العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مع الجارة المطلقة التعبانة و الجارة الأرملة المحرومة الجزء الثالث

عاد فوزي إلى بيته ليلقى , كالعادة, زوجته قد نامت! استلقى إلى جانبها كالغريب أو كأخ و أخته بجواره! هو لم يعد يحسها كما قبل الإنجاب؛ لم يعد يستشعرها كشريك في العلاقة الجنسية الممتعة الحميمة! هي فقط مصدر لنزف موارده المالية و ظباخ يطهي الطعام و يهتم بأطفاله! فقط كل ما تعمله زوجته كان يمكن … متابعة قراءة العلاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية مع الجارة المطلقة التعبانة و الجارة الأرملة المحرومة الجزء الثالث

نيك منقبة شرموطة تنتفض وهي تتناك من العنتيل مدرب الكارتيه الجزء الثاني

ابتسم العنتيل مدرب الكارتيه و قال: عندك مانع؟! ثم لم ينتظر إجابتها بل قلبها على ظهرها و قبل كسها و لحسها لفترة إلى أن بدأت أفجر منقبة شرموطة تسكن المحلة الكبرى تتأوه و تقول :دخله أبوس يدك نيكني …و سحبت يده إلى أن صار فوقها و صوبت بيدها زبه إلى كسها تريد إدخاله فأغمض عينيه … متابعة قراءة نيك منقبة شرموطة تنتفض وهي تتناك من العنتيل مدرب الكارتيه الجزء الثاني

حكايات أمل المصرية: الحلقة الثانية عشرة – أمل المصرية تتناك من الشاب الجامعي و تخشى الحبل

توقفنا في الحلقة السابقة من حكايات أمل المصرية على رعشة كل منهما و الشاب الجامعي يلتهم كسها وهي تمص زبه المتورم حتى اتى كل منهما شهوته! سنر في تلك الحلقة كيف ان أمل المصرية تتناك من الشاب الجامعي ثم تخشى الحبل وتوابع ذلك المثيرة! كانا قد استفاقا بعد قليل و اعتدلا وراحا يتلاثمان. كان الشاب … متابعة قراءة حكايات أمل المصرية: الحلقة الثانية عشرة – أمل المصرية تتناك من الشاب الجامعي و تخشى الحبل

حكايات أمل المصرية: الحلقة الحادية عشرة – أمل المصرية الشرموطة تمص زب الشاب الجامعي المتورم في أحلى سكس مصري

توقفنا في الحلقة السابقة عندما راحت أمل المصرية تجثو على ركبتيها وقد أحست بجدية الموقف و ان زب الشاب الجامعي المتورم يوجعه حد أنه يؤلمه ان تمسكه برقيق ناعم كفها. جثت و قد انحل حجاب رأسها من فوق فاحم غزير شعرها فاستثير الشاب الجامعي من بانوراما الجمال أمامه! أنساه ذلك ألم زبه المتورم لثواني وراح … متابعة قراءة حكايات أمل المصرية: الحلقة الحادية عشرة – أمل المصرية الشرموطة تمص زب الشاب الجامعي المتورم في أحلى سكس مصري

سحاق حار بين سيدة الأعمال المطلقة ألأربعينية و الشابة الصحفية العشرينية الجزء الثاني

فغرت رانيا فاها و لم تملك إلا ان ترفع عينيها مجدداً الى آية بنفس الذهول فراتها تنظر لها مبتسمة و قد أمالت رأسها الى ناحية كتفيها منتظرة رد فعلها و كأنها تقول: أيه …عاجبك زبي الصغير ده! فلم تجد رد لديها على نظرات آية فأعادت النظر إلى زبها الصغير فهو قد يساعدها ذلك في شئ … متابعة قراءة سحاق حار بين سيدة الأعمال المطلقة ألأربعينية و الشابة الصحفية العشرينية الجزء الثاني