزها ينكها في طيزها مرة وفي كسها مرة
- اااااااااخ ياحبيبي شو بتجنني حركاتك نيك كسي ياعمري نيك طيزي
- ااااااخ ياقحبتي وانتي تجنني بزبي كتير ومحترفه مص ونيك ولازم تتناكي لين اهريكي نيك
- نيك ياسعيد متضيعش فرصتنا وفسحتنا هنا لازم نرجع ونحنا مبسوطين كتير ومش هسيبك الا جثة هامدة من النيك
- عارف ياقحبة انتي ماصدقتي نجي عالعاصمه وتستعيدي ذكرياتك مصي ياشرموطه
- اااااااااااااخ دخل صباعين جو طيزي ونيكني بقوه ومص كسي بقوه مص بظري اسحبة باسنانك وعضة ومصه كمان ااااااااااااااه ياسعيد مصه مصه مصه مش قادره استحمل كسي هيجيبهم نيك طيزي بصوابعك وافرك كسي ونيكه بصوابع يدك التانيه ومص بظري اااااااااااااااخ
- اوووووووف متعضيش زبي يامتناكه اهوووو ياشرموطه بينكهم الاتنين مرة واحده، سعيد نيكها بخبرتة وعادته المعروفه يعاملها كانها مراهقه صغيره
- مش قادرة ياسعيد كسي عم ينزلهم مصهم اشرب عسل لبوتك اللي بتحبه اااااااااااااااااااااخ من حركاتك كسي عم يغلي غلي جوا،
سعيد يشرب من عسلها ويمتص رحيق كسها وكانه جرة من العسل تتطاير حمم كسها علي فمه ووجهه وذقنه تنتفض فوفو فوق جسد سعيد وراسه المحاصر بين فخذيها وتحت شفرات كسها التي هبطت فوق وجهه وانفه وفمه يدخل لسانه بين شفرات كسها الهائج والساخن الممتلئ بعسلها المتطاير، تهداء قليلا ممسكة بقضيبه وجسدها مرتخي يبدا باستعداد توازنه ليرتفع قليلا علي وجه سعيد المحمر من احتكاك جسدها والعسل يبلل لحيته وشاربة، يرتفع جسدها ويبتعد عن راس سعيد يحرره من الحصار الذي كان يحيط براسه وتلتف بجسدها ويتقابلان وجها لوجهه تمتطي جسد سعيد وتصبح الفارسة علي ظهر حصان جامح تسقط براسها وجسدها علي جسد سعيد تلعق كل ماعلق بلحيه سعيد من قرات كسها تلعق فمه وشاربه تنظف وجه سعيد من كل قطرة عسل نزل عليه. تنزل يدها الي اسفل جسدها ممسكة بقضيبه توجهه الى فتحت كسها فيغوص سريعا وتبدا المعركه يبنهما اصبحت فوفو هي صاحبة القرار في النيك والمتحكمه بذلك
- ااااااااااه ياسعيد اشتقت لهيدا المكان كتير بيذكرني بايام زمان وقت كانت ايامنا
- لك انتي شرموطه من زمانه وبتتذكري كل شي ااااااخ كسك مولع نار ومتلما انتي ماتغيرتي طول هالسنين
- ااااااااه ياسعيد نيك اتحرك تحتي ذكرني بايامك الحلوة ااااااااااااه ماكنت تقدر تصبر شهر والا وانا بحضنك ااااااااااااه ياسعيد نيك شرموطتك مابرتاح الا بحضنك انت وبس
- اي باين انك مبسوطه كتير وجسمك مولع نار ، بعد عشر دقائق فوفو تاتيها شهوتها وتصرخ ويرتفع صوتها ووحوحتها اااااااااااااااااااخ يانياكي كسي عم يجيبهم علي زبك ارزع كمان ارزع اكتر مترحمش كسي، تزداد حركات فوفو صعودا وهبوطا ويصدر جسدها صوت ارتطام اجسادهما حتى سقط جسدها فوق سعيد الذي تبلل بالعرق، استقر جسدها قليلا ثم انقلب وضعهما ونزلت من علي جسد سعيد والتف سعيد حول جسدها واصبح خلفها وفوفو اصبحت بوضع الكلبة وياتي سعيد ويمتطي جسدها من الخلف يتقدمه قضيبه الهائج وعليه اثار عسل كسها محمر الراس متشجنج العروق بارزة للعيان فهو رجل يمتلك قضيبة طويلا متوسط الذخانة، يبدا بفرش قضيبه علي كسها وعلي خرم طيزها يدخل اصبعين في خرمها يحركهما دخولا وخروجا ثم يحركهما بحركه دائريه يزيد من شبق فوفو التي تلتوي بجسدها امام سعيد العاشق للممنوع المدمن لنيك جسد فوفو ،يقترب بقضيبه بخرم طيزها فوفو تعلم مايريده سعيد وتنحني بجسدها ليقابل خرمها ذلك المارد المتورم خلفها مستعده لجوله ثانيه داخل خرم طيزها،
