حكايتي مع الخادمة التي أغرتني حتى نكتها

أبي يعمل في أحدى حقول البترول في دبي كمهندس. بينما أعيش أنا في أحد الفنادق الصغيرة في القاهرة حيث أدرس في كلية الهندسة. وأمي تعيش مع جدي في قريتنا. وكالمعتاد خلال إجازة الكلية، ذهبت إلى قريتنا. وصلت مبكراً في الصباح وتبادلت عبارات الترحاب مع والدتي وجدي. وبينما كنا نتحدث أحضرت لنا سيدة في منتصف العمر … متابعة قراءة حكايتي مع الخادمة التي أغرتني حتى نكتها

معلمتي الإنجليزية تمتع قضيبي بكسها المبلول

هذه واقعة حقيقية حدثت حينما كنت في سنة النهائية في الجامعة. كنت في الثانية والعشرين من العمر، شاب صغير مفعم بالحيوية وأتمتع بالوسامة التي ترتبط بهذا السن. إضافة إلى ذلك كان سلوكي المرح في الكلية. كنت أحب جذب الانتباه حيث تلتفت العديد من العيون غلى معظم الوقت الذي أكون فيه في الكلية. كانت الفتيات يحببن … متابعة قراءة معلمتي الإنجليزية تمتع قضيبي بكسها المبلول

نيك صاحبة المنزل الوحيدة والمحرومة من الزب

أنا مهندس كمبيوتر، وأعمل في القاهرة في شركة خاصة. وقد قمت بتأجير الجزء العلوي من بيت مستقل بالقرب من مكتبي. ملاك البيت يعيشون في الطابق الأرض. كانا أثنين فقط زوح وزوجة. الزوج رجب يدير وكالة للمنتجات الغذائية ويعمل بجد. وهو يسافر في كثير من الأحيان ويبقى في البيت 10 أيام فقط في كل شهر. في … متابعة قراءة نيك صاحبة المنزل الوحيدة والمحرومة من الزب

من خلال النافذة تستمتع عيني و قضيبي المنتصب

أنا من عادتي أن أتلصص على النساء وأمتع قضيبي المنتصب . عيناي وعقلي دائما ما يتجولان على الأشياء المثيرة. وعيني تتمتعان بموهبة التقاط بعض المناظر النادرة بينما عقلي حرفياً ترزي قياس. بينما تقوم عيني بمسح الأنحاء بحثاً عن بعض التضاريس الجميلة من حولي، يكون عقلي مشغولاً دوماً بتعريتها من الملابس. ولحسن حظي فإن النافذة في … متابعة قراءة من خلال النافذة تستمتع عيني و قضيبي المنتصب

قصتي الجنسية المثيرة مع مدام نايرة التي جعلتني أقذف حليبي

قصص الجارات الجنسية كثيرة وثلاثة أرباعها حقيقية وليست مفتعلة. فما أكثر الجارات التعيسات إمّا لأن أزواجهن لا يكفوهن من الناحية الجنسية او لأنهن شبقات يتطلعن بأعينهن إلى الرجال من جيرانهن أو لأسباب أخرى كثيرة والبيوت كما يقال اسرار وما أكثر أسرارها. اليوم أقص عليكم قصتي الجنسية المثيرة عندما كنت في التاسعة عشرة من عمري وكنت … متابعة قراءة قصتي الجنسية المثيرة مع مدام نايرة التي جعلتني أقذف حليبي