الطالبة والدكتور: الجزء الثاني

من قصص عارف

قال: ما أقدرش ، لايمكن تدخلى بيتى وأنا زوجتى غايبة ، ولاتركبى معايا عربيتى والطلبة والناس شايفة ، انتى موش عارفة العيال فى سنكم دهه ايه اللى بيدور فى مخكم؟؟ لآ اريد أن أشوه صورتى أمام تلاميذى من فضلك. قالت : رايحة أنتظرك على محطة البنزين اللى على الناصية عند النيل ، وانت عدى عليا أركب معاك بعيد عن الكلية خالص ، وبعدين يحللها ربنا نروح البيت عندك أو تعالى عندنا فى البيت فاضى النهاردة . المهم أقعد معاك نتناقش فى مشكلتى دى. أرجوك ما تتخلاش عنى وانت فهمتنى من نظرة واحدة من عينيك فى عينيا من غير كلام. لست ميرفيت على الطرف الآخر تواجه الدكتور سامى فى الكازينو المطل على

النيل فى ضاحية المعادى ، تضم ثدييها بقوة بذراعيها وفخذيها يعتصران بقوة يضمان كسها الكبير المتورم ساخنا، وقد فاحت منه رائحة الأفرازات التى التقطتها أنف الدكتور سامى الشديدة الحساسية ، فأخذ يتنسمها

ويشمها مستمتعا متلذذا بها، وأدرك حالة ميرفيت الصعبة، وطلبت ميرفيت كوبا كبيرا من القهوة التركى السادة ، ولم يتعجب سامى لأسلوبها ومشروبها الرجالى ، بينما طلب هو زجاجة مياه غازية ، وأشعل سيجارة ، فامتدت أصابع ميرفت اليه تطلب السيجارة فأعطاها إياها وأشعل هو أخرى لنفسه. قال لها : احكى لى ياميرفيت كل اللى على بالك بترتيب أو من غير ترتيب ، وأنا رايح أرتب كل حاجة فى مخى وأفهمك بالضبط. قالت ميرفيت : أنا عمرى ما حسيت بحضن أبويا ولا أمى ولا حد من اخواتى خالص ، حتى خالاتى وعماتى عمرهم ماباسونى ولا حضنونى خالص ، زى ما أكون موش بنتهم وغريبة على العيلة دى ، بس همه كدهه مع كل العيال والبنات موش بس أنا ، أصل أبويا راجل متدين وصعب قوى. حتى فى مرة خالتى بتبارك لى بالنجاح فى الأعدادية وحضنتنى فأنا بوستها فى بقها لقيتها زقتنى بعيد جامد ونظرت لى نظرة غريبة قوى ، ومن ساعتها ما جاتشى ناحيتى تانى خالص ، ولقيتها بتوشوش همسا أمى وخالاتى وعمتى اللى كن موجودات فى البيت. بعد كده كنت فى المدرسة وأنا فى تانية اعدادى ، وجيت أروح التواليت

فجاءت معى زميلتى المفضلة والتى كنت أحبها، والتى تسكن فى بيت قريب من بيتنا أيضا، وكعادة البنات الصغيرات دخلت معى للتواليت بينما جلست أنا للتبول بعد أن أنزلت لباسى ، فوجدت فى عينيها لمعان شديد ، وقالت لى : كسك كبير قوى ومنفوخ ياميرفت ، انتى طلع لك عليه شعر زى البنات الكبار والستات ، فيه فتحته لونها احمر ياميرفيت ، شكله حلو قوى . قالت ميرفت للبنت: بس ياقليلة الأدب ماتبصيشى كدة عليا، عيب ، طيب ورينى بتاعك انت جايز يكون حلو وأكبر من بتاعى برضه. قالت البنت لميرفيت: بس كسك انت ياميرفيت فيه حاجة كدهه زى الصباع الصغير طالعة منه من فوق زى مايكون زبر بتاع الأولاد الصغيرين ، بس ده زبر صغنطط قوى قوى قوى خالص. بصراحة انزعجت مما قالته زميلتى ، كنا فى الثانية الأعدادية يعنى عمرى 14 سنة وهى مثلى تقريبا. وقفت بعد أن اغتسلت أبحث بعينى وأتفحص فى كسى باحثة عن الزبر الصغنطط ، فلم أجد شيئا سوى نتوء صغير أبيض يخرج من جراب جلدى أحمر اللون بين شفتى كسى ، ومدت زميلتى يدها تتحسس هذا الشىء الذى عرفت فيما بعد أنه يسمى البظر، فما أن لمسته بأصابعها حتى اهتز جسمى كله واندفعت للأمام فى دفعات متتالية نحو يدها ، تأوهت وتعلقت برقبتها أستند إليها، ومددت يدى أتشبث بها من السقوط المفاجىء بعد الأنهيار العصبى الذى جاءنى نتيجة لمسات أصابعها لبظرى ، فتعلقت بثديها وكان كبيرا ممتلئا كثدى امرأة فى الخامسة والعشرين، وانهارت الدموع مدرارا من عيونى فارتعدت البنت وسألتنى بلهفة إن كانت قد آلمتنى عندما لمستنى بأصابعها فى زنبورى الضئيل الصغير الذى تقول أنه يشبه زبر الطفل المولود ولكنه أصغر بكثير. ضحكت ميرفت وقالت للبنت زميلتها : لأ موش بأعيط ولا بيوجعنى . ده أنا حسيت بحاجات لذيذة قوى وكهرباء جامدة فى جسمى كله، وحسيت إن فيه مية

ثقيلة ملزقة كدهه أهى شوفى نازلة سخنة منى ، بس دى لمسة صوابعك حلوة قوى ، المسينى تانى ، زى الأول بس بشويش من بعيد ، ماتدوسيش ايدك قوى. أعادت الزميلة لمساتها بأصابعها لزنبور أة بظر ميرفيت التى عادت ترتعش وتهتز وتتأرجع بأردافها تدفع كسها للأمام والخلف بسرعة كأنها تنيك بعنف شخصا ما يحتضنها، وقد عادت تتشبث بكل قوتها بثدى ورقبة الزميلة ، التى أحست بمتعة غريبة عندما فى ثدييها التى تعتصره أيدى ميرفيت بقوة، فتأوهت هى الأخرى وزاد اقترابها من ميرفت حتى كاد وجهاهما يلتصقان ،

فأراحت كل منهما خدها على خد صديقتها. قالت ميرفيت : ياااه دهه احساس جميل ولذيذ قوى يابت لما بتمسكينى وتدعكى فى كسى فىالحتة دى ، انت موش عاوزة تجربى انتى كمان؟ قالت البنت لميرفيت : عاوزة أجرب ، بس خللى بالك بعدين صباعك يخرقنى ، بشويش هه.

الطالبة والدكتور

    {{#invoke:ChapterList|list}}