أنا وأمهات أصحابي - السلسلة الأولى: الجزء العاشر
صحيت من النوم لقت مني بتقولي اقوم يا محمد يلا عشان هنسافر عشان ساميه كلمتني وقالت ليا ان هي امي تعبانه اوي
روحت قومت من علي الكنبه ورحت الاوضه لقت اسامه لبس الشورت واعقد هو ومروان بيضحكو
انا . صباحيه مباركه يا عروسه اقومي البس يلا عشان هنسافر
اسامه . ليه
انا. جدتك تعبانه وامك هتسافر
اسامه .طيب ما تقولها تسافر هي وانا هناجي كده كده بعد بكره
انا . لا مينفعش ويلا
اسامه " يو بقا ماشي
جهزة الشنطه ودخلت خدت شور طلعت لقت اسامه وقف وراء الباب بتاع الاوضه بتاعت امو هو ومروان وبيبصو علي مني وهي بتغير هدومها ومراون وقف ورا اسامه وبيقفش في ظيزه. روحت ضحكت وسبتهم ورحت الاوضه اخدت الشنطه وطلعت لقت اسامه بيجري هو ومروان علي لاوضه وقفلو الباب عرفت ان مني خلصت وهتفتح الباب طلعت مني وشويه واسامه ومروان كانو هما كمان خلصو بس الغريبه ان مروان اقال ل اسامه انا هرجع الشاليه مع الشله وارجع بعد بكره زعل اوي اسامه وكان باين ده عليه ركبنا العربيه وسافرنا وطول الطريق مني بتكلم ساميه تتطمين علي امها. واسامه ساكت وصلت البيت لقت امي مش موجوده ولا حد في البيت طلعت لمني تاني لقتها نزله
انا. رايحه فين يا مني
مني. رايحه عند ساميه عشان ماما تعبانه يا محمد
انا . وانتي هتروحي لوحدك طيب ما تاخدي اسامه معاكي
مني . اسامه. اسامه دخل ينام
انا . طيب انا هاجي معاكي
مني. لا انتا تعبان يا محمد خليك
انا . لا يلا بينا كده كده مفيش حد في البيت تحت
مني. طيب نزلنا. واخدنا تاكس وصلنا عند بيت ساميه اخت مني طلعنا وخبطت مني ودخلت جاري علي جوه الاوضه لقت ساميه بتقولي اتفضل يا محمد دخلت الصالون اعقدة كانت ساميه فرسة جسمها ابن متناكة طيزها كبيرة اوي ودي احلي حاجة فيها الطياز الكبيرة اللي كانت بتترجرج و هي ماشية في الشقة ولاكتر من كده لما اعقدة معايا شويه وقامت كانت العباية اللي هي لبساها محشوره بين الفلقتين طيزها كان منظر ابن وسخة قامت تشوف اختها بعد ما سمعنا صويت من الاوضه كانت ام مني خلاص ماتت
بعد ما ماتت ام مني كانت مني في حاله من الاكتئاب جامده محدش عارف يخرجها منها وانا الدنيا بظت عندي في البيت من مشاكل كل يوم بين امي وابويا بسبب شرب ابويا وتاخير كل يوم يرجع سكران لحد ما في يوم سمعت امي وابويا في الاوضه بتعاركو جامد وكانت الصدمه في اللي سمعتو
ابويا: انا يا نوال لو مدفعتش ليهم هيحبسوني
امي: طيب اي الحل خلاص مبقاش في فلوس دهبي واخدتو هنعمل اي. انتا جيبلنا النصيب طول عمرك
ابويا : لا في الحل اللي قولت ليكي عليه تعملى اللى قولتلك عليه .
ماما : . انا مش مش هعمل كده مينفعش انتا زباله لدرجه دي ازاي تفكر في الموضوع ده
ابويا : بقولك ايه انا كلمت اصحابى و قولتهم ان انتي موفقه هييجولي بكره هنا عشان ياما ياخدو الفلوس ياما اللي الموضوع ده
امي: يالهوي انتا اواي تعمل كده
ابويا : النصيبه ان كتب شيك با اسمك
امي : يالهوي يالهوي وبتصوت
ابويا : اخرسي اخرسي وراح ضربها با القلم واقلها انا مش هتحبس.
امي بتعيط ومش عارفه تعمل بس يا مراد ده حرام مينفعش
ابويا : بس مفيش حل غير ده الفلوس يامه اللي عليا
امي : انا مش عايزه اتناك منهم
الكلام وقع عليا كأنه صدمة ابويا : يعني انا اللي عاوز ده الموت احسن ليا من ان حد يلمسك بس الشيك اللي با اسمك ده هنعمل اي
انا يعني ابويا هيجيب أصحابه ينيكوا ماما . طيب ليه و ازاى هو عايز كده و ازاى
امي : بس انا مش عايزه واللي يحصل يحصل
جت ل ابويا رساله علي الوتس بيفتحها لقها من واحد من اللي عليه فلوس ليه بيقولو .خليها بكرة تلبسى الطقم اللى قولتلك عليه
امي: في اي مالك ما ترد
وراها الرساله اعقدة تعيط وتلطم علي وشها وبعد كده الصوت سكت خالص روحت علي الاوضه وانا مصدوم من اللي سمعتو وازاي ده يحصل لحد ما.طلع الصبح عليا كانت اليوم ده عندي تمرين ولقت ابويا اول مره يقولي يلا يا محمد يا حبيبي انهارده معاد تمرينك
انا : ماشي يا بابا
عرفت ان كده امي وفقت وهما عاوزني انزل عشان صاحبو ياجو اقومت خدت دش ورحت غيرت هدومي بس المره دي اخدت نسخه المفتاح بتاعتي ونزلت وانا نزل كل تفكير كانت ماما اللى وافقت تتناك جماعى علشان خاطر اافلوس اللي علي ابويا لصحابو نزلت روحت علي الكافيه اللي علي اول الشارع وعيني علي باب العماره لحد ما لقت عربيه وقفت عند العماره ونزل منها بصيت لقيت أربعة رجاله طالعين العماره روحت رايح علي العماره جاري طلعت علي السلم الداخلي بتاع المطبخ سبقتهم قبل ما حد يشوفني وانا داخل كانت امي في اوضتها وابويا عند باب الشقه مشيت علي طرطيف صوابعي ودخلت ا قعدت في الاوضه بتاعتي فتح ابويا الباب و دخل و الاربعه معاه . قعدوا على الانتريه كنت من الاوضه سهل اشوف الصالة كلها و المطبخ لكن صعب اشوف اوضة النوم . اعقد ابويا معاها طلعت امي بعد شويه لابسة كاش مايوة لحد الركبة وفتحة صدرة واسعة وشق
بزازها كلة باين كان منظرها يهايج قوى وسلمت عليهم وقدمتلهم العصير ووطت قدامهم كان كل بزازها ماعدا الحلمة باينن
كانت لابسة برا احمر يجنن على لون بزازها الابيض حاجة تهوس بجد لقت واحد فيهم كان معاها كيسه شكله فيها حاجه ادها ل ابويا اقولو خليها تلبس دول وخدت الكيسه دخلت الاوضه وكان باين في عنيها الحسره بس هي كانت عاوزه تنتقم من ابويا اللي وقعهم في الموضوع ده شويه وطلعت لابسة بنطلون فيزون موضح كسها و فلقات طيزها و باين ان مفيش تحته اندر . و تيشيرت نص كم بارز منه حلمات بزازها
امير : ايه رأيكم يا رجاله قولت ليكم هتبقا جامده فيه
عاطف : لأ حلوة يا امير
كان واضح ان امير هاج عليها على الاخر وزوبره شد وبقى عامل خيمة فى بنطلون كان واضح انو هيفرتكها امير ده . راجل ضخم و شعر صدره كتير واضح قوى من القميص اللى مبين ان هو بتاع نسوان .
اتكلم واحد منهم اسمو سيد قالهم اي مش هنركب انهارده الفرسه ولا اي .
ضحكو الأربعة بصيت على ماما بتسمع كلامهم و هي مرعوبه وكان امير بيلعب من فوق البنطلون في زوبره.واقام و ندهلها لسه هتقوم كان امير شدها من البنطلون فوقعت على رجله .
امير : هتسيبينا لوحدنا .و لا اي اقعدى معانا شوية
ماما : لا مش عايزة اقعد وزقتو. وقامت.
امير : بصي يا حلوه انتي الشيكات عليها توقيع جوزك وفي واحد عليه اسمك بامائه وخميسين الف براحتك يلا. بينا
ابويا : لا يا امير اهد بس انتا
كانت امي بتعطيت وقفه مش عارفه تعمل اي
انا كونت عاوز اطلع اطردهم بس لقت امير شد امي تاني وقعدة علي رجليها
امير : بقا القمر عاوز تسيبينا لوحدنا ؟ كانت ايده المره دي بتلعب في فخادها في الوقت ده امي ساكته وبتعيط
امير: لا اتكلامي انا كده هزعل
بصت امي علي ابويا لقتو ببص في الارض وكانت الصدمه ليه لما سمعها بتقول
امي : خلاص هاقعد معاكوا
طلع امير منديل ومسح دموع امي وشها وقالها روحي اغسلي وشك وتعالي
راحت امي غسلت وشها ورجعت
قام سيد من مكانو و شدها من ايدها .
