هذه واقعة حقيقية حدثت حينما كنت في سنة النهائية في الجامعة. كنت في الثانية والعشرين من العمر، شاب صغير مفعم بالحيوية وأتمتع بالوسامة التي ترتبط بهذا السن. إضافة إلى ذلك كان سلوكي المرح في الكلية. كنت أحب جذب الانتباه حيث تلتفت العديد من العيون غلى معظم الوقت الذي أكون فيه في الكلية. كانت الفتيات يحببن … متابعة قراءة معلمتي الإنجليزية تمتع قضيبي بكسها المبلول
الوسم: قميص نوم
نيك صاحبة المنزل الوحيدة والمحرومة من الزب
أنا مهندس كمبيوتر، وأعمل في القاهرة في شركة خاصة. وقد قمت بتأجير الجزء العلوي من بيت مستقل بالقرب من مكتبي. ملاك البيت يعيشون في الطابق الأرض. كانا أثنين فقط زوح وزوجة. الزوج رجب يدير وكالة للمنتجات الغذائية ويعمل بجد. وهو يسافر في كثير من الأحيان ويبقى في البيت 10 أيام فقط في كل شهر. في … متابعة قراءة نيك صاحبة المنزل الوحيدة والمحرومة من الزب
كسي تعبان ومحتاجة أتناك وما فيش حل غير السحاق
أنا اسمي منى وأبلغ من العمر السابعة والعشرين وهذه حكايتي الحقيقية في النيك في ليلة ممطرة. أنا أعمل صحفيية ويجب على أن أقوم بالعديد من الرحلات. وقد تزوجت حديثاً وزوجي شخص مثالي في السرير. طريقة نيكه لي تجعلني أطلب المزيد كل ليلة. ولهذا لم أعد أقوم بأي دوام ليلي منذ أن تزوجت. فقد أعتدت على … متابعة قراءة كسي تعبان ومحتاجة أتناك وما فيش حل غير السحاق
نيك حار وناري نتفاعل فيه بلغة العيون لا بلغة الكلام الجزءالثاني
رويداً رويداً أخذت أفتح الباب وكان الجو حاراً لأجد أحلام مستلقية بقميص نوم خفيق قصير شفاف قد انحسر عن ساقيها الأبيضين وأعلى ذراعيها الممتلئين.كانت طيزها بارزة للوراء بطريقة مغرية للغاية. لم أتمكن من رؤية صدرها لأنها كانت ملقاة على وجهها. كاللص الذي يترفق في خطواته لئلا يوقظ أصحاب البيت، جلست جانبها فوق السرير وعيناي تكاد … متابعة قراءة نيك حار وناري نتفاعل فيه بلغة العيون لا بلغة الكلام الجزءالثاني
قصتي الجنسية المثيرة مع مدام نايرة التي جعلتني أقذف حليبي
قصص الجارات الجنسية كثيرة وثلاثة أرباعها حقيقية وليست مفتعلة. فما أكثر الجارات التعيسات إمّا لأن أزواجهن لا يكفوهن من الناحية الجنسية او لأنهن شبقات يتطلعن بأعينهن إلى الرجال من جيرانهن أو لأسباب أخرى كثيرة والبيوت كما يقال اسرار وما أكثر أسرارها. اليوم أقص عليكم قصتي الجنسية المثيرة عندما كنت في التاسعة عشرة من عمري وكنت … متابعة قراءة قصتي الجنسية المثيرة مع مدام نايرة التي جعلتني أقذف حليبي