- بدك طيزي مو قادر تتحمل شوفته قدام عيونك اااااااااااااااخ يانياكي
- اي كتير زبي بيعشق هالخرم ولازم يزورة ويمتعه ويفشخة
- دخله ياسعيد مشتاقتله كتيييير ااااااااااااخ بيأكلني من جوا بيحرق حرق يالا نيك فوفو شرموطتك ااااااااااااااااااه نيكني بسرعه
سعيد يدخل قضيبه بسرعة ويرزعة بداخل اعماقها ويمسك بشعرها الاشقر بعد ان لملمة بيديه ويسحب راسها للخلف حتى ظهرت خطوط بيضاء ناصعة علي طول رقبتها عرضا بسبب سمنها وتعطف جلدها وظهرت حنجرتها ترتسم بمنتصف رقبتها ويقترب من فمها يمتص شفتيها ويسحب لسانها الذي خرج ليستقبل لسان سعيد وقضيبة يرزع اخاديد طيزها ااااااااااااااه اكتر ياسعيد اكتر نيك طيزي افشخه بحب زبك وهو عم يفشخني اااااااااااااه زبك الليله بيموت وبيجنن كتير بعشقه بعشقه كمان ااااااااااااااااخ يانياكي نيك شرموطتك نيك كلبتك اللي قدامك مترحمهاش ابدا مفيش زيك ابدا ااااااااااااااخ، انتي احلا شرموطه وبعشق نيكك بقوة مش هرحمك وانتي تحتي، ثم يفلت يده من شعرها ويضربها علي طيزها بقوة مع رزع زبه بقوه اكتر صوت ارتطام افخاذ سعيد من الامام ترتطم بفخذيها من الخلف تصدر اصواتا مدويه كانها تصفق لهما تعلن عن سعادة اجسادهم وراحتها بممارسة العشق والحب بينهما وابشرمطه والمنيكة كلا منهما يحاول اسعاد الاخر، ضل ينيكها مايقارب الاكثر من 10 دقائق حتى اعلن سعيد عن قرب انزال شهوته داخل طيزها، فوفو تعشق اللبن داخل طيزها فلبن سعيد هو من ينهي لهيب حرقتها ويطفئ نار حرقتها ،اااااااااااااه ياسعيد انت نياكي اللي مافي متله طفيت ناري من كسي ومن طيزي بعشقك، ثم استراحا قليلا واصبح جسد سعيد راكبا جسد فوفو حتى ارتخى قضيبه وبدا في الخروج بعد ان نال ماناله من الجنس وارتاح جسدهما، فوفو تتحك ☟تٌَحَـتْ☟ سعيد مشيرة الي ابتعادة عن جسدها لتبدا جولتها الممتعة لها يتنحى سعيد وينزل عن جسدها ويستلقي علي ظهره وفوفو تذهب الي قضيبه تنظفة بلسانها وفمها وتمتص ماتبقى من لبنه المرغوب والمحبوب لديها حتى اكتملت من رغبتها وارتوت من قضيبه تستلقي بجانبه وتبدا احاديثهما الجميله وتذكر ايامهما الجميله المليئة بالمغامرات الجنونيه وكيف كانت تتحجج لزوجها وتاخرها عند بعض صديقاتها حتى توفي زوجها تاركا لها شقة صغيرة وترك ورائه اطفاله تربيهم وتعلمهم وعن مغامرتها مع بعض اصدقاء سعيد ولكنها اكتفت بسعيد الذي وقف بجانبها لوفائها بعلاقتهم الجنسية السرية وحفظ اسراره واسعاده متى اراد ذلك ،فوفو تذكر سعيد بانها تحلم بان تتزوج ابنتها سمر بولده محمود ،ثم تحدثة عن مشروعها الجديد الذي سوف يساعدها في ذلك ويقف بجانبها، سعيد يخبرها ان لٱ تقلق وسوف يذهب للبنك ويقترض لها المبلغ الذي تحتاجه في مشروعها ثم حدثها عن محمود وسمر
