في القطار عباس الشاب الصعيدي الخام يفقد عذريته بفضل كسي

أومأ لي عباس وكانه في حلم وأنا سادرة في غييّ معه فشرعت افكك أزرار بلوزتي فكانت عيناه تتسع وتتسع وتتسع وتكادان تقفزان من محجريهما! حتى شفتاه افترقتا عن بعضهما من هول الانتظار! كنت ألعب بأعصاب عباس الشاب الصعيدي الخام بلا ريب الذي على وشك أن يفقد عذريته . سالته:” أنت كويس؟” فأومأ بالإيجاب وعيناه لم … متابعة قراءة في القطار عباس الشاب الصعيدي الخام يفقد عذريته بفضل كسي

في العرس رضعت قضيبه وفي المحطة ناكني!

في العرس رضعت قضيبه وفي المحطة ناكني! في حارتنا نزل غريب جاء يعمل كموظف في محطة القطار الصغيرة التي انشأت حديثاً في بلدتنا الريفية. رجل في منتصف الثلاثين من عمره مكتنز متوسط الطول اسمر البشرة كباقي اهل البلد، انيق الهندام، ذو طلعة عادية. استأجر غرفة في الطابق الثاني من بيت عمي، وبحسب ما ذكر عنه … متابعة قراءة في العرس رضعت قضيبه وفي المحطة ناكني!

في الطريق الى الشعلة، مغامرة جنون عشق العير !

في الطريق الى الشعلة، مغامرة جنون عشق العير ! انها احدى القصص الحقيقية في سيرتي الجنسية وشغفي بحب العير الذي اعتبره غذاء روحي وجسدي. كان اليوم عطلة رسمية وكانت الساعة السابعة صباحاً عندما اردت التوجه من منطقة الكاظمية احدى ضواحي بغداد الى منطقة الشعلة، حيث الانتظار يكون في ساحة يطلق عليها ساحة عدن. وبعد فترة الانتظار … متابعة قراءة في الطريق الى الشعلة، مغامرة جنون عشق العير !

في السرير مع مشرف السباحة !!

في السرير مع مشرف السباحة !! اقترب مني مشرف السباحة مرة اخرى بعد ان اتفقنا على اللقاء مساء اليوم هامساً : انني سأغادر المسبح ولا تنسى موعدنا غذاً سأنتظرك عند الغروب في شقتي، ثم اردف قائلاً هل لديك مانع ان يكون صديقي معنا ؟ تفاجأت ونظرت الى عينيه متسائلاً، فما كان الا ان اجابني مطمئناً: لا تقلق … متابعة قراءة في السرير مع مشرف السباحة !!

في الحمام ضاجعتني

في الحمام قالت لي كم مرة ضاجعتني ؟ لم أستطع الرد لم أكن أحصي عدد العلاقات التي قمت بها معها لم أكن أفكر أصلا فيما تفكر فيه هي ، كانت تداعب رغوة الشامبو على قمة الخنجر المزروع بين أفخاذي لم أكن أعلم ما تفكر فيه و لكن نظراتها توحي لشيء ما شيطاني لفعل يخجل (نص … متابعة قراءة في الحمام ضاجعتني