مساج عنقها أم مساج كسها؟!

كانت قصة مساج عنقها أم مساج كسها قبل أن أرتحل إلى ألمانيا لإكمال دراسة الماجستير والعمل هناك. فقد تخرجت من سبع سنوات ماضية من جامعة القاهرة كلية الصيدلة و عملت بشركة أدوية كصيدلي بيع أدوية وذلك في فرع من فروع الشركة بمحافظة مطروح. ولمن لا يعرف مطروح, فهي محافظة ساحلية تطل على البحر الأبيض المتوسط … متابعة قراءة مساج عنقها أم مساج كسها؟!

قصتي مع امرأة محرومة ضاجعتها بعد زيارتين في مكتبها

أنا أعمل كموظف مبيعات في شركة رائدة. وعملي ينطوي على مقابلة العملاء وبهذه الطريقة أقابل العديد من السيدات في مكاتب مختلفة. وأنا زير نساء وقد قضيت العديد من الأوقات اللذيذة مع عدد من السيدات في مكاتب العملاء المختلفين. لكن يبدة واحدة اسمها قسمت والتي تعمل في شركة تصدير في إحدى المدن الصناعية والتي كانت تبلغ … متابعة قراءة قصتي مع امرأة محرومة ضاجعتها بعد زيارتين في مكتبها

نكت زميلتي في العمل وقضيت معها أجمل أجازة

كان هذا يوم إجازة المكتب لكن كان علي أن أذهب إلى هناك من أجل إنهاء بعض الأعمال المعلقة.في خلال الأسبوعين الماضيين كنت في رحلة عمل وكان مكتبي مكدس بالعديد من الأوراق التي يجب علي مراجعتها. إلا أن المفاجأة كانت وجود زميلتي في العمل ليلي والتي كانت أيضاً مشغولة بالعمل في مكتبها. كان المكان مضاء بشكل … متابعة قراءة نكت زميلتي في العمل وقضيت معها أجمل أجازة

المشرف النسونجي وحنان السمراء تحت التدريب وبكارة كسها الجزء الأول

قصتي اليوم عن راغب المشرف النسونجي وحنان السمراء الجميلة تحت التدريب وبكار كسها لانها عذراء بنت في اواخر الثانية والعشرين. آنسة حنان! انت معملتيش التقرير مظبوط للمرة التانية وأنا اللي مسئول قدام المدير مش انت. هكذا عنف مشرف الشركة حنان الموظفة المحاسبة الجديدة معبراً عن سخطه تجاه أدائها في العمل وهي ما زالت تحت التدريب. … متابعة قراءة المشرف النسونجي وحنان السمراء تحت التدريب وبكارة كسها الجزء الأول

قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني

أهلاً بكم مجدداً وسأكمل معكم قصتي مع استاذ الجامعة كمال الذي ناكني من طيزي وجعلني أمص له ذبه  ولم يفض عذرتي لأنني آنسة وذلك مسئولية بالطبع.  انتهيت معكم وأنا في مكتب استاذ الجامعة كمال وقد نهض يدخل طرة شعري تحت الإيشارب وعرقه الصبيب يلمع به جبينه ووضحت عليه معالم الاستثارة وقال:” بصي يا علا..انت جميلة… … متابعة قراءة قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني