عبودية اقدام النساء قصه سادية مثيره جدا

توفي والداي عندما كان عمري 12سنة، وكان خالي آنذاك في سن الأربعين.. ولم يكن له أولاد، فتبناني.. كان خالي يحتضنني بحنانه، ويوفر لي كل ما أتمناه.. وكان يمتلك محلا للأحذية النسائية، يدر عليه دخلا وفيرا ، بالإضافة إلى المتعة التي يفوز بها يوميا من جراء الركوع للزبونات من أجل إلباسهن الأحذية والاستمتاع بأقدامهن الفاتنة، حيث … متابعة قراءة عبودية اقدام النساء قصه سادية مثيره جدا

عايزة انيك حاتم

99:انا بوسي وفرحي كان الشهر اللي فات كانت ليله جامدة جدا الفرح عملنا في الفورسيزون في الأسكندريه هشام عباس لعلع في الفرح والراقصه ندي ولعت الفرح برقصها اللي من غير هدوم خلي الرجاله في الفرح كلهم هايجين انا كنت لابسه فستاني الأبيض عاري الصدر وبزازي كانت طالعه نازله وكل شويه ادخلهم الفستان وبدلتي كانت قصيرة … متابعة قراءة عايزة انيك حاتم

عاى ضفاف المهر

كنت اجلس لوحدي على ضفة النهر ،، انظر إلى قاربي الصغير تارة ، وتارة أخرى انظر إلى الشمس التي تلتهب خيوطها أثناء النهار لتلقي بأشعتها الغاضبة على كل البشر ،، فالنهر هادئ والبحيرة صغيرة من أمامي وشجر النخيل يتراقص بهدوء وكأنه يراقب حركاتي ،، أما لون الجمر ، انه لون الشمس التي تنسدل شيئا فشيئا … متابعة قراءة عاى ضفاف المهر

عايدة بنت الريف

اسمي عايدة أسكن في قرية من قرى الفيوم .. كنت في السابعة والعشرين من عمري ، تأخر بي قطار الزواج فلم أتزوج حنى تلك السن ، حيث الزواج في الريف له مقاييس أخرى من ضمنها العائلة والميراث ، وهو ما لم يتوفر لي ، رغم امتلاكي جمالاً بارعاً ورقة وجسداً يتفجر بالأنوثة . أخيراً تقدم … متابعة قراءة عايدة بنت الريف

عاهرة تحت الطلب

كنت وما زالت اعتقد ان العاهرة انسانه بائسه تبيع جسدها وهي ترفع لافته وهميه عن الحب مقابل ملاليم بينما يحصل القواد في الاغلب على معظم رزقها وعرق اردافها وفرجها وكل قطعة في جسدها.. انا انتمي للطبقة الوسطى تلك الطبقة التي هي رمانة ميزان اي مجتمع .. فان صلحت تلك الطبقة صلح كل المجتمع وان انهارت … متابعة قراءة عاهرة تحت الطلب