- اسمعيني يافاتن بعرف انو بنتك حلوه وجميله بس محمود لازم يتزوج علي ايد امه وعارفة للتقاليد والاعراف وامه مصممة علي تزوجيه بمن تريد او من يحب
- بعرف هالكلام بس يعني
- فاتن خلاص بيكفي متخربيش ليلتنا الحلوه وخلينا مبسوطين وننسى الدنيا، وسمر راح تلاقي اللي يحبها ويسترها وسمر زي بنتي
- حاضر ياسعيد اللي تامر فية يصير، يالا قوم ناخذ دوش ونعمل التاني جوا الحمام
- عمرك ماتشبعي وبدك تخلصي عليا الليله هههههههه قومي ياشرموطه، ثم يصفعها علي طيزها،
- اييييي ياسعيد طيزي احمرت من يداتك قوم يالا الحقني لو قدرت تمسكني هخليك تنيكني بعد الشاور ولو مقدرتش مش هتلمسني ههههههههههه، ثم هربت من سعيد ولحقها وامسك بها قرب الحمام
دخل الاثنان الحمام واستمتعا ببعضهما البعض وناكها مرة اخرى ثم خرجا من الحمام واتصل سعيد بمحمود يخبره بانه سوف ينام عند صديقة حتى الصباح.
محمود يرد علي والده بالموافقه ويحدث سمر بان والده لن يرجع للفندق وسيضل عند صديقة حتى الصباح ،سمر تفرح لذلك الخبر وتعلم ان فوفو الملقبة بخالتها هي من فعلت ذلك ويجب ان تستمتع بوقتها مع محمود وتفعل مايحلو لها ويطيب خاطرها ، تعالي ياسمر ناكل انا جوعان كتير ومفيش وقت نضيعة قاربنا نص الليل عالوحده بدي ارجع الفندق، طيب يامودي حاضر والاكل جاهز، توجها الاثنان الي السفرة المجهزة مسبقا ويناولان عشائهما بعد المجهود الذي بذلهما الاثنان واثناء الاكل لم يخلو وقتهما من بعض الشقاوة والاشباكات بالايدي والممازحه والقبل المتداولة التقفيش علي النهود وعلي زب محمود وكس سمر حتى انتهت وجبتهما وتوجها الى الحمام لغسل ايديهم وتنظيف افواههم التي علق بها بعض فتات الاكل ودخلا الغرفة وقبل الخروج من الحمام سمر تطلب من محمود يحملها الى الغرفة بين ذراعيه معلقة بصدره وتضع يديها حو عنق محمود تقبل شفتاه وخدوده وكل جزء من وجهه ويهو يبادلها تلك القبل والمص والبوووووس وضعا يديه تحت فخذيها حاملا لها كطفله صغيرة وقضيبه يلامس فلقتي طيزها وكسها حتى وصلا الي السرير الناعم المفعم باجمل الروائح والعطور ثم يستلقيان علي السرير متعانقان لٱ يغطي جسمهما اي شيئ من الملابس ويبدا وقتهما الساخن بينهما ودخلا في عالم اخر والناس نيام والبعض سهران كلا يغني علي ليلااه اخذهما الوقت المملؤ بالجنس المتنوع الاوضاع وبين كل فترة واخرى يغيران وضعهما مستمتعين بذلك ومنتشيين برغبتهما الجنسية، محمود يريد ذلك الكنز المختوم يريد ان يخترق الخرم الضيق يريد ان يفجر براكينه داخل جوفها يريد ان يكون هو اول من يخترق خرمها ويفض بكارة طيزها، سمر تحاول الافلات من رغبات محمود ولا تريد ان يزعل منها واخبرته بانها تخاف من ذلك وتذكره بيوم اغتصابها وتكره ذلك اليوم وتتمنى انها لم تولد قط.