اللعوب الصغيرة تغوي وتهدد وتبتز زوج أمها في سبيل إشباع شهوتها المحرمة

اسمها غادة وهي اسم على مسمى؛ فهي فتاة دلوعة غنجة رقيقة ذات دلال كبير؛ فهي اللعوب الصغيرة التي راحت تغوي زوج أمها في أسبيل إشباع شهوتها المحرمة بل تهدده و تبتزه في سبيل المواصلة! غادة ابن السابعة عشرة شابة صغيرة و حيدة أبيها و أمها المنفصلين عن بعضهما. طلق الأب الأم فتزوجت الأخيرة من رجل … متابعة قراءة اللعوب الصغيرة تغوي وتهدد وتبتز زوج أمها في سبيل إشباع شهوتها المحرمة

أنا و زميلة العمل أمص الحلمة و أعصر البزاز و أنيك فمها حتى القذف

قبل بضع سنوات رحت استمتع بشدة مع مدام عبير زميلة العمل و أنا أمص الحملة و أعصر البزاز و أنيك فمها في بيتي في غيبة زوجتي و أطفالي! و قصتي تبدأ معها غذ كانت تعمل تلي سيل في شركة من شركات توزيع الأدوية. كانت تلي سيل مجتهدة تعرف كيف تبيع و كيف تكسب العميل. كانت … متابعة قراءة أنا و زميلة العمل أمص الحلمة و أعصر البزاز و أنيك فمها حتى القذف

أسخن سحاق بنات مصريات في النادي في لقاء وداع الجزء الثاني

ألجم فاتن شعورها بإصبع هبة الأوسط وهو ينحي كيلوتها الرقيق و يداعب بظرها مباشرة فتأوهت و ازدادت نشوتها مما جعل عيني الفتاة التى تشاهدهما تتسعان و أنفاسها تتلاحق وهي مشدوهة تتسارع وتيرتها و ريقها يرفض ان تبتلعه فشدت نفسا عميقا و كمأنها تسحبه من بئر بلا قرار و هي تنظر إلى الأرض و هى تضع … متابعة قراءة أسخن سحاق بنات مصريات في النادي في لقاء وداع الجزء الثاني

أسخن سحاق بنات مصريات في النادي في لقاء وداع الجزء الأول

هبة فتاة مصرية في الثامنة عشرة و كذلك صاحبتها و زميلة دراستها فاتن. انهت الفتاتان الدراسة الثانوية و حان وقت وداع الأولى إلى بلد عربي شقيق حيث يعمل والدها و حيث تنتظرها جامعتها الخاصة هناك! التقت فاتن في آخر لقاء مع هبة في النادي في لإسكندرية حيث تقيم الفتاتان لنشاهد معهما أسخن سحاق بنات مصريات … متابعة قراءة أسخن سحاق بنات مصريات في النادي في لقاء وداع الجزء الأول

أرملة منقبة شرموطة تعبانة أوي تتشرمط معايا و أنيكها في بيتها الجزء الثاني

ضحكت وقلت: لا ما انا فسختها… هي باستغراب: ليه كدا…انا: مش فاهماني… معندكيش عروسة ليا…ضحكت وقالت: و ماله… بس مواصفاتك ايه…انا : يا ريت تكون نسخة منك ….ضحكت واتشرمطتت عليا زي ما باتشرمط عليها: وليه نسخة.. مالاصل موجود هههه و رفعت وشها و ابتسمت… انا: فعلاً الدهن فالعتاقي… ام ولاء ضحكت ضحكة شرموطة مثيرة: بس أنت … متابعة قراءة أرملة منقبة شرموطة تعبانة أوي تتشرمط معايا و أنيكها في بيتها الجزء الثاني