علاقة محارم ملتهبة مع أخي الأصغر

كنت يومها لم أتخطى الثمانية عشرة وكنت أعيش وسط عائلتي الفقيرة والتي كانت تملك منزلاً لم يتجاوز الغرفة الواحدة ومطبخاً وحماماً صغيراً وبابه لم يكن إلا ستارة رقيقة لا تكاد تستر من بالداخل . أما السرير فكان لأبي وأمي أما أنا وبقية أخوتي فكنا نفترش الأرض ونتكوم فوق بعضنا البعض ككتلة غير متمايزة من اللحم … متابعة قراءة علاقة محارم ملتهبة مع أخي الأصغر

أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ الجزء الثاني

خلع حبيبي جميع ملابسه وخلعت انا كذلك ليجدني أمامه بالكيلوت والسنتيان فنظر إلى جسدي وهو غير مصدق بأني أمامهعاريه نمنا علي السرير وبدا ممارسة المداعبة والتقبيل وكنا في غاية الشوق لذلك شد كلتي بسرعه ووضع زبره علي حواف كسي ليجد طريقه متيسر في الإدخال دخل زبره بكل لذه وأنا في عالم آخر من المتعة واللذة … متابعة قراءة أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ الجزء الثاني

أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ الجزء الأول

على العكس من العرف الشائع في مجتمعنا الشرقي الذي يقيد المرأة إذا مال ترملت أو تطلقت كنت أنا في أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ وقد أذكرتني بها دورة العام. تطلقت فتحررت ولم أتقيد بقيد ورحت أعيش لجسدي وقد اختار ولداي البالغان العيش مع أبيهما. أعمل مدرسة لغة فرنسية وفي الثامنة و الثلاثين من عمري , … متابعة قراءة أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ الجزء الأول

إن غاب زوجي الحبيب ولم يضاجعني لم يغب طيفه!

لم يمضِ على الزواج من زوجي الحبيب طاهر سوى العام لم أحبل منه فيه ولم أضع ولده في بطني. يعمل مهندس مساحة متميز في محافظة أخرى ويأتيني فاتحاً ذراعية في نهاية كل أسبوع. وها هو نهاية الأسبوع وقد تحممت ونتفت ما بين فخذي الممتلئين الأبيضين البالغيّ النعومة والطراءة ما يستثار لهما زوجي الحبيب ويجن جنونه. … متابعة قراءة إن غاب زوجي الحبيب ولم يضاجعني لم يغب طيفه!

الرومانسية والنيك مع جدي

أهلاً أنا نهلة وهذه القصة حدثت لي عندما كنت أبلغ من العمر الثامنة عشر. أنا تزوجت في سن الثامنة عشر بسبب بعض المشاكل المالية. وقد أنهيت دراستي الثانوية وتركت التعليم. وكان جدي مزارع ويبلغ من العمر الثانية والستين ولكنه يتمتع ببنية قوية. أن فتاة مثيرة لكني رفيعة. ولدي بشرة بيضاء. وجدي يعيش في القرية لذلك … متابعة قراءة الرومانسية والنيك مع جدي