* وبعد عدة محاولات سمر تتنازل علي ذلك ولكن بشرط ان ينيكها في كسها وان الليله يمارس مع خرمها بادخال اصبعه فقط وان كان ذلك آمن واطمئنت له فسوف تجعله يفتح خرمها، وافق محمود علي ذلك وطمنها وجعلها تسبح في بحر الامان والطمئنينه ، في كل لحظة كان ينيك كسها باوضاع مختلفه كان يقترب من خرمها مبللا اصبعه وادخله شيئا فشيئا حتى تعودت علي اصبع واحد فبدا محاولا ادخال الثاني ولكنها تتالم من اصبع واحد ثم تركها واستمتعاء بنيك الكس فقط وسيحاول مرة اخرى معها وفي يوم اخر حتى تطمئن سمر وتكون مستعدة لذلك، وبعد ساعه من الجنس والشوق والرغبة انتهت النيك بسمر بعد ان قذفت اكثر من ثلاث مرات ومحمود قذف مرتان مرة داخل كسها ومرة في فمها ثم يتعانقان ويحتضنان بعضهما البعض باجواء حميمة كانهما عروسان مستمتعان باجمل العبارات والكلمات التي تعبر عن سعادتهما وقضاء اجمل اوقاتهم متمنيين ان لٱ تنقطع علاقتهما وان يجتمعان كثير فقد اعجب كلا منهما بالاخر ثم استائذ محمود سمر بالذهاب الي الفندق مودعا لها بقبلات واحضان وسمر تبادله الاحضان والقبل طالبة منه القدوم باي شكل من الاشكال وان يعمل جاهدا ليلقى الوقت المناسب قبل عودته الي محافظته، ذهب محمود الي الفندق يقود سيارتة سعيدا ومبسوطه يسمع اجمل الاغاني القديمة التي جعلته في عالم اخر ثم وصل الي غرفته ونام نوما عميقا لاول مرة ينام بهذا الشكل، نام الجميع تلك الليلة في سعادة غامرة يملائها الجنس والراحة النفسية لٱ يبالون بما هو حرام او حلال فكلا منهما يريد اشباع رغبته باي شكل من الاشكال.*
اقبل الصباح يعانق النائمين واصوات العصافير علي الرفوف والنوافذ تزقزق باعذب الاصوات فالجميع نائم ولا يبالي بطلوع الصباح.
يستيقظ حمدي اولا يرتب حاله ويغتسل ويلبس اجمل الملابس يتهيئ للمغادرة وعند خروجة من غرفتة يتفاجا بهنادي التي اقبلت بوجه بشوش علية اثار السعادة ترتدي روب طويلا عليه رسومات الورود والازهار المتفتحه ترتدي حجابها ولا تلبس تحت ذلك الروب سنتيان ولكنها ترتدي بلوزة خفيفه تظهر تفاصيل صدرها وتظهر تلك الحلمات خفيف الانتصاب وترتدي سروالا اسود فهذه عاداتهم، تتقدم مبتسمة الشفايف فاتحة العينان وتحمل بين يديها ذلك الصحن المعدني الذي يحتوي وجبة الافطار وتغطية قطعة قماش منقوشة ومزركشة.*
- صباح الخير حمدي ، شو صحيت بدري
- صباح النور، اي لازم امشي الشغل الحين
- طيب افطر الاول وبعدين امشي
- اوكي بعرف انو ماراح تتركيني امشي الا بعدما افطر
- تعجبني لما تعرف علحالك هههههههه
يدخل حمدي الغرفة وتلحقة هنادي ويتناول وجبة الافطار مع هنادي وتمازحان ببعض الكلمات والاعجابات وبعض الملامسات وكذلك لٱ يخلو وقتهما من بعض القبل الحميمه والساخنه، انتهت وجبتهما وشبع الاثنان وذهبت هنادي الى شقتها طالبة منه العودة بعد الظهيرة وتناول وجبة الغذا من طبخ يدها مودعة حمدي بحضن ساخن وقبلة ساخنه كادت ان تقتلع شفتاه تمشي بمياعة امام عيني حمدي الهائم بجسدها المرمري، حمدي يتهيئ للمغادرة ينزل من غرفته نازلا سلالم العمارة وعند وصولة قرب احدى الشقق تفاجا مما تراه عيناه يتلعثم ويتعثر بخطواتة كاد ان يسقط علي الارض ................
حمدي ومحمود ومروة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}