مسلسل ابنتي و الجنس المحرم العائلي الحلقة – 16: أمارس الحب مع زوجي في الفندق وأنا سكرانة كفتاة مجنونة مع عشيقها لأول مرة

استسلمت لزوجي تماما و أسلمته جسدي يفعل به ما يشاء. أزال عني قميص نومي ثم ألحق به حمالة صدري و كيلوتي بطريقة أخافتني لوهلة فاعتقدت أنه سيمزقه عني تمزيقاً. كان زوجي من فرط شهوانيته عنيفا معي. انا أيضا خلعت عنه الأندروير خاصته وركعت عن ركبتيه واستلمت قضيبه المشدود الغليظ ودسسته في فمي وشرعت في مصه … متابعة قراءة مسلسل ابنتي و الجنس المحرم العائلي الحلقة – 16: أمارس الحب مع زوجي في الفندق وأنا سكرانة كفتاة مجنونة مع عشيقها لأول مرة

ابنتي المراهقة الفاتنة شبيهة أمها تتحرش بي و تغريني بمعاشراتها جنسياً

أحلام غريبة تقض مضجعي الشهور الماضية كانت كلها تدور حولي وأنا أعاشر ابنتي و أمارس الجنس المحرم معها. قد يعدني البعض أبا داعراً منحرفاً ولكن ليس ذنبي فهي أي بنتي المراهقة الفاتنة شبيهة أمها تتحرش بي و تغريني بمعاشراتها جنسياً أوتشدني شدا حتى لا سقطت كل دفاعاتي أمامها. عندما أعاشر زوجتي أرى في خيالي أني … متابعة قراءة ابنتي المراهقة الفاتنة شبيهة أمها تتحرش بي و تغريني بمعاشراتها جنسياً

أعشق أقدام معلمتي الساحرة و تعرف ذلك و تغريني إغراء جنسي رهيب

بدأت قصتي مع معلمتي زينب بعد أن رسبت في مادتها مادة الرياضيات في الصف الثالث الإعدادي. كان ذلك من سنين طويلة تصل إلى خمسة عشرة عام تقريباً. لم تكن زينب سعيدة بنتيجتي فقابلت المديرة وأنا برفقتها وقررت أن ألتحق بمجموعة تقوية معها بعد المدرسة وإلا كنت سأرسب مرة ثانية. من هنا تأتي قصتي معها لأن … متابعة قراءة أعشق أقدام معلمتي الساحرة و تعرف ذلك و تغريني إغراء جنسي رهيب

أعترافات إدمان ممارسة العادة السرية حتى بعد الزواج و رغباتي الشاذة

أطل الصباح بضوئه و ما زلت يقظاً حتى بعد أن مارست الاستمناء أربع مرات طوال الليل. لقد راوحت في تخيلاتي بين الكس و القضيب فألححت على فركه حتى أطلقت حليبي فوق صدري المشعر أو فوق بطني المشدودة. أصبحت و المني يغطيني وقد جف فوق جسمي ففاحت رائحتي وكأني أصبحت سلة للمني. هذه أعترافات إدمان ممارسة … متابعة قراءة أعترافات إدمان ممارسة العادة السرية حتى بعد الزواج و رغباتي الشاذة

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 21: زبه بين شفرات كسي الأصلع و يقذف المني فوق بطنه

خرجت من الحمام ثم توجهت إلى غرفة نومه لأجده مستلقي على المرتبة الفوتون عارياً. كان ببطء على مهل يدلك زبه المنتصب يبتسم لي فسألني:” مفيش حاجة وحشتك؟” فقلت له أداعبه وأتدلل عليه:” باين عليه مبقاش محتاجني.” طمأنني نادر قائلاً :”أطمني يا مزة أنتي اللي في القلب ..انتي الحتة اللي من جوة يا بت…” قالها بنبرة أشبه … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 21: زبه بين شفرات كسي الأصلع و يقذف المني فوق بطنه