بدات مغامرتي في عالم اللواط الساخن قبل عشرة سنوات مع ماهر الشاب الجميل اللذيذ جدا و انا لم اكن اعرفه بل كنت اعرف اخوه الكبير الذي كان معي شريك في تجارة بسيطة جدا حيث كنا نلف الاسواق الشعبية و نبيع الادوات الالكترونية التي نشتريها عند احد المستوردين . و كان احيانا ياتي معنا ماهر و … متابعة قراءة عالم اللواط الساخن و احلى مؤخرة طرية من ماهر الذي ذاق زبي و اصبح منيوكي
الوسم: قصص نيك
الزب الجميل اشعلني و هيجني اتحول الى شاذ و امارس اللواط مع صاحبه و اتناك
حين رايت ذلك الزب الجميل اشعلني و جعلني مثل العبد امامه و كان صاحبه هو الحارس الذي يجلس عند مدخل موقف السيارات و كان رجل في الاربعين من عمره او اكثر قليلا و نحيف جدا و قصير و لكن لا يبدو ابدا ان كل ذلك الزب له و انا ركنت سيارتي في خلف مركز الموقف … متابعة قراءة الزب الجميل اشعلني و هيجني اتحول الى شاذ و امارس اللواط مع صاحبه و اتناك
حلاوة نيك اللواط مع صديقي مراد في بيتهم و اول مرة انيك رجل من طيزه
حين ذقت حلاوة نيك اللواط اصبحت انظر الى صديقي مراد على اساس انه زوجتي و مراد كان جميل جدا و ابيض و هادء و كان صديقي و في نفس الوقت ندرس في نفس الصف ونحن نحضر لمتحانات شهادة البكالوريا و احيانا نلتقي بيتنا واحيانا في بيتهم و طبعا اعرف كل افراد اسرته مثلما يعرف كل … متابعة قراءة حلاوة نيك اللواط مع صديقي مراد في بيتهم و اول مرة انيك رجل من طيزه
انيك شيميل بطيز احلى من طيز اي فتاة و صدر نار و زب كبير في سكس ساخن جدا – الجزء 1
لم اتوقع في حياتي ان انيك شيميل بل لم اتوقع انهم يوجدون في بلادنا و كنت اعتقد انهم يوجدون فقط في البرازيل و الدول الغربية بل كنت اكذب حين يحكي احد الاصدقاء انه ناك شيميل و لم اصدق حتى جربت بنفسي و حدثت لي تلك الواقعة اين كنت اتجول في وقت متاخر من الليل بسيارتي … متابعة قراءة انيك شيميل بطيز احلى من طيز اي فتاة و صدر نار و زب كبير في سكس ساخن جدا – الجزء 1
صديق ابي الشاذ ناكني و ادخلني في عالم اللواط و كان زبه لذيذ و ساخن – الجزء 2
و بدات اجمل مغامرة جنسية مع صديق ابي الشاذ العم الناصر الذي كان يقبلني بجنون كبير و يده راحت مباشرة نحو مؤخرتي و بدا يلعب بطيزي و يتحسس عليه و انا اذوب بين يديه و اراه يرتعش ثم قال هل تسمح لي باخراجه و هو يقصد زبه و انا لم ارد عليه ثم كررها و … متابعة قراءة صديق ابي الشاذ ناكني و ادخلني في عالم اللواط و كان زبه لذيذ و ساخن – الجزء 2