مراهقة أشتهي عمي الجميل واحتال حتى يمارس السكس معي

سأحكي لكم عن قصتي مع عمي الذي كان يسكن معنا بالبيت وأبدأ اولاً بنفسي فأعرفكم بي. أسمي سجى عمري الآن ثلاثة وعشرين عاما و كان عمري لم يتجاوز الرابعة حين طلق أبي أمي فانفصلا عن بعضهما انفصالاً عشت على أثره في حضانة الأخيرة حتى سن السادسة عشرة. بعدها انتقلت للعيش مع أبي و زوجته التي … متابعة قراءة مراهقة أشتهي عمي الجميل واحتال حتى يمارس السكس معي

اقوى لواط بين طيزي البيضاء و الزب الهائج

انا شاب جميل أبلغ الآن ال23 قبل 10سنوات تماما كان لطيزي البيضاء اول لواط لها مع حبيبها الزب … أذكر أني وقبل هذه السن الصغيرة كنت أحب أن انظر في الزبوب وهي تخرج بولها كنت في الثامنة حينما شاهدت أول زب ضخم ولم استطع أن احيد عنه نظري كنت أشعر بجماله وانا في هذه السن … متابعة قراءة اقوى لواط بين طيزي البيضاء و الزب الهائج

تقفز من سور المدرسة لأجل قبلات و آهات مشتعلة و مداعبة و تحسيس ساخن على كسها و طيزها الجزء الأول

بهدوءِ تسللن نحو السور, و بحذر نظرن يميناً و يساراً يرقبن الطريق. وإذ لم يجدن مدرساً ولا مدرسة ولا رقيب, القت أكثرهن صياعة و أشدهن انحرافاً حقيبتها خارج سور المدرسة! ثم صعدت بقدمها اليمنى فوق كفي الفتاتين المتشابكتي الأصابع و تحاملت فوق كتفيهما وتسلقته! واستوت شيماء فوق السور. وبسرعة خاطفة انزلقت مختفية خارجه لتبدأ قصة … متابعة قراءة تقفز من سور المدرسة لأجل قبلات و آهات مشتعلة و مداعبة و تحسيس ساخن على كسها و طيزها الجزء الأول

جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثاني

نظر إليها في قلب عينيها محدقاً بشدة! خجلت أحلى فتاة مصرية جامعية من نظراته فأرخت هدبيها الطويلين باسمة مضرجة الوجه! رفع وجهها بطرف إصبعه من تحت ذقنها الذي كالكمثرى واقترب من شفتيها هامساً: أول مرة أحب واحدة…ثم مال غليها و مالت غليه ليغيبا بأول قبلة! قبلة نارية تعاركت فيها الشفاة غير المدربة و الألسنة المبتدأة … متابعة قراءة جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثاني

لواط مع عمي العجوز الذي ادهشني زبه الكبير و حرارته

لن انسى اجمل لواط مع عمي و كيف ناكني يومها و كنت اظن انه طاعن في السن و ضعيف جنسيا لكن زبه ادهشني و لم اصدق انه قوي في النيك الى تلك الدرجة الهيبة الا حين ادخل زبه في طيزي و ناكني و انا الى الان مندهش . في تلك الليلة كنت عند عمي و … متابعة قراءة لواط مع عمي العجوز الذي ادهشني زبه الكبير و حرارته