علقتني بنظراتها وعلقتها فانتهينا إلى سكس ساخن في بيتها

علقتني بنظراتها وعلقتها فانتهينا إلى سكس ساخن في بيتها ذلك هو خلاصة قصتي المثيرة مع عفاف الفتاة العشرينية التي رأيتها وأنا اعمل معرض الموبيليا في دمياط الذي يمتلكه خالي الذي لا ينجب فورثته عنه بعد وفاته. قصتي تلك ترجع لعام 2010 إذ كان عمري وقتها 25 عام إذ كنت أقضي معظم أوقاتي في الجد والعمل … متابعة قراءة علقتني بنظراتها وعلقتها فانتهينا إلى سكس ساخن في بيتها

عمتي الوحيدة تشتهي ذبي وتمكن يدي من كسها

أنا وليد حدثت قصتي التي سأقصها عليكم من عام من سبعة شهور تقريباً وكنت في العشرين من عمري إذ راحت عمتي سناء تشهي ذبي وتمكن يدي من كسها وأنا جالس غلى جوارها فوق سريرها.عمتي سناء هي عمتي الوحيدة وكانت قد تزوجت في سن متأخرة رغم جمالها فوق المتوسط وجسدها الملفوف إلا أن نصيبها جاءها متاخرا … متابعة قراءة عمتي الوحيدة تشتهي ذبي وتمكن يدي من كسها

أفكار جنسية شقية تراودني في الفصل الجزء الثالث

بعد كل ما حصل لا زالت تراودني أفكار جنسية  شقية ولم تلبث ان تخرج من فكري.. في اليوم التالي ايضا، أخذ مستر أندرو يشبع كس زميلتي مايا إضافة إلى كسي أيضاً،  وقفت على باب  حجرة الفصل وأطللت بدماغي إلى الداخل فوجدت مستر أندرو الوسيم يتحدث إلى زميلتي مايا  ولما حطّ بيده فوق كتفها برفق اندفعت داخلة وقلت … متابعة قراءة أفكار جنسية شقية تراودني في الفصل الجزء الثالث

ابنتي و شقيقة زوجتي في جنس المحارم الناري الجزء الثاني

في الصباح لم أذهب إلى عملي وحضرت شذا ذات الوجه المستدير المثير بشعورها الشقراء وعيونها الخضراء وجسدها الفائر كجسد ابنتي رنا، بما لها من بزاز كبيرة مغرية وبما جاءت به بودي ضيّق يعصر بزازها ويجسد بطنها وليجن ملتصق على طيزها وفخذيها المستديرين الممتلئين كجذعي شجرة البلوط. دخلت شذا وسلمت عليّ وقبلتني من خديّ كعادتهاوسألت: ما … متابعة قراءة ابنتي و شقيقة زوجتي في جنس المحارم الناري الجزء الثاني

سحاق ساخن مع مديرتي باستخدام زب صناعي – الجزء الثاني

قالت لي مديرتي  برقة : “ انا هشيل قميصك وبعده الستيانة”،  لأشعر حينها بتورد خدي من الخجل ولكن لم أقاوم لأنني كنت مضطرة ، وفي باطن مشاعري مستمتعة من علاقة السحاق القادمة والذي خبات لي فيها مفاجأة  زب صناعي .. اومأت بالإيجاب فخلعت قميص وألقته ثم فصمت مشبك الستيانة فتراخت بزازي الممتلئة إلى الخارج لتشهق مديرتي من … متابعة قراءة سحاق ساخن مع مديرتي باستخدام زب صناعي – الجزء الثاني