أنا متزوجة و شرموطة أتناك من عشيقي نكاية في زوجي الجزء الثاني

… استمر عشيقي يشرمطني أسفله و ينيكني بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة المهدرة التي اهدرها زوجي الخائن. فراح فرجي يذرف دموع اللذة ، و هو يبدو أنه أحس بتبلل فرجي .. فهمس : أيوة… كسك بيعيط من الفرحة…. هامتعك وتمتعيني يا أحلى مذيعة… .. فالمقاومة تحرمك من وأخذ يضغط بكلتا … متابعة قراءة أنا متزوجة و شرموطة أتناك من عشيقي نكاية في زوجي الجزء الثاني

أنا متزوجة و شرموطة أتناك من عشيقي نكاية في زوجي الجزء الثالث

وغلب بياضهما و تعرق جسدي و تشنجت أطرافي و سالت شهوتي انهاراً !! و انه عب منها بشفتيه!! ول م يشمأز!! دقائق و عدت لعالمي فقبلت عشيقي من فرط اللذة التي أشعرني بها و انكببت ارد له الجميل!! جثوت على ركبتي فتلقفته بكلتي يدي أمسده و ادعكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت عروقه البارزة … متابعة قراءة أنا متزوجة و شرموطة أتناك من عشيقي نكاية في زوجي الجزء الثالث

راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

دخلت القاعة المظلمة فانتحى بي ناحية في ركن بعيد منزوي عن العيون و أخذ قلبي يدق و نبضات كسي الذي يأكلني بشدة تزيدني إرهاقاً على إرهاق من كبتي الطويل.لحظات و ابتدأ الفيلم و كان فيلماً لهند صبري و الشاب هاني سلامة لم أعد أذكر اسمه. كان فيلماً مشبوباً بالعاطفة مشحوناً بالانفعالات فأعداني بشدة وحركني تجاه … متابعة قراءة راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

يعلمني العوم أم يعلمني الغرام و الجنس؟

كان شادي ابن عمتي يكبرني بنحو الخمسة عشر عام و كان يعشقني على زوجته وكنت أعلم ذلك وكان يلمح بل يصرح أحياناً بذلك. كان لقائي به الصيف الماضي بعد عامين في جامعة الإسكندرية كلية الهندسة وقد نقلتني درجتان من القاهرة إلى الإسكندرية بحسب التنسيق. انتهت الدراسة و استأذنت والدي أن أبقى للاصطياف مع صاحباتي فلم … متابعة قراءة يعلمني العوم أم يعلمني الغرام و الجنس؟

زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء الجزء الأول

لم أعلم بحقيقة زوجي, هادي 30 عام, و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء إلا بعد فترة من زواجي منه. فانا, رباب 27 عام, كنت شديدة التحفظ في ملابسي و علاقاتي بأهل زوجي و بزملائي في العمل و شديدة المحافظة حتى في عملية إتيان زوجي لي. كان ذلك في بدء زواجنا الذي سبقته فترة … متابعة قراءة زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء الجزء الأول