علاقتي الجنسية الكاملة مع أختي من أمي

كانت علاقتي علاقتي الجنسية الكاملة مع أختي من أميوقد زالت ألآن. كنت يومها ، أنا مازن، في طور مراهقتي وكانت في طور مراهقتها وكنت مهتاجاً وكذلك كانت أختي من أمي التي تصغرني بنحو العام. توفي أبي وأنا صغير فتزوجت أمي الشابة من رجل صار لي في منزلة الأب وإن لم أستشعر ذلك يوماً. كذلك لم … متابعة قراءة علاقتي الجنسية الكاملة مع أختي من أمي

أختي تضحي بشرفها و تتناك من أجلي

كانت تجربة لا مثيل لها بالنسبة لي. فلم أكن أتصور أن أختي المتزوجة تضحي بشرفها وعفتها     من أجلي. نعم، فقد فذلك الذي تم وشاهدته بعيني الاثنتين واحتي تتناك من المدرس الثانوي كي يرفعني درجات في مادة الرياضيات كي لا أرسب كما حصل معي قبل عام. كنت يومها في الثامنة عشرة في إحدى مدارس الرباط المغربية … متابعة قراءة أختي تضحي بشرفها و تتناك من أجلي

زوج أختي الهائج ينيكني في طيزي ويقذف داخلي الجزء الأول

تبدأ قصتي مع زوج أختي الهائج الذي راح ينيكني في طيزي حتى قذف داخلي قبل زفاف أختي عليه بشهرين. فأنا، هناء، شابة ريفية لم أكمل العشرين من عمري اسكن قرية ريفية من مركز بسيون محافظة الغربية. تعلمت في مدرسة الصنايع وهناك تعرفت على شاب من شباب الشوارع الذين يعاكسون الفتيات وكان وسيماً و جسده قوي … متابعة قراءة زوج أختي الهائج ينيكني في طيزي ويقذف داخلي الجزء الأول

بدايتي مع سكس المحارم الذي مارسته أنا وأختي رشا المطلقة حديثا الجزء الثاني

توقفت في الجزء الأول أن أختي رشا انقلبت على ظهرها وواجهتني ببزازاها الرائعة المكورة الكبيرة وطلبت مني أن أدلكهما . بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك و شرعت أدلك بزاز أختي رشا ليكون ذلك بايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق أنني حقا … متابعة قراءة بدايتي مع سكس المحارم الذي مارسته أنا وأختي رشا المطلقة حديثا الجزء الثاني

أختي تتلذذ بممارسة السكس معي و النياكة بعد أن ضبطتني أستمني (الجزء الأول)

“حبيبي متخفش.كلنا بنعمل كدا. حتى شوف بلعب في نفسي أهه…وانا بقلع أهو” هكذا راحت أختي ريهام تهدأ من روعي وقد رأت علامات الفزع على وجهي وجمسي يرتجف أمامها اخجلاً وإحراجا. لا أدري هل أختي ريهام راحت تخلع ملابسها، وهي قادمة من السفر وقد دخلت شقتنا على فجأة، بدافع حقيقي من خوفها عليّ خشية أن أصاب … متابعة قراءة أختي تتلذذ بممارسة السكس معي و النياكة بعد أن ضبطتني أستمني (الجزء الأول)