أختي تضحي بشرفها و تتناك من أجلي

كانت تجربة لا مثيل لها بالنسبة لي. فلم أكن أتصور أن أختي المتزوجة تضحي بشرفها وعفتها     من أجلي. نعم، فقد فذلك الذي تم وشاهدته بعيني الاثنتين واحتي تتناك من المدرس الثانوي كي يرفعني درجات في مادة الرياضيات كي لا أرسب كما حصل معي قبل عام. كنت يومها في الثامنة عشرة في إحدى مدارس الرباط المغربية … متابعة قراءة أختي تضحي بشرفها و تتناك من أجلي

قصتي المثيرة مع ابنة شقيقتي ورغبتي العارمة في نيك الطيز معها

قصتي المثيرة مع سميرة ابنة شقيقتي ورغبتي العارمة فب نيك الطيز معها بدأت قبل عام. فلم أتوقع أن تكون لي قصة في نيك الطيز مع ابنة شقيقتي ورغبة عارمة تتملكني تجاهها يوماً من الأيام. قصتي مع سميرة الطالبة الثانوية التي كانت تبلغ الثمانية عشر عاما بدأت بهزل وانتهت بجد خطير.  بدأت قصتي مع ابنة شقيقتي … متابعة قراءة قصتي المثيرة مع ابنة شقيقتي ورغبتي العارمة في نيك الطيز معها

مفاجأة نيك حارتمنحها فتاة لشاب رياضي الجزء الثاني

مفاجأة نيك تتواصل أحداثها التي أخذت شيئا فشيئا تتطور و تزداد تشويقا..فبعد أن مزّق الشاب رقبة الفتاة بشفتيه كما ذكرنا في الجزء الأول من القصة , أسرعت الفتاة تنزع قمصانها الأبيض فبانت من تحته بزازها المملوءة المضغوطة داخل القستان الوردي الخفيف اللون.. اشتعل دم لشاب , فأخذ يمص حلمتيها الورديتين مصا.. أما الفتاة فلم تفارق … متابعة قراءة مفاجأة نيك حارتمنحها فتاة لشاب رياضي الجزء الثاني

سكرتيرة مكتبي تعشقني وتهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به الجزء الثاني

أحسست أن رشا سكرتيرة مكتبي تعلمت مني أسلوب الكلام والدفاع عن حرم جمالها في محكمة الغرام وتكاد أن تُحيلني إلى متهم فشرعت أدافع عن نفسي بين يديها فأسرعت أقول:” لأ لأ حبيبتي! كنت شايف طبعا بس كنت بحاول ابعد عن طريقك عشان مظلمكش  معايا و…”  فرفعت إصبعيها السبابة والوسطى وحطت بهما فوق شفتي لتقاطعني قائلة … متابعة قراءة سكرتيرة مكتبي تعشقني وتهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به الجزء الثاني

عاملة البار تقدم لي كسها الوردي مع الشراب

أهلاً يا أصدقائي. أسمي كمال وأبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاماً. وأنا غير متزوج ولا أهتم كثيراً بالبنات. هوايتي الأولى هي الشرب فأنا أحب الخمور كثيراً بكل أنواعاً وعموماً أقضي معظم الليالي في البارات. وقد أعتدت على الذهاب إلى بارين أو ثلاث بارات بشكل متكرر لذلك فجميع العاملين بهذه البارات يعرفونني جيداَ. وأحب أن أشارككم … متابعة قراءة عاملة البار تقدم لي كسها الوردي مع الشراب