صيف ساخن يجتاح سرير والدتي ! .. عشرة اجزاء

صيف ساخن يجتاح سرير والدتي! الجزء الأول قبل ثمان سنين من الآن كنت ولادا غضا بالخامسة عشر من عمري، إستيقظ ذات صباح على أصوات العويل والبكاء والنواح.. انتفض منتصبا على قدميه وهرع مسرعا لاستقصاء ما يجري.. كان الجميع يلتحف بالسواء ويبكي.. ركضت امي إلي مسرعة وأخذتني بين ذراعيها وزاد بكائها بكاءا … علمت حينها أن … متابعة قراءة صيف ساخن يجتاح سرير والدتي ! .. عشرة اجزاء

صحبة مراتي هتسبب لي مصيبة

صحبة مراتي هتسبب لي مصيبة الحكايه دي مشكلةحقيقي انا فيها عايز رئيكم ساعدوني انا متزوج من فتره ومن كام يوم لقيت واحده زميلة مراتي بتتصل على تلفوني بتسئلني عليها والوحدة دي أنا أعرفها لأني كنت بشتغل معاهم في نفس الشركة قبل ما اتجوز وكان ليه كلام وزار مع الست دي ومع كتير غيرها لاني بطبعي … متابعة قراءة صحبة مراتي هتسبب لي مصيبة

صاحبات بنتى المراهقة

صاحبات بنتى احيانا اصحابها كانو بييجو عندنا يلعبو معاها وهى صغيرة اتناشر وتلتاشرسنة كدة واحدة بس كان عندها اربعتاشر سنة جسمها وصدرها كانو اكبر من باقى اصحابها انا كنت باقعد اتفرج على التلبفزيون وهما فاكرين انى مش واخد بالى منهم وانا كنت متابعهم واحدة واحدة كانو بيجرو ورا بعض وبعدين حنان تهرب منهم وتيجى تنط … متابعة قراءة صاحبات بنتى المراهقة

شيب ولهيب

شـــــــــــــــــــب ولهيــــــــــــــــب محتويات ١ ======== ٢ ===== ٣ =========== ٤ ====== ٥ ============= ٦ قصص مشابهة قد تعجبك ======== رواية قصيرة بقلم / احمد حسين كانت الساعة تقترب من العاشرة صباحآ – اليوم الخميس والموظفون يسعون لانهاء نوبتهم قبل موعدها وان لم ينتهي عملهم – جملة قالها اسماعيل لنفسه يتعجلها خشية ضياع اليوم بلا طائل … متابعة قراءة شيب ولهيب

سيرين الفاتنة

سيرين الفاتنة في احدى الايام الصيفية الحارقة و بينما أنا أتسكع في الشارع مع ثلة من رفقائي و اذا بهاتفي يرن تظرت الى الهاتف فوجدتها خالتي لم أعرها أي اهتمام لم أُرِد أن أرد عليها فأنا مشغول مع أصدقائي و لا أريد أن أفسد الجو الذي كنا نختلقه مع بعض لأننا مقبلون على شهادة الباكالوريا … متابعة قراءة سيرين الفاتنة