مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 7: أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه و أضحك من هيجانه

أخذت احدق في في قضيبه المختون فكان ذلك يسيل لعابي وينزل بللي من أسفل. شعرت بحاجة ماسة لأن أدخله في فمي! رحت أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه وقد ارتأيت أمامي النظرة الشرهة وتعبير وجوه نساء أفلام السكس المعبرة المستثارة اللواتي كن يرضعن القضيب. استحضار تلك الصورة جعلني أمصمص شفتي و أعض … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 7: أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه و أضحك من هيجانه

أعشق أستاذي وهو يصرخ مصي زبي يا شرموطة

ما زلت أتذكرني في لقائي منفردة مع أستاذ الثانوية العامة. كنت أعشقه ولا زلت. استذي الوسيم الذي لوعني بحبه فلم ارفض له طلب. لم أرفض له طلبه حين طلبني في شقته الخالية إلا من اثاث قديم. فهو كان أعزبا لم يتزوج حينها. طويلاً عريضاً وسيماً ببشرة بيضاء خفيف الظل رقيق القلب يعرف كيف يأسر قلب … متابعة قراءة أعشق أستاذي وهو يصرخ مصي زبي يا شرموطة

أمارس الجنس مع الفتاة الرائعة كما أهوى و لا شبهة في زنا المحارم

سأعرفكم على قصتي الآن فكم أنا سعيد بأن أمارس الجنس مع الفتاة الرائعة كما أهوى و لا شبهة في زنا المحارم كما وقع في روعنا. فانا لم تكن طفولتي سعيدة ولم تكن غير سعيدة كذلك؛ فأنا ابن بالتبني لرجل وامرأة ثريين عطوفين رقيقين فلم يكن لدي أخوات ولا أخوان ألعب معهم ويلهون معي. نشأت نشأه … متابعة قراءة أمارس الجنس مع الفتاة الرائعة كما أهوى و لا شبهة في زنا المحارم

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 3: دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب

سأحدثكم الآن عن دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب فبعد مشاهدة عدة مشاهد بدأنا نعلق على الفيلم مجدداً. كان كل ما تحدثنا عنه جاذبية الممثلين أو افتقادهم لصفة من الصفات سواء كانت ذكر أم أنثى. الحقيقة أن كل منا كان يود أن يقول شيئا آخر إلا أننا كنا ننتظر المبادأة من بعضنا. … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 3: دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 4: أنا و صاحبتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة

شعرت بالبلل الذي أمتصه نسيج الكيلوت القطني. فرقت ما بين ساقي قليلاً فلمست ركبتي ركبتها فأبعدتها رانيا سريعاً. ثم أني أحسست بكفها فوق وركي فأحسست بالدفئ و النعومة. في البداية أخذت قليلاً وخفت ولكنها راحت تمررها إلى فوق و إلى أسفل ببطء فيقشعر وركي من لمستها الدافئة. قالت رانيا هامسة:” قليلي أنا باضايقكك…؟” قلت:” لا … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 4: أنا و صاحبتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة