ثم انسل يحي خطيب صاحبة امل المصرية من بطنها الهضيمة إلى سوتها وقباب مشافر كسها!! كان كساً و ردياً ,منتفخ الشفايف محمرها, مضموم ما بينهما, محلوق, طري, ناعم, برائحة تثير الزب بشدة!! لم يمسسه خطيب صاحبتها بل تركه لينتشي منتهياً به! راحت شفتاه تتجولان على فخذيها يعضضهما و يدعكهما بيديه ستمتعا بملمسهما الحريري الناعم منسحباً … متابعة قراءة الحلقة الخامسة و الثلاثون أمل المصرية تتناك من خطيب صاحبتها الذي ينيكها خطيبها الديوث في العين السخنة
الوسم: نيك الطيز
حماته المزة الأرملة وزوج ابنتها الهائج الداعر ينتقم و ينيكها نيك محارم ساخن في غياب زوجته الجزء الثالث
كانت رجاء حماته المزة الأرملة تنظر إلى زوج ابنتها الهائج الداعر وهو يمسح طربوش زبه المنتفش بشفايف كسها الغليظة نظرات شبقة غاضبة و كأنها تحسد ابنتها عليه! كان زوج ابنتها صابر ينفضها فترتج بزازها الكبيرة الممتلئة فوق صدرها الأبيض الشهي يميناً و يساراً! كانت تكاد تأكله بعينها غضباً منه و شهوة إلى زبه أن يخترقها! … متابعة قراءة حماته المزة الأرملة وزوج ابنتها الهائج الداعر ينتقم و ينيكها نيك محارم ساخن في غياب زوجته الجزء الثالث
مدمنة نيك الطيز أرادته مشروع زواج فمنحته طيزها العريضة لتستبقيه الجزء الثالث
كمشت شيماء عليه بعضلات طيزها العريضة فالتوى ظهر فاروق ليعلن عن دفقه منيه!! كذلك أطبقت جفونه بقوة و زم شفتيه و تصلب زبه و غلظ و نيه يهدر من أسفل ظهره حت بيضتيه منهما إلى زبه فيخرج من إحليله لبناً فواراً دسماً يخصب أحشاء شيماء. نعم فمني الرجل ينعش جسد الأنثى و يزيد من طرواة … متابعة قراءة مدمنة نيك الطيز أرادته مشروع زواج فمنحته طيزها العريضة لتستبقيه الجزء الثالث
مدمنة نيك الطيز أرادته مشروع زواج فمنحته طيزها العريضة لتستبقيه الجزء الأول
أحب فاروق شيماء أو شيمو كما كان يحلو له أن يدلعها حين يختلي بها أو في مكالماته معها. أحبها بعد أن تعرف إليها عن طريق أخته؛ إذ شيماء طالبة جامعية تصغر نورة أختها بعامين وهي التي تربطها بجهاد شقيقة فاروق علاقة صداقة قوية منذ سنوات. ذات مرة قدمت شيماء مع نورة إلى بيت فاروق ليراها … متابعة قراءة مدمنة نيك الطيز أرادته مشروع زواج فمنحته طيزها العريضة لتستبقيه الجزء الأول
مدمنة نيك الطيز أرادته مشروع زواج فمنحته طيزها العريضة لتستبقيه الجزء الثاني
كذلك كانت شيماء مدمنة نيك الطيز؛ فهي تريد أن يطيل نياكة طيزها العريضة فتستطعم زبه و تستلذ بوجوده الساخن بين أحشائها. كذلك أحست ببقايا شرجها أو برازها. زادتها تلك الفكرة روعونة و لبونة! لحظات و رجع فاروق إلى موقعه يمتطي مؤخرة شيماء العريضة كأنه يمتطي سرج حصان! راح يدلك زبه بقوه ماسحا شفرات كسها المنفوخة … متابعة قراءة مدمنة نيك الطيز أرادته مشروع زواج فمنحته طيزها العريضة لتستبقيه الجزء الثاني