عشقت زبه الكبير حين رضعته و ناكني في كسي و قذف في فمي – الجزء 1

قصتي كانت ساخنة و جميلة مع من عشقت زبه الكبير الذي ناكني به انه حبيبي و عشيقي سامر الذي عرفته في محله حين ذهبت لاشتري عنده حجاب و هو يبيع سلعة جميلة جدا يحضرها من الامارات و تركيا و كان سامر شاب انيق جدا و جميل . و قد كانت لي تجارب عديدة مع عدة … متابعة قراءة عشقت زبه الكبير حين رضعته و ناكني في كسي و قذف في فمي – الجزء 1

مسلسل ابنتي و الجنس المحرم العائلي الحلقة – 31 والأخيرة: أنا و ابنتي نمارس الجنس المحرم بحرارة

عدت لها بعد قليل بعد نصف ساعة فأزلت العصابة من فوق عينيها لتفتحهما و أسألها:” كيف يا حالك الآن يا حبيبتي؟” ابتسمت ياسمينة وقالت:” كله تمام كنت في حاجة ماسة إلى التدليك. شكرا كثيرا يا ماما.” ابتسمت لها:” أنا مسرورة لأراك تتحسنين يا حبيبتي.” ثم ثنيت ساقي و دعوتها قائلة:” روحي تعالي نامي في حجري..” … متابعة قراءة مسلسل ابنتي و الجنس المحرم العائلي الحلقة – 31 والأخيرة: أنا و ابنتي نمارس الجنس المحرم بحرارة

أمارس الجنس مع الفتاة الرائعة كما أهوى و لا شبهة في زنا المحارم

سأعرفكم على قصتي الآن فكم أنا سعيد بأن أمارس الجنس مع الفتاة الرائعة كما أهوى و لا شبهة في زنا المحارم كما وقع في روعنا. فانا لم تكن طفولتي سعيدة ولم تكن غير سعيدة كذلك؛ فأنا ابن بالتبني لرجل وامرأة ثريين عطوفين رقيقين فلم يكن لدي أخوات ولا أخوان ألعب معهم ويلهون معي. نشأت نشأه … متابعة قراءة أمارس الجنس مع الفتاة الرائعة كما أهوى و لا شبهة في زنا المحارم

ضبطت زوجتي تمص زب جاري و تمارس الجنس الفموي

مللنا أنا و زوجتي من الروتين الجاثم فوق صدر علاقتنا بعد مرور بضعة أعوام على زواجنا. و لنزح ذلك العبء ولنخلص من ذلك الملل اقترحت زوجتي و أنا معها أن نجدد في أسلوب الجماع وطرقه وأساليبه و أن نمثل الأدوار فكان دورها معي رجل غيري تمصه هو ما راقها. كنت أنا دائماً ما أمزح بان … متابعة قراءة ضبطت زوجتي تمص زب جاري و تمارس الجنس الفموي

حكايتي مع الدياثة و كيف أصبحت ديوث بإرادتي

الآن حكايتي مع الدياثة و كيف أصبحت ديوث بإرادتي وذلك قبل أن تضاجع زوجتي أول رجل غيري. كان ذلك يحدث خلال المداعبة فكان الخيال يساهم في ذلك. كنت أنا و زوجتي نحيا حياة جنسية رائعة في الثلاثينات من عمرينا ولن نكن نطمح في أكثر من شخصينا في الممارسة. غير ان الأمور بدأت تتغير فكانت زوجتي … متابعة قراءة حكايتي مع الدياثة و كيف أصبحت ديوث بإرادتي