امي : بالراحة
امير : معلش يانوال براحه يا سيد بلاش غباء ده
سيد : معلش يا نوال هابقى حنين معاكى
دخل سيد ايده جوه الفيزون خلاها تصوت .
ابويا : يا سيد بالراحة عشان الناس اللي في العماره
امي بصت ليه وتفت علي وشو
إمير :مراد خد بعضك ورح اعقد في البلكون يلا
ابويا: يا عم انا اعقد خالص
امير بص ل امي واقالها عاوزه يعقد ولا يقوم
امي: لا خليه ابن المتناكه يتفرج علي مراتو وهي بتتناك من غيرو كان واضح من كلامها انا سيد ايدو وصلت عند كسها بيلعبلها و هي بتتكلم و مش قادرة بتتكلام بعافيه. مسكت دراعو علشان ميشيلش ايده من على كسها .
امير : مدام وفقتي خدي الشيك بتاعك اهو بحب انيك يكون بالرضا
وقام من مكانه و وقف وراها . رفع التيشيرت اللى هي لابساه و دخل ايده بقى بيقفش في بزازها . غمضت امي عينيها و هي مستسلمة لايد سيد على كسها و ايد امير على بزازها . قلعها امير التيشيرت . اول ما سيد شاف بزازها شال ايده و نزل يرضع من بزازها . انتهز واحد فيهم الفرصه ونزل اقلعها البنطلون و نزل على ركبه يلحس طيزها . كان التلاته اقلعوها هدومها واقلعو هما كمام هدومهم و بقوا ملط . مسك واحد منهم امي و نزلها على ركبها علشان تمصلهم هما التلاته و في الوقت نزلت و بقت امي بتمص للأربعه . كل شوية زبر يدخل بوقها و الباقى في ايديها و تبدل عليهم بعد شوية من المص شدها امير من وسطهم و نام على الانتريه و طلعها فوقيه . نزلت بجسمها على زبره بالراحه لغايه ما دخل كله و بدأت تتنطط عليه . كان امير بيحرك جسمه هو كمان لفوق و تحت علشان يخليه زبره يدخل فيها اكتر مع حركتها و يبقى هو المتحكم مش هي . بعد شوية نزلت شهوتها و حسيت انها تعبت . لكن كان امير لسه متعبش و الباقى مستنين دورهم قام واحد منهم بقى واقف وراها . مسك امير امي من وسطها و خلاها تنام على جسمه اتحرك التانى وراها و بدأ يحاول يدخل زبره في طيزها و زبر لسه في كسها . اول ما حست ماما بيه رفضت و حاولت تقوم من على زبر امير لكن امير كان ماسكها من وسطها كويس لغايه مالتانى يدخل زبره في طيزها
الرجل التاتي اي ده ده خرمها ضايق اوي مش هينفع
قام سيد زقو وراح بلل زوبره بريقو وبل خرم طيزها وراح مدخلو با العافيه لحد ما دخل راسو. بس كانت امي خلاص ماتت مش بتتحرك وكان امير كتام بوقها ببوسها
فضل سيد شويه لحد ما هديت ماما شوية و بقى بيحاول يزق زبره اكتر . و امير هو كمان رجع يحرك جسمه تانى علشان يبقوا بينيكوها في كسها و طيزها مع بعض . كان سيد في نفس الوقت بيشد بزازها ويقفش فيهم وامير بيضربها علي سوتها و هي بتصوت من اللى بيعمله . فضلوا على الوضع ده شوية لغايه ما قام الاتنين و جابوا على وشها سوا . قام واحد وراح شدها نيمها على الأرض و نايم فوقها دخل زبره في كسها و بقى بيتحرك و هي بتصوت و ايده بتمسك في ضهره كان واضح ان الرجل ده ده صاروخ في النيك . عنيف بس بيعرف ازاى يخلى الست تهيج من العنف بتاعه . لغايه ما جاب في كسها و قام اللي معرفش يدخل زوبره في طيزها بدأ يبوسها و يرضع بزازها و خلاها تمصله تانى قبل ماينيكها على الواقف لغايه ما جاب لبنه على كسها من برا . بعد كل اللى حصل امي مكنتش قادره تقف على رجلها فدخلت الاوضه . في نفس الوقت كان الأربعة بيلبسوا هدومهم بعد ما ادو ابويا الشيكات واقطعهم نزلو الرابعه وانا قفلت الباب و كأنى مكنتش موجود أصلا . اتفاجئت انى جبت لبنى أصلا من غير ماحس في وسط اللى حصل ده . لكن كان في دماغى تفكير كتير قوى . دخلت نمت و انا بفكر في اللى حصل
أنا وأمهات أصحابي - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}