روايه من الأدب السيكسلوزي بعنوان الأعمى

عندما كانت جالسآ ذات صباح كعادتي اليومية أرتشف قهوتي شممت رائحة عطر نسائية أستوطنت أنفاسي وحركت كل أحساسي ولكن كنت أفتقد حاسة النظر وندهت بسرعة للنادل وقلبي يخفق وقلت له من اللذي جلس بجواري أخبرني النادل بأن هناك سيدة في بزوغ الثلاثين بيضاء شعرها كأوراق الخريف فستانها لونه كلون الزهر عندما يتفتح عند بزوغ الربيع … متابعة قراءة روايه من الأدب السيكسلوزي بعنوان الأعمى

رهان بين سارة وزوجها كاملة

خسارة الرهان خلتني أتناك في طيزي انا و ساره مثل اي زوجين متزوجين لعده سنين .. مشاغل الحياه و مهنتنا واعمالنا واخدين معظم وقتنا كل العوامل اثرت تأثير كبير عليحياتنا الجنسيه وظلت تقل ممارستنا للجنس لمره واحده او مرتين في الاسبوع ولم تكن بنفس روعه الايام الاولي وبدأ الملل يدخل بيننا ..كانت ايامنا القديمه وحياتنا … متابعة قراءة رهان بين سارة وزوجها كاملة

رغبابات ام وابنها واخواته “الجزء الاول”

بدأت حياتي الجنسية بعمر متأخر، صحيح أني كنت أمارس العادة السرية(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) منذ أن أحسست بلذة المداعبة لزبري، ولكن كمعرفة بالعمل الجنسي وبالحياة الجنسية وبممارسة الجنس، فقد كان ذلك يستلزم مرور وقت طويل من عمري، بسبب من تدليعي الزائد عن الحدّ في المنزل وعدم قدرتي على التكيّف مع أحد من الأصحاب حتى … متابعة قراءة رغبابات ام وابنها واخواته “الجزء الاول”

رجل مدينة الملاهي الذي جعلني اكتشف مثليتي !

رجل مدينة الملاهي الذي جعلني اكتشف مثليتي ! كُنّا مجموعة من طلاب المدرسة في مرحلة المراهقة قد قررنا الذهاب في احد أيام عيد الأضحى الى مدينة الملاهي، التي يسميها العراقيون، مدينة الألعاب. فكان من الطبيعي ان نلبس اجمل ملابسنا كي نبدو ابهى، حيث كان الجميع يتسابق ليحظى باي فتاة قد يلتقيها في هذه المدينة التي تزدحم … متابعة قراءة رجل مدينة الملاهي الذي جعلني اكتشف مثليتي !

رامي وقصته مع النيك

انا اسمي رامي عمري 35 سنة وزوجتي اسمها رهف عمرها 30 سنة كنت قد تزوجتها قبل اربع سنوات بعد ان توفيت زوجتي السابقة بحادث سير ولم نفكر بالاولاد الى هذه اللحظة فهو مشروع مؤجل الى اشعار آخر .هي مرأه متعلمة ومنفتحة على الحياة فهي متوسطة الجمال لكنها عالية الجاذبية تعطيني في الممارسة الجنسية ما يرضي … متابعة قراءة رامي وقصته مع النيك