ســـيــــلا ..أربعة أجزاء

سيلا قصة رومانسية للكاتب صلاح ذهنى وقمت بتحويلها لقصة ايروسية مع بعض الاضافات و التعديلات سيلا اريد ان اذكر بالضبط ما حدث فى ذلك اليوم من ايام شهر يوليو سنة 2009 , المكان الذى بدات فيه القصة وكيف بدأت ؟ ان الذاكرة لا تسعفنى فبداية القصة غامضة , و المكان نفسه قد غيرته الايام , … متابعة قراءة ســـيــــلا ..أربعة أجزاء

ســـــامح و أمـــــــه ….

اسمي سامح وانا في السابعة عشرة من عمري و الاخ الاكبر لشقيقتي سامية التى تصغرني بسنتين , اما امى فاتن فهي فهى كل دنياي ومحور حياتي منذ ان وعيت قليلا على هذه الدنيا. امى فاتن جميلة بكل المقاييس بجسدها الابيض الممتلئ و وجهها الجميل , كما انها متعلمة ومثقفة تفيض حيوية وشبابا رغم أنها كانت … متابعة قراءة ســـــامح و أمـــــــه ….

سعيد وامه وجارته

أنا اسمى سعيد، فى الثالثة عشرة من عمرى، تعودت أن أختفى فى حجرة من منزلنا الموجود بحى عين شمس بشرق القاهرة، لأختلس النظر الى صور البنات والممثلات الشبه عارية ، وحين أرى أفخاذهن فى الصور تنتابنى حالة من الأثارة الكهربية ، وينتصب قضيبى بشدة ، أتخيل لو أن هذه الممثلة أو تلك هى حبيبتى وزوجتى … متابعة قراءة سعيد وامه وجارته

سعيد مع مرات خاله

كانت زوجة خالى فى الثلاثين من العمر جميلة كملكات السكس فى أفلام البورنو جسد رائع ممشوقة القوام ذات صدر مكتنز وحلمات وردية تطلب المص والعض وطيز مستديرة بيضاء مشربة بالحمرة وسبقان طويلة وأفخاذ مستديرة مرمرية وشفتان كحبات الكريز تطلب ألأكل وكنت فى الرابعة عشر من عمرى هائج دائما وزبرى فى حالة أنتصاب شديد وكنت مقيم … متابعة قراءة سعيد مع مرات خاله

سعد الدين وخالته وبناتها

أنا اسمي سعد الدين أعيش في إحدى ضواحي بيروت . عمري الآن إحدى و عشرون سنة . هذه قصة حقيقية حصلت معي عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري. كان يسكن بجانب بيتنا خالتي و تدعى نرجس . كانت خالتي في الثامنة و الثلاثين من العمر أما بناتها فكانت إيناس في الثانية و العشرين و … متابعة قراءة سعد الدين وخالته وبناتها