حين نظرت خلف الزجاج تفاجات حين رايت خالتي تعشق الزب و تمص بتلك الحرارة الكبيرة وصديقي جالس يضحك و هي تمسك ذلك الزب السميك الكبير بيدها و تلحس فيه و ترضع رضع ساخن جدا و صديقي كان يلعب بشعرها و هو يتلذذ و يتمتع . و حين كنت ارى ذلك المنظر كنت احسده واتمنى لو … متابعة قراءة خالتي تعشق الزب و تمارس الجنس مع صديقي و انا اتلصص عليهما – الجزء 2
الوسم: من الخلف
خالتي تعشق الزب و تمارس الجنس مع صديقي و انا اتلصص عليهما – الجزء 1
ما احلى تلك النيكة التي اكتشفت ان خالتي تعشق الزب فيها و كانت مع احد اصدقائي و لم يكن يخبرني انه يمارس معها الجنس و لكن كانت عندي بعض الشكوك فهي كانت حين تدخل علينا عادة تكون ترتدي ملابس مثيرة و تحب التحدث اليه . و بالقدر الذي كانت خالتي تثيرني كانت تثير صديقي و … متابعة قراءة خالتي تعشق الزب و تمارس الجنس مع صديقي و انا اتلصص عليهما – الجزء 1
خالتي القحبة ترفض زبي و تركب على زب ابن الجيران و تنيك معه بكل حرارة – الجزء 1
لم اكن اتوقع ان خالتي القحبة سترفضني بتلك الطريقة العنيفة حين تحرشت بها و كاد الامر ان يصل بها الى حد وضع شكوى في محافظة الشرطة حتى اعتقدت انني اخذات في حقها و ظلمتها و لكن لم اتخيل ابدا انني ساجدها تمارس الجنس بتلك الحرارة بعد ذلك . نعم ذلك ما حدث حيث مررت بالصدفة … متابعة قراءة خالتي القحبة ترفض زبي و تركب على زب ابن الجيران و تنيك معه بكل حرارة – الجزء 1
بابا ناك طيزي في اقوى محارم و انا اعجبني الزب حين فتحني من الخلف وتمنيته في كسي
ما احلى النيك حين بابا ناك طيزي و فتح مؤخرتي و رغم اني كنت اتمنى ان اتناك في كسي الا ان حلاوة الزب كانت كبيرة جدا حتى في فتحتي رغم ان بابا زبه كبير و ثخين جدا و ادخله بصعوبة في طيزي و لكن المتعة كانت اكبر و احلى بكثير . و في ذلك اليوم … متابعة قراءة بابا ناك طيزي في اقوى محارم و انا اعجبني الزب حين فتحني من الخلف وتمنيته في كسي
حلاوة جنس المحارم مع زوجة ابي الجميلة التي تحرشت بي و اغرتني لانيكها – الجزء 1
كنت اعرف حلاوة جنس المحارم و لذتها خاصة مع زوجة ابي النياكة جدا الجميلة وكيف لا و هي دائمة التحرش بي و الظهور امامي بملابسها المغرية التي تثير شهيتي و تجبرني احيانا يوميا على حلب زبي في الحمام و اخراج شهوتي بيدي الى ان فقدت صبري . و كانت زوجة ابي تحس باني تغيرت و … متابعة قراءة حلاوة جنس المحارم مع زوجة ابي الجميلة التي تحرشت بي و اغرتني لانيكها – الجزء 1