قصة نيك حقيقية عشتها في احد أطراف بغداد

قصة نيك حقيقية عشتها في احد أطراف بغداد في السادس والعشرين من تموز لهذا العام عام 2014 وأثناء عودتي من العمل ركبت احدى سيارات النقل الخاص المعروفة بالكيا والمستعملة بكثرة في بغداد . جلست بجانب السائق وكان شاب بحدود الثامنة عشر من عمره، اسمر تدل سحنته على انه من بيئة ريفية ، طوله في حدود … متابعة قراءة قصة نيك حقيقية عشتها في احد أطراف بغداد

قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 19

صوت سمير ياتيهم مجلجلاً…انا انتظرك يارحيم المدير:قم وتحمم معه..فانتم اصدقاء لا تخجل رحيم:لكن ياصهري المدير:قم وادخل معه…فانا اعرف مابينكم وحوجة اجسادكم فانتم صبية اقوياء ابرياء لا تخجل مني واطع امري.انسيت العهد الان فالسر بينكم لا يذاع فانتم من اسرتي والحفاظ عليكم واجبي يفركان اجسادهما وينظفانها حتي بدأت تلمع انها طازجه بيضاء شهية ويتمازحان بتعصير قضبانهما … متابعة قراءة قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 19

قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 12

مازال العشق والحب نضيراً مابين سمير والمدير.انه عشق حقيقي يذيب المستحيل فالمدير يعشق سمير بنضج ووقار وخبرات سنينه…وسمير يعشق المدير بشهوة وفتوه وشبابه وسمير يكبر وينضج ويزداد وسامه وقوة ومظهر ويتعلق اكثر بالمدير بضع شهور واصبح مابينهم عقل وقلب والحياة تسير بقلب ودود وعاطفة تشتعل كالنار سمير يجتهد في تحصيل الدروس والمدير لا يبخل ابدأ … متابعة قراءة قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى جزء 12

قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى …متسلسلة ..حتى الجزء 20

ج(1) كان سمير يبلغ من العمر 16 عاماً لم يكن لواطياً بعد ولكن كل المؤشرات كانت تقوده لها ليدمنها ويطلبها ويفتش لها. التحق بأحد المدارس الشرعية في احد البلدان الأسيوية ذات الطابع التقليدي العشائري التي يكثر فيها عشق الغلمان ويسود فيها المجتمع الذكوري وتنتشر بها ثقافة المساج وتعصير الأجساد في أماكن مخصصه أو أنديه شعبيه … متابعة قراءة قصة سمير وكيف تحول إلى لوطى …متسلسلة ..حتى الجزء 20

قصة زواج شميل عربي !

قصة زواج شميل عربي ! تزوجها رغم معرفته انها شميل، لقد احبها وعشقها لجمالها الاخاذ ولنعومتها وروعة قامتها. كان سرا من اسرارها لا يعلم به احد من اقاربها وجيرانها وصديقاتها، ولم يشك احدا او يتخيل ان لهذا الجمال الاخاذ قضيب بدل الفرج. فليلة الدخلة عند حسام لم تكن كباقي العرسان… الدخول لم يكن من الامام، لقد … متابعة قراءة قصة زواج شميل عربي !