حارس بنت خالتي بعد ثورتنا المجيده كانت الاوضاع الامنية متدهوره حيث كثرت السرقات و درج الإجرام فلم يكن هناك امن و لا شرطه في الشوارع فلم يكن هناك الا الجيش منتشرا لكنه لم يستطع أن يصل الى كل الحواري و الانهج في المدن. الا أن هذا الوضع الكارثي لم يكن ليضر الجميع و انا كنت … متابعة قراءة حارس بنت خالتي
الوسم: في غرفته
جيجى والجنس
الحلوه الاموره العسوله الناعمه الرومنسيه الحالمه (جيجي) بنوته احلا من القمر، وجهها اجمل من القمر، عيونها اجمل عيون ، تفوز بجائزة اجمل عيون في العالم ، لها سحر عجيب تخطف النظر، والاجمل فيها انها هاديه وطيبه وحبوبه وحنونه جدا مستحيل حد يشوفها وميتعلقش قلبه بيها ، تخطف القلب من اول نظره من يتعامل معها من … متابعة قراءة جيجى والجنس
جولات في حياتي .( 15 ) جزءا
جولات في حياتي ..الجزء الأول الشخصيات المؤثرة باسم : (ياسو) زوزو/صافي ـــــــ تامر ـــــــــ سمير زوج دينا ــــــ حماة أخي(سوسو)زوجها حسام السن العمري بالسنة : ـــــ 18 ــــــ16 / 14 ـــــــــ 18 ـــــــــــ 26 / 20 ــــــ 32 نمتلك منزلا من ثلاثة طوابق بأحد الأحياء الراقية والدور عبارة عن شقتين في كل شقة 5غرف كبيرة وهول كبير … متابعة قراءة جولات في حياتي .( 15 ) جزءا
جودت وامه واخته الجزء الرابع
الجزء الرابع الجزء الأول (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35930) الجزء الثاني (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35931) الجزء الثالث (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51299) سرت في الشوارع بهدف تقطيع الوقت ليس إلاّ، فلا أريد العودة الى البيت في الوقت نفسه مع أمي، وعندما أصبحت في ميدان رمسيس، خطر ببالي أن اتجه نحو النيل واعمل نزهة بالمركب، فمنذ زمن بعيد لم أحظى بفرصة كهذه، وهذا ما فعلته حيث ركنت … متابعة قراءة جودت وامه واخته الجزء الرابع
جودت وامه واخته الجزء السادس
الجزء السادس الجزء الأول (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35930) الجزء الثاني (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35931) الجزء الثالث (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51299) الجزء الرابع (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51300) الجزء الخامس (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51301) صباح اليوم التالي، وبينما كنا نتناول طعام الإفطار أنا وأمي، قرع باب البيت، فنظرت لي أمي قائلة: يمكن تكون طنط سلمى! وهمّت بالذهاب لفتح الباب، فاستبقيتها لأفتحه أنا، فالطنط سلمى متعودة كلما نتقابل تبوسني، فقد نويت اليوم أن … متابعة قراءة جودت وامه واخته الجزء السادس