نيكة فوق السطوح !

نيكة فوق السطوح ! كان توّاقاً لمؤخرتي التي ابت ان تفارق خياله… قالها هو بعظمة لسانه وهو يعانقني في غرفته التي تقع في احدى اسطح العمارة التي تقع منزوية على احدى جوانب السوق الذي اعتدت ان اتسوق منه. صار يقبلني ويداه تعبث من تحت ملابسي بظهري ليمدها داخل بنطلوني ويمسك بكلتا فلقتي شادني الى قضيبه المنتصب، … متابعة قراءة نيكة فوق السطوح !

ناكني بسبب لعب كرة القدم

ناكني بسب الكرة ! عبرت الكرة حائط سطحنا الى سطح الجيران وانا العب بها فوق سطحنا، فقررت استعادتها… صعدت الحائط ونزلت لأجلب الكرة واذا بي اتفاجأ بجاري، صاحب الدار امامي. تلعثمت واصفر وجهي من الخوف، فلقد تعديت الحدود، كان الاجدر ان اطرق الباب واسال جاري للسماح بجلب كرتي من اسطحهم… كنا نسكن في منطقة شعبية بيوتها … متابعة قراءة ناكني بسبب لعب كرة القدم

ناكني بسب الكرة !

ناكني بسب الكرة ! حدثني جميل، وهو احد المثليين الذين التقيتهم صدفة في بار احد فنادق بغداد، حيث لعب التشابه في الاسم دوره في هذه الصدفة، فتعرفنا على بعضا عن قرب في احدى غرفه، في ليلة حمراء لا يستطيع المرء ان ينساها وينسى تفاصيلها. حدثني عن قصته وبدايته ايام صباه عندما كان يسكن حيا شعبيا، بيوته … متابعة قراءة ناكني بسب الكرة !

متعتي بين عيرين !

متعتي بين عيرين ! تعرفت على احد المعجبين بقصصي، وحكى لي قصة استمتاعه مع شابين، فكانت هذه قصته: اتصل بي عبر الفيسبوك واتفقنا على التواصل عبر الفيس مسنجر، وحصل ان اتفقنا على ادارة الكاميرا الموجودة في خدمة المسنجر للتعرف على بعض، والتي تدعى بالكام. فتحنا الكام سوية وكان مستلقيا على ظهره، وعاريا… شاب اسمر عمره 38 … متابعة قراءة متعتي بين عيرين !

لوعة المراهق وحبيبه الخمسيني في صورتين !

لوعة المراهق وحبيبه الخمسيني في صورتين ! اللقطة الاولى في غرفته البسيطة القريبة من الباب الرئيس للمصنع جلس الحارس، عارٍ، على حافة سريره، يوم الجمعة، بجسمه الابيض المملوء، وكرشه المشدود، فاتحا افخاذه الممتلئة الى الجانبين، يتوسطهما على ركبتيه مراهق زنجي مكتنز، جسمه الصقيل يلمع ليس فيه ولا شعرة، يقبل فخذي الحارس بشفاهه المكتنزة ويتحسس عيهما بكفيه، … متابعة قراءة لوعة المراهق وحبيبه الخمسيني في صورتين !