في الطريق الى الشعلة، مغامرة جنون عشق العير ! انها احدى القصص الحقيقية في سيرتي الجنسية وشغفي بحب العير الذي اعتبره غذاء روحي وجسدي. كان اليوم عطلة رسمية وكانت الساعة السابعة صباحاً عندما اردت التوجه من منطقة الكاظمية احدى ضواحي بغداد الى منطقة الشعلة، حيث الانتظار يكون في ساحة يطلق عليها ساحة عدن. وبعد فترة الانتظار … متابعة قراءة في الطريق الى الشعلة، مغامرة جنون عشق العير !
الوسم: لم يتمالك نفسه
عندما شعرت بأنني عروس ! قصتي وبدايتي الحقيقية مع الجنس المثلي
عندما شعرت بانني عروس ! قصتي وبدايتي الحقيقية مع الجنس المثلي ج 1 إتفقنا انا وحسان على ان يقوم والده بتدريسنا مادة اللغة الانكليزية التي كنا نحن الاثنين نشعر باننا ضعفاء في هذه المادة، وخصوصاً اننا في الصف الثالث المتوسط التي هي مرحلة مهمة لطلاب البكلوريا. كانت هي المرة الاولى التي قررنا الدراسة معاً بعد علاقة … متابعة قراءة عندما شعرت بأنني عروس ! قصتي وبدايتي الحقيقية مع الجنس المثلي
على لسان صديقتى الديوث وزوجته المنتاكه
في البداية كنت أتحفظ من أنتكون زوجتي تستمتع بأحد غيريأو حتى تشاهده أو يشاهدها وذلكبسبب المجتمع المحافظ لدينا فيالسعودية ولكني كنت أشعر فيداخلي بشعورجذابيهزنيويجعلني أتلذذ عندما أتخيل أنزوجتي يعاشرها رجل غريبوï»·جل ذلك تعرفت على شخصيةزوجتي بدقة وعرفت ماذا تحبومالذي ï»» تحبه وعرفت نقاط القوة والضعف عندها فزوجتيكانت شهوانية من الدرجة اï»·ولىوكانت ï»» تتحمل أن تجلس … متابعة قراءة على لسان صديقتى الديوث وزوجته المنتاكه
على سريري فتحت العذراء سعيد !
على سريري فتحت العذراء سعيد ! كان سعيد في الخامسة عشر من عمره وانا في الثامنة عشر يحب التقرب لي والتحبب كلما التقيته في حارتنا، صبي مرح مائل للاكتناز. الكرة كانت لا تفرقه. فعندما كان يراني من بعيد يرسل الكرة باتجاهي لبدأ لعبة المراوغة في ما بيننا لبعض الوقت ثم اتركه وادخل داري المتكون من طابقين، … متابعة قراءة على سريري فتحت العذراء سعيد !
عصام حبيبي ما بك هل اعجبتك طيزي ؟؟؟
كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه … متابعة قراءة عصام حبيبي ما بك هل اعجبتك طيزي ؟